وزارة التعليم العالي تكشف جملة من النقائص المسجلة ببعض المؤسسات الجامعية

وزارة التعليم العالي تكشف جملة من النقائص المسجلة ببعض المؤسسات الجامعية

وزيرة التعليم العالي في زيارة تفقّد للمبنى الجديد للمدرسة الوطنية للهندسة ببنزرت يوم 15 جويلية 2021

الترا تونس - فريق التحرير

 

صدر في منشور عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتاريخ 10 سبتمبر/ أيلول 2021، ممضى من الوزيرة ألفة بنعودة، أنه تم تسجيل عديد النقائص سواءً داخل بعض المؤسسات الجامعية أو بالفضاءات الخارجية المحيطة بها وذلك تبعًا لزيارات ميدانية.

وزارة التعليم العالي: نقائص ترجع بالأساس إلى نقص كبير في العناية بالفضاءات الجامعية ونقص في الإجراءات المتخذة لتأمينها ما ينتج عن ذلك تدهورها وتآكلها وبالتالي مصاريف إضافية يمكن تلافيها

وجاء في المنشور الموجّه إلى رؤساء الجامعات وعمداء ومديري مؤسسات التعليم العالي والبحث والمديرين العامين لمراكز ومعاهد البحث والمديرين العامين لدواوين الخدمات الجامعية، أنّ هذه النقائص ترجع بالأساس إلى نقص كبير في العناية بالفضاءات الجامعية وعدم ترشيد استغلالها وصيانتها بصفة دورية ونقص في الإجراءات المتخذة لتأمينها ما ينتج عن ذلك تدهورها وتآكلها وبالتالي مصاريف إضافية يمكن تلافيها.

ومن بين هذه النقائص نجد:

  • عدم القيام بأشغال صيانة دورية داخل فضاءات المؤسسة (تنظيف السطوح ودهن العازل، إصلاح أقفال الأبواب، تنظيف شبكة تصريف المياه، تنظيف ورفع الأوساخ والفضلات بالفضاءات والأورقة والساحات، صيانة شبكة الكهرباء والغاز..).
  • عدم استغلال الفضاءات الجامعية بالنجاعة المطلوبة وطلب بناء فضاءات أخرى جديدة في المقابل.
  • عدم القيام بأشغال الدهن لبعض البنايات بما في ذلك الواجهات.
  • عدم وظيفية بعض المرافق الصحية والوحدات الصحية الموجودة داخل بعض المؤسسات مما نتج عنه تذمر الطلبة والأساتذة والأعوان.

وزارة التعليم العالي: يجب تركيز أنظمة سلامة متكاملة وتأمين بعض الفضاءات الجامعية عبر تعلية الأسوار وتركيز الحديد المطرق بها 

  • تراكم النفايات والمواد الخطرة بالمخابر في أماكن غير مخصصة وغير مؤمنة طبقًا للتراتيب الجاري بها العمل في الغرض مما تسبب في إشكاليات أمنية وبيئية.
  • تراكم الفضلات والأثاث والمعدات التي زال الانتفاع بها داخل بعض المؤسسات وخاصة بالأروقة وبالساحات الخارجية ما جعلها عرضة للمخاطر والإتلاف وتحول في بعض الأحيان دون القيام بأشغال الصيانة اللازمة.
  • عدم العناية بالفضاءات الخارجية (أعشاب، فضلات، تراكم المنقولات..) مما نتج عنه تكاثر بعض القوارض والزواحف والذباب والتي تؤدي إلى تفشي الأمراض والأوبئة علاوة على تذمر الطلبة والأساتذة والباحثين وحتى الأجوار في بعض المناطق.
  • كثرة حالات السرقة ببعض المؤسسات الجامعية على غرار قطع الأسلاك الكهربائية من الحجم الكبير ورفعها، اقتلاع الحنفيات والأحواض وآلات المطافئ وذلك لعدم توفر آليات المراقبة اللازمة.

ودعا المنشور الوزاري إلى القيام بأشغال الصيانة المبرمجة خلال العطل الجامعية تحت إشراف الكاتب العام بالنسبة لمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي والمدير بالنسبة لديوان الخدمات الجامعية، مع الحرص على القيام بأشغال صيانة دورية مرة في السنة على الأقل والعمل على صيانة الحدائق والفضاءات المحيطة بها وتجميلها.

كما دعا المنشور إلى تشديد المراقبة بكل فضاءات المؤسسة الجامعية الداخلية والخارجية وذلك في إطار تسهيل عملية تحديد مسؤولية كل الأطراف المتدخلة بالفضاء الجامعي، فضلًا عن تأمين سلامة كل المؤسسات الجامعية التي أصبحت عرضة إلى المخاطر الخارجية وذلك من خلال تركيز أنظمة سلامة متكاملة وتأمين بعض الفضاءات الجامعية عبر تعلية الأسوار وتركيز الحديد المطرق بها وفق المنشور.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

وزيرة التعليم العالي: انتداب الدكاترة رهين المصادقة على قانون المالية التكميلي

اتحاد "إجابة" يدعو سعيّد إلى التعجيل بإقالة وزيرة التعليم العالي