ultracheck
ثقافة وفنون

هل يهدد الذكاء الاصطناعي عرش الخط العربي؟

8 يناير 2026
هل يهدد الذكاء الاصطناعي عرش الخط العربي؟
أجاب الذكاء الاصطناعي نفسه بأنه يهدد الخطاط الذي يكرر، ولا يهدد الخطاط الذي يعي ما يفعل (صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي/ nano banana)
جاسر عيد
جاسر عيدصحفي من تونس

"في زمنٍ باتت فيه الخوارزميات قادرة على تقليد أدق التفاصيل البصرية، يُطرح سؤالٌ ملحّ: هل يتهدد الذكاء الاصطناعي فنّ الخط العربي أم يختبر جوهره؟ بين مهارة الآلة وحساسية اليد الإنسانية، تتجدد الأسئلة حول حدود التقنية وما لا يمكن لها أن تمسّه".

هل الذكاء الاصطناعي مخيف؟ طبعًا هو كذلك. إلى درجة أن يهدّد فنًا عظيمًا كالخطّ العربي؟ هذا ما نحاول سبر أغواره في مقالنا هذا.. لكن يكفي أن تعرف أنّ الفقرة الأولى من كتابة الذكاء الاصطناعي نفسه، لتدرك ما نحن مقبلين عليه! 

لقد بات هذا الذكاء يزعزع وظائف بأسرها في العالم، ويدكّ أعمدة كنّا نعتقد قبل اليوم أنّها راسخة لا تهتزّ! فلربما يتمّ الاستغناء بعد فترة عن مهنة الصحافة نفسها، لتقرأ ذات يوم مقالًا مشابهًا لهذا، مولّدًا عبر الذكاء الاصطناعي من ألفه إلى يائه.. لكن لحسن الحظّ، لم يبلغ هذا الذكاء بعد -أو هكذا أعتقد على كلّ حال- القدرة على رفع سماعة الهاتف، والاتصال بالجمعية التونسية لفنون الخط، لمحاورة أحد أعضائها بخصوص هذه المسألة الحارقة.. هذا شأن بشريّ خالص، فليطمئنّ قلبك.

الجمعية التونسية لفنون الخط.. على الخط

طرحنا تخوّفاتنا على الخطّاط عمر الجمني، العضو بالجمعية التونسية لفنون الخط، عقب التحديث الشهير لـ "النانو بنانا"، والذي أصبحت هذه الأداة بموجبه قادرة على توليد صور وشعارات بالخطّ العربي بكلّ أصنافه تقريبًا. تحدّث لـ"الترا تونس"، فقال إنّه يمكن اعتبار الذكاء الاصطناعي موضة العصر الحديث، تمامًا مثل الحاسوب الذي قضى حين ظهر على عدد هام من الخطاطين الذين لم يواكبوا التطور التكنولوجي، وتهاونوا في فهم الإعلامية عمومًا، بينما تبيّن فيما بعد، أنّ الحاسوب أداة مهمة جدًا، غيّرت الكثير من المفاهيم، وقلبت عدة معطيات.

 

الخطاط عمر الجمني

 

وفسّر الجمني بأنّ الإعلامية أداة جوهرية عظيمة جدًا ساعدت على نموّ الخط العربي على مستوى السرعة في تنفيذ اللوحات وتعدد التراكيب وغيرها، لكن مع مجيء الذكاء الاصطناعي، "يبدو لي أنّ المسألة متوقفة عند مستوى طالب الخدمة، أي كاتب الـ"برومبت" (Prompt) نفسه، وذلك من خلال الأسئلة أو الأوامر المحددة التي سيقترحها.

الخطّاط عمر الجمني لـ"الترا تونس": من يقدّم عملًا أنجزه بواسطة الذكاء الاصطناعي، لا يمكن أن ينسبه لنفسه، ولا يمكن أخلاقيًا لهذا الشخص، التوقيع على اللوحات باسمه، فهو يبقى مِلكًا لهذا الذكاء

يشدّد عمر الجمني في حديثه لـ"الترا تونس"، على أنّ "نانو بنانا" اعتمد الخط العربي فعلًا، لكن مهما يكن إبداعه فإنّ اللوحة في الأخير تكون مطبوعة ومرئية، ولم تكن فيها اليد الآدمية الأصلية، بما قد يرفع من شأن الخطّاط في حدّ ذاته، على اعتبار أنّ الذكاء الاصطناعي، سيُجبر الخطّاط على اتخاذ طريق آخر لن يأخذه هذا الذكاء، فضلًا عن أنّه ليست كل الأدوات تجيد الكتابة والتصميم بالخط العربي، بل هناك بعض الأدوات فقط.

اقرأ/ي أيضًا: "الحروفية" التشكيلية في تونس: استفادة من مناخات الحرية واستعداد لبناء الأمجاد

واعتبر الخطّاط عمر الجمني، أنّ الذكاء الاصطناعي يساعد في الكثير من الأمور التقنية والمواد، ولكن يجب أن نقتصر دائمًا على ما نبدعه وما يترسب لدينا من فكر فني على مرّ الوقت من جمال التصميمات وأساليب التعبير، فالفكر الإنساني دائمًا يمتاز بشيء جديد، كما أنه على قدر ثقافة الخطاط، تختلف جودة العمل المطلوب حسب معلومات الطرف المتقدم والطالب للتصميم.. الخطاط المحترف سيطلب تفاصيل فنية قد لا يعرفها الشخص الهاوي، وفق قوله.

 

لوحة للخطاط عمر الجمني

 

يضيف في هذا السياق، أنّ المبتدئين في علم الخط معروفون، والمحترفون معروفون أيضًا، ومن يقدّم عملًا أنجزه بواسطة الذكاء الاصطناعي، لا يمكن أن ينسبه لنفسه، بل هو يبقى مِلكًا لهذا الذكاء، لأنه ببساطة لم يخطّ اللوحة بيده، بل طلب مجرّد "أمر ما" (برومبت)، فنفذ له الذكاء ما قدمه من أسئلة.

وتابع أيضًا أنّه لا يمكن أخلاقيًا لهذا الشخص، التوقيع على اللوحات باسمه، لأنه سيُدعى فيما بعد إلى معرض أو ورشة، فإما أن تشكره هذه الورشة أو تفضحه، مشددًا على أنّ توظيف الذكاء الاصطناعي لا بدّ أن يكون إيجابيًا خاصة على مستوى التقنية، ولكن لا يمكن أن نطلب منه تصاميم كاملة جاهزة، فهذا عجز تام بالنسبة للخطاط وسيضعه في مكان لا يليق به، يحطّ من قيمته.

وأشار إلى أنّ الخطاط المحترف الذي لا يجب أن يتعامل مع الذكاء الاصطناعي إلا في حدود معيّنة لأنه يفضح الجميع، إلا الأفكار، فالأفكار تختلف أيضًا، وفق الخطاط نفسه وووفق الرقعة الجغرافية التي يطلب منها، فطلب المحتوى مبنيّ على ترسب ثقافي للمكان والزمان والخطاط نفسه، أي أنه عندما يسأل الخطاط المغربي، الذكاء الاصطناعي، لا تكون الإجابة نفسها حسن يسأله خطاط مصري أو تونسي، بحثًا عن خصوصية ما.

الخطّاط عمر الجمني لـ"الترا تونس": أعتقد أنّ الذكاء الاصطناعي سيعطي قيمة أكثر للعمل اليدوي، بأن يجعله تقليديًا.. تمامًا كما نتحدث اليوم عن عمل مصنوع يدويًا مقابل عمل من صناعة الآلة

وفي إجابته على سؤال لـ"الترا تونس"، أصرّ العضو بالجمعية التونسية لفنون الخط، على أنّ الذكاء الاصطناعي يملك ذكاءه الخاص، قائلًا بخصوص تغذّيه من المعطيات التي نمدّها به نحن، بما يعني أنه شيئًا فشيئًا سيصلح نفسه بنفسه، وسيتطور بشكل مقلق، إنّه "مهما تطور الذكاء الاصطناعي في أي تخصص لا سيما البصري والخط العربي بشكل خاص، يظلّ العمل الذي يقدّمه مطبوعًا لا قيمة له تقنيًا"، وفق تقديره.

 

الخطاط عمر الجمني لـ"الترا تونس": لوحات الذكاء الاصطناعي ستصبح في وقت قريب على قارعة الطريق، فستعود بذلك للخطاط قيمته وأهميته (لوحة للخطاط عمر الجمني)

 

يضرب عمر الجمني مثالًا على هذه المسألة بقوله: "كتابة البسملة بقلم القصب مع حبر معيّن على ورق معيّن وتكون ممضاة من كاتبها ومؤرخة في تاريخها.. هي لوحة في الأخير تعني الكثير من الأشياء، منها مرحلة قوة الخطاط في ذلك التاريخ حسب سنّه، على اعتبار أنّ سنواته الأولى ليست هي سنواته الوسطى، وحتى حين يبدأ في الانحدار على مستوى التطبيق والتنفيذ، يظلّ لتلك اللوحة قيمتها التي تتماشى مع عمر ذاك الخطاط، وبالتالي فاللوحة حين تباع، يقتني مشتريها عديد النقاط في تلك اللوحة، على مستوى التقنية (الورق والحبر..)، جودة الحرف، الزمن الذي كتب فيه الخطاط تلك اللوحة.. وهذه معطيات لا يوفرها الذكاء الاصطناعي رغم إبداعه المذهل في جانب الأفكار"، وفقه.

اقرأ/ي أيضًا: الخط العربي في تونس.. البحث عن مجد ضائع

يقرّ الخطّاط عمر الجمني، بأنّ اللوحات التي تباع بآلاف الدولارات اليوم، كانت بخسة فيما مضى، لكنّ سعرها ارتفع بمرور الوقت، فكأنّها "معتّقة"، تزداد قيمتها بمرور الزمن، على عكس هذه اللوحات التي ستصبح في وقت قريب على قارعة الطريق، فستعود بذلك للخطاط قيمته وأهميته.. يقول: "أعتقد أنّ الذكاء الاصطناعي سيعطي قيمة أكثر للعمل اليدوي، بأن يجعله تقليديًا.. تمامًا كما نتحدث اليوم عن عمل مصنوع يدويًا مقابل عمل من صناعة الآلة".

نعقّب على كلام الجمني، بأنّ الأمر أقرب لاختراع الكاميرا في زمن كان يتمّ فيه الاعتماد أساسًا على رسم البورتريهات، لا شكّ أنّ الأمر أحدث ثورة وقتها، أشبه بالثورة الصناعية التي جاءت لتعيد تشكيل نظام العمل اليدوي، ثمّ كان أن أصبح التصوير الفوتوغرافي يسير جنبًا إلى جنب مع الرسم اليدوي، دون أن يقضي عليه بالضرورة.

الخطّاط عمر الجمني لـ"الترا تونس": من يشتكي الذكاء الاصطناعي هو الشخص الذي تنقصه الثقافة الفنية والفكر الإبداعي.. وإذا لم يطوّر كل فنان نفسه، فسيكون تحت وطأة الذكاء الاصطناعي وتحت عجلاته

وفي هذا السياق يؤكد الجمني، أنّه لا بدّ كل فنان أن يواكب العصر ولا بدّ أن يعكس عصره على جميع مستويات التخصص، سواء كان خطاطًا أو رسامًا أو نحاتًا إلخ.. ولا بدّ أن يكون مثقفًا لكي يستطيع أن ينجز عملًا تاريخيًا بدرجة أولى، ولكي يحمي نفسه من الهجمات التكنولوجية الأخرى، فإذا لم يطوّر كل فنان نفسه، فسيكون تحت وطأة الذكاء الاصطناعي وتحت عجلاته، وبالتالي، على المبدع أن ينسلخ من الوضع الذي هو فيه وينتقل إلى وضع أقوى من حيث الفكرة ولا بدّ أن يتعمد عمله على الإنسانية بدرجة أولى، وأن تكون له اليد العليا، وفق قوله.

وتساءل الجمني في ختام حديثه: "من يشتكي الذكاء الاصطناعي هو الشخص الذي تنقصه الثقافة الفنية والفكر الإبداعي.. ذاك الشخص هو الذي يخاف لأنه مهدد، أما أصحاب الفكر الإبداعي فلا تعنيهم مثل هذه الأشياء.. اليوم، على المرء أن يشتكي من نفسه قبل أن يشتكي من الذكاء الاصطناعي"، وفق تأكيده.

كيف أجاب الذكاء الاصطناعي عن هذه المسألة؟

فيما يلي، نقل حرفي لما صاغه الذكاء الاصطناعي، بعد أن سألناه "الذكاء الاصطناعي يهدد فن/حرفة الخط العربي أم لا؟":

"الذكاء الاصطناعي لا يهدد فن الخط العربي بقدر ما يهدد وهم الاكتفاء بالمهارة التقنية.
فالخط العربي، في جوهره، ليس مجرد تشكيل حروف جميلة أو محاكاة أنماط مدرسية معروفة، بل هو فعلٌ جمالي وثقافي وروحي، قائم على العلاقة بين الجسد (اليد، النفس، الإيقاع) وبين المعنى. هذا البعد لا يستطيع الذكاء الاصطناعي امتلاكه، مهما بلغت دقته.

الذكاء الاصطناعي قادر اليوم على تقليد الخطوط، توليد أشكال مقنعة، بل وحتى خداع غير المختص. لكنه لا يبدع بالمعنى الفني؛ هو يعيد تركيب ما أُنتج سابقًا وفق خوارزميات، بينما الخطاط الحقيقي يشتغل داخل لحظة إنسانية: توتر، صمت، نَفَس، خطأ محسوب، أثر زمن، وسياق ثقافي.

لدى سؤال الذكاء الاصطناعي نفسه، أجاب بأنه قادر اليوم على تقليد الخطوط، توليد أشكال مقنعة، بل وحتى خداع غير المختص. لكنه لا يبدع بالمعنى الفني؛ هو يعيد تركيب ما أُنتج سابقًا وفق خوارزميات

الخطر الحقيقي لا يقع على الخط كفن، بل على:

  • الخط التجاري السريع،
  • الاستخدام الزخرفي السطحي،
  • وبعض مجالات السوق التي كانت تعتمد على “الشكل فقط”.

اقرأ/ي أيضًا: كيف أصبح الذكاء الاصطناعي أقرب أصدقائي؟

أما الخط العربي كفن عميق، مرتبط بالهوية والتاريخ والتعليم والممارسة الطويلة، فسيبقى. بل قد يستفيد:
إذ يدفع الخطاطين إلى إعادة طرح الأسئلة الجوهرية: لماذا نكتب؟ كيف نكتب؟ وما الذي يجعل الخط عملاً إنسانيًا لا آليًا؟

باختصار:
الذكاء الاصطناعي يهدد الخطاط الذي يكرر، ولا يهدد الخطاط الذي يعي ما يفعل.
والخط العربي، مثل الموسيقى أو الشعر، لا يُلغيه التطور التقني، بل يفرز من خلاله ما هو حيّ مما هو قابل للاستنساخ".

في الأخير، سألني "chatgpt" كدأبه: "إذا أحببت، أستطيع:

  • إعادة صياغة هذا الرأي بلغة أكثر أكاديمية
  • أو جعله أقصر ومكثفًا ليتناسب مع عمود صحفي"

لكنّي لن أجيبه قطعًا، لن أطلب منه أكثر مما طلبت! ألا يكفيه أنّه يهدّد عملي ويستعدّ لأخذ مكاني ذات يوم؟

الكلمات المفتاحية

فنّ العرائس في تونس.. حكايات فنانين وجدوا ذواتهم في أجساد الدمى

فن العرائس في تونس.. حكايات فنانين وجدوا ذواتهم في أجساد الدمى

في فضاء المسرح التونسي، يظلّ فنّ العرائس واحدًا من أكثر الفنون التباسًا وسوءًا للفهم. إذ يُختزل غالبًا في الترفيه السريع أو في عروض موجّهة للأطفال، بينما يُخفي في جوهره اشتغالًا معقّدًا على الصوت والجسد والخيال، وعلى تلك المنطقة الرمادية بين الإنسان وما يصنعه بيديه. في هذا الهامش بالذات، اختار محمد الأخوص وأسامة الماكني أن يغوصا في تفاصيل هذا العالم بحثًا عن معنى أعمق للفعل المسرحي


محمد نجيب الزعلوني خطاط وثقّ الخط العربي لنصف قرن صورة مريم الناصري الترا تونس

محمد نجيب الزعلوني.. خطاط تونسي وثقّ الخط العربي لنصف قرن

لم يكتف رواد الخط العربي في تونس بالكتابة على المحامل الخشبية أو القماش فقط في أعمالهم الفنية.. فالخط في تونس نُقش لا سيما في المعمار القديم منذ عشرات السنوات


فنانين تشكيليين أميركيين رسموا تونس بين القرنين 19 و20

تونس بعيون فنانين تشكيليين أميركيين بين القرنين 19 و20

كانت تونس محطة أساسية لمئات الرسامين الاستشراقيين الذين وفدوا من الغرب الأوروبي، لكن أثبتت الدراسات التاريخية أنه من بين أولئك الرسامين نعثر على عشرات الرسامين الذين وفدوا من الولايات المتحدة


مسرحية الهاربات لوفاء الطبوبي.. مقاربة واقعية ببُعد فلسفي

مسرحية الهاربات لوفاء الطبوبي.. مقاربة واقعية ببُعد فلسفي

فازت مسرحية الهاربات بجائزة التانيت الذهبي وبجائزة أفضل نص، وحظيت إحدى بطلاتها لبنى نعمان بجائزة أحسن أداء نسائي ضمن المسابقة الرسمية لأيام قرطاج المسرحية في دورتها الـ26 لسنة 2025.

فنّ العرائس في تونس.. حكايات فنانين وجدوا ذواتهم في أجساد الدمى
ثقافة وفنون

فن العرائس في تونس.. حكايات فنانين وجدوا ذواتهم في أجساد الدمى

في فضاء المسرح التونسي، يظلّ فنّ العرائس واحدًا من أكثر الفنون التباسًا وسوءًا للفهم. إذ يُختزل غالبًا في الترفيه السريع أو في عروض موجّهة للأطفال، بينما يُخفي في جوهره اشتغالًا معقّدًا على الصوت والجسد والخيال، وعلى تلك المنطقة الرمادية بين الإنسان وما يصنعه بيديه. في هذا الهامش بالذات، اختار محمد الأخوص وأسامة الماكني أن يغوصا في تفاصيل هذا العالم بحثًا عن معنى أعمق للفعل المسرحي

كوثر بن هنية صوت هند رجب
ثقافة وفنون

رفضت قبول جائزة في برلين.. كوثر بن هنية: ما حدث لهند رجب جزء من إبادة جماعية

كوثر بن هنية: ما حدث لهند رجب ليس استثناءً، بل هو جزء من إبادة جماعية، والليلة في برلين، هناك أشخاص وفروا الغطاء السياسي لتلك الإبادة عبر إعادة توصيف القتل الجماعي للمدنيين على أنه "دفاع عن النفس" أو كـ "ظروف معقدة" وعبر تشويه سمعة المحتجين


تاكسي John Wreford SOPA Images LightRocket Getty
مجتمع

بعد سطو مسلح… نقابة التاكسي تطالب بتركيب كاميرات داخل السيارات

دعت النقابة الأساسية للتاكسي الفردي الجهات المعنية إلى الإسراع بفرض تركيب كاميرات مراقبة داخل جميع سيارات الأجرة، على غرار وسائل النقل العمومي الحديثة، بهدف الحدّ من الجريمة وتأمين الحماية الضرورية للسائقين والحرفاء. كما شددت على أهمية تدخل وزارة العدل لمراجعة العقوبات وتسليط أشدّ الجزاءات على المتورطين في جرائم السطو

طقس تونس شمس.jpg
منوعات

طقس تونس.. سحب عابرة وارتفاع في درجات الحرارة

أفاد المعهد الوطني للرصد الجوي، يوم الأربعاء 18 فيفري 2026، بأنّ طقس تونس سيكون مميّزًا بسحب عابرة بأغلب المناطق وتكون الريح من القطاع الجنوبي ضعيفة فمعتدلة، ثمّ تتقوّى تدريجيًا لتصبح قوية نسبيًا قرب السواحل

الأكثر قراءة

1
منوعات

"صبرية في السبعينات" و"صاحبك راجل 2".. مسلسلات كوميديا رمضان 2026 في تونس


2
مجتمع

أبرز عادات شهر رمضان في تونس.. من بوطبيلة إلى موائد الإفطار


3
مجتمع

نقابة ديوان التونسيين بالخارج: تجاوزات خطيرة وهرسلة المُبلّغين عن الفساد


4
مجتمع

تفكيك وفاقين إجراميين ينشطان في تبييض الأموال وترويج المخدرات في تونس


5
مجتمع

جمعية: مقترح قانون التقاعد المبكّر للنساء تمييزي ويُعمّق أزمة الصناديق الاجتماعية