هيرفيه رونار في تونس.. منقذ أو مسكن أوجاع؟
19 يونيو 2026
بعد فضيحة السويد وتعيين هيرفيه رونار في وقت قاتل قبل مباراة اليابان، يُطرح السؤال الأهم: هل جاء رونار ليبني منظومة جديدة ويصلح الخراب، أم أنه مجرد واجهة لتغطية فشل الإدارة؟ وأين يكمن الخلل الحقيقي، في الملعب أم في المكاتب؟
اقرأ/ي أيضًا:
دروس من كأس العالم.. كيف تصنع الهزائم الثقيلة والإخفاقات مستقبل المنتخبات؟
هيرفي رونار مدربًا جديدًا للمنتخب التونسي خلفًا لصبري اللموشي
الكلمات المفتاحية
"أنا يقظ": وعود سعيّد المتعلّقة باستقلالية القضاء تم تنفيذها في اتجاه معاكس
أعلنت منظمة أنا يقظ في منشور أن "استقلالية الوظيفة القضائية..
المجلس المحلي بكسرى يعلّق نشاطه إلى فترة غير محدّدة
المجلس المحلي بكسرى من ولاية سليانة: تمّ بتاريخ 15 جويلية المنقضي، إعلام السلط المحلية والجهوية بإمكانية تعليق نشاط المجلس في حال عدم الاستجابة للمطالب الواردة في محضر جلسة
لوّحت بالتصعيد.. منظمة: أهالي المهدية يعيشون تدهورًا متواصلًا في عديد القطاعات
أعلنت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان أن أهالي ولاية المهدية يعيشون منذ سنوات على..
مسابقة اختيار "ملكة جمال قليبية" تشعل الجدل في تونس.. ما القصة؟
شددت وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن على ضرورة الامتناع عن..