هيئة النفاذ للمعلومة: وزارة التجهيز الجهة العمومية الأكثر تعتيمًا على المعلومة
8 سبتمبر 2018
الترا تونس – فريق التحرير
قال رئيس الهيئة الوطنية للنفاذ إلى المعلومة عماد الحزقي إن وزارة التجهيز والإسكان هي الجهة العمومية الأكثر تعتيمًا على المعلومة والأقل استجابة لطلبات الهيئة في ما يتعلّق بالنفاذ إلى المعلومة وخاصة في ما يهم المشاريع الكبرى.
هيئة النفاذ للمعلومة: تلقينا أكثر من 320 ملفًا للنفاذ إلى المعلومة وقمنا بالبت في 140 منها
وأفاد حزقي، في تصريح صحفي، على هامش توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئات العمومية المستقلة، الجمعة 7 سبتمبر/ أيلول 2018، أن الهيئة ستراسل وزارة التجهيز لمطالبتها بالتوضيح في هذا الخصوص، مشيرًا إلى أن أغلب المؤسسات العمومية تتعاون مع الهيئة إيجابيًا في طلبات النفاذ إلى المعلومة.
ولفت إلى أن وعي المواطنين بالحق في النفاذ إلى المعلومة ما فتئ يتطور، مذكرًا أن الهيئة تلقت أكثر من 320 ملفًا للنفاذ إلى المعلومة وقامت بالبت في 140 منها إلى حدّ الآن، وفق ما أوردته وكالة تونس افريقيا للأنباء (الوكالة الرسمية).
اقرأ/ي أيضًا:
إجراءات تطبيق قانون حق النّفاذ إلى المعلومة
حق النفاذ إلى المعلومة في مواجهة السلطة القضائية.. خصم وحكم؟
الكلمات المفتاحية

تجمّع لأنصار قيس سعيّد أمام المسرح البلدي بالعاصمة في ذكرى الثورة
رفع هؤلاء المتظاهرون عديد الشعارات، من بينها: "بالروح والدم نفديك يا علم"، "لا مصالح أجنبية على الأراضي التونسية"، "لا وصاية أجنبية على الأراضي التونسية"، "الشعب يريد قيس من جديد"، "الشعب يريد تطهير البلاد"..

محسن مرزوق: أزمة السياسة في تونس استبداد الحكم وتعفن المجتمع السياسي
قال السياسي التونسي محسن مرزوق في تدوينة يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2025: "ما تعيشه تونس اليوم من فوضى حكم واستبداد وظلم هو وضع مرفوض طولًا وعرضًا". وأضاف: "حكم الرئيس قيس سعيّد الحالي يمثّل، في رأيي، جملة وخلاصة وتلخيص آثامنا وخطايانا خلال الفترة الممتدة من سنة 2011 إلى 2019 وما بعدها"

عميد المحامين التونسيين: جريمة اغتيال محمد الزواري لا تزال دون محاسبة حقيقية إلى اليوم
أحيت الهيئة الوطنية للمحامين بتونس، يوم الثلاثاء 16 ديسمبر/كانون الأول 2025،، الذكرى التاسعة لاغتيال الشهيد المهندس محمد الزواري، وذلك خلال تظاهرة انتظمت بدار المحامي بالعاصمة تونس، بحضور عدد من المحامين والحقوقيين وممثلين عن قوى سياسية ومدنية، إلى جانب شخصيات تونسية وفلسطينية

ثورة تونس في سنّ المراهقة.. جلسة فضفضة على أريكة طبيب نفسي
الباحث والناشط السياسي ماهر حنين لـ"الترا تونس": يجب أن تعمّ الحرية إيقاع الحياة الجماعية، وعلينا الاعتقاد جميعًا بأنّ الخلاص هو خلاص جماعي لا فردي.. على اعتبار أنه لا يمكن لأي طبقة أو أي تيار فكري أن ينعتق بمفرده، فإما أن تعود الحرية للجميع أو أنها لن تعود لأحد

طريق من الطين.. عن تلاميذ الأرياف والمسافات الوعرة نحو المدارس
تحوّلت مسالك الطريق الجبلي مع المطر إلى شريطٍ طينيٍّ زلِق، بالكاد تشعر بثبات خطوتك فيه، فكلّ حركة هي بمثابة مغامرة صغيرة بين ارتكاز القدم والحذر من الانزلاق في طريق وعرة. فالتضاريس قاسية، كأنّها تختبر عزيمة أيّ شخص في كلّ منعطف

تجمّع لأنصار قيس سعيّد أمام المسرح البلدي بالعاصمة في ذكرى الثورة
رفع هؤلاء المتظاهرون عديد الشعارات، من بينها: "بالروح والدم نفديك يا علم"، "لا مصالح أجنبية على الأراضي التونسية"، "لا وصاية أجنبية على الأراضي التونسية"، "الشعب يريد قيس من جديد"، "الشعب يريد تطهير البلاد"..

17 ديسمبر.. من عيد ثورة الحرية إلى عيد "أنصار الرئيس"
تطوي الثورة التونسية التي اندلعت في 17 ديسمبر 2010، وألهمت الشعوب العربية على الانتفاض ضد أنظمة القهر والاستبداد، عامها الخامس عشر في مناخ لم يعد يطرح السؤال حول تحقيق أهدافها كما كان يُطرح دومًا في أفق المنجز الاقتصادي والاجتماعي الذي كان عنوانه حادثة إضرام محمد البوعزيزي النار في جسده، بل بات يطرح سؤال الحسرة حول ما كان يُقدَّم بوصفه "المنجز الوحيد للثورة": حرية التعبير

