هشام العجبوني: تونس ستسدد فوائد أعلى من ميزانية الاستثمار للسنة الخامسة تواليًا
14 نوفمبر 2025
أكد القيادي بحزب التيار الديمقراطي، هشام العجبوني، الخميس 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أنه للسنة الخامسة على التوالي، مبلغ الفوائد التي ستسددها تونس في ميزانية الدولة، أكبر من ميزانية الاستثمار، وقال: "الفوائد التي سنسددها هذه السنة في حدود 7.2 مليار دينار، أما نسبة الاستثمار فهي 6.5"، متسائلًا: "كيف يمكن خلق الثروة بميزانية استثمار أقل من مبلغ الفوائد التي سنسددها؟" مشددًا على أنّ هذه الأرقام في علاقة بالفوائد، وليس أصل الدين، وأنّ أغلب هذه القروض داخليًا، وفقه.
هشام العجبوني: أقل ميزانية لم تتطور منذ 2011 هي ميزانية الاستثمار، والضغط الجبائي يبلغ تقريبًا 25.4% في تونس وقد يكون الأرفع في إفريقيا
وتابع العجبوني في تصريحه لإذاعة "إكسبراس أف أم" (محلية) بقوله: "لا يمكن خلق نمو بالشركات الأهلية.. يمكن أن يكون لها دور اجتماعي، لكنها لن تخلق الثروة والقيمة المضافة العالية"، مشيرًا إلى أنّ الضغط الجبائي تقريبًا يبلغ 25.4% في تونس وقد يكون الأرفع في إفريقيا، مستنكرًا أنّ مستوى هذا الضغط الجبائي لا يقابله الحد الأدنى من مستوى الخدمات العمومية بحد أدنى من الجودة، وفق تقديره.
وأوضح الخبير المحاسب، أنّ الوضع الاقتصادي في تونس يتميّز هذه الفترة بنسبة تضخم مرتفعة نسبيًا مع نسبة نمو ضعيفة، أو ما يسمّى بـ"الركود التضخمي"، ووصفه بأنه من أخطر الوضعيات التي يمكن أن يمرّ بها أي اقتصاد، فضلًا عن صدمات داخلية وخارجية، من تأثير حرب روسيا وأوكرانيا على تونس، وفق قوله.
اقرأ/ي أيضًا: حوار| مستشار جبائي: ضغط جبائي مرتفع وتشجيع الاستثمار غائب في مشروع قانون المالية 2026
وأضاف العجبوني: "قانون المالية لا يمكن أن يعوّض برنامج الإصلاحات الجذرية التي لم تتقدم فيها تونس المتعلقة بإصلاح المنشآت العمومية وإصلاح الإدارة والجباية وقانون الصرف وغيرها.. المناخ الاقتصادي العام غير محفز على الاستثمار لأنه يستوجب الثقة"، لافتًا إلى أنّ تونس هي البلد الوحيد في المنطقة الذي لم يسترجع الناتج الداخلي الخام الخاص بسنة 2019 قبل أزمة كورونا، وفقه.
هشام العجبوني: الوضع الاقتصادي في تونس يتميّز هذه الفترة بنسبة تضخم مرتفعة نسبيًا مع نسبة نمو ضعيفة، أو ما يسمّى بـ"الركود التضخمي"، وهو من أخطر الوضعيات التي يمكن أن يمرّ بها أي اقتصاد
وشدّد الخبير المحاسب، على أنه لا يمكن بناء دولة اجتماعية بدون نمو اقتصادي ودون خلق للثورة، وأقل ميزانية لم تتطور منذ 2011 هي ميزانية الاستثمار، وأنّ معدل الاستثمار في العالم الخاص والعمومي تقريبًا 26% من الناتج الداخلي الخام، لكن في تونس يبلغ المعدل 15.4% سنة 2025 حسب أرقام وزارة المالية، مبيّنًا أنّ صندوق النقد الدولي يتوقع أن يصل معدل الاستثمار في تونس إلى أقل من 10% سنة 2029، وهذا "خطر كبير جدًا إذا لم ننتبه إليه"، وفقه.
الكلمات المفتاحية

مرصد الطاقة والمناجم: تواصل تراجع نسبة الاستقلالية الطاقية مع موفّى أكتوبر 2025
المرصد الوطني للطاقة والمناجم: نسبة الاستقلالية الطاقية سجلت انخفاضًا لتستقر في حدود 35% بموفى شهر أكتوبر 2025 مقابل 41% خلال نفس الفترة من السنة الفارطة

بعد شغور لعدة أشهر.. تعيينات جديدة في مجلس إدارة البنك المركزي
يشار إلى أنّ مجلس إدارة البنك المركزي التونسي، لم يجتمع منذ 30 جويلية 2025، بسبب غياب النصاب القانوني نتيجة انتهاء ولاية عضوين من أعضائه دون تعويضهما، في "سابقة" تمّ اعتبارها رسالة غير مسؤولة للمموّلين الدوليين والشركاء..

العجز التجاري لتونس يتجاوز 20 مليار دينار إلى موفّى نوفمبر 2025
معهد الإحصاء: العجز التجاري لتونس تجاوز 20 مليار دينار، مع موفّى شهر نوفمبر 2025، وبلغت قيمته 20168.5 مليون دينار خلال الأشهر الإحدى عشر الأولى من سنة 2025

قطاع البنوك يقرّ حمل الشارة الحمراء مع تجمعات احتجاجية تتوّج بيوم غضب
كاتب عام جامعة البنوك: تأتي هذه التحركات "احتجاجًا على ضرب الحق النقابي وعلى انقطاع الحوار الاجتماعي و انسداد المسار التفاوضي والحق في زيادة منصفة في أجور شغيلة القطاع ودفاعًا عن الحق في تعديل المقدرة الشرائية المتدهورة للعاملين، خاصة في ظل الانعكاسات السلبية لقانون المالية لسنة 2025"

ثورة تونس في سنّ المراهقة.. جلسة فضفضة على أريكة طبيب نفسي
الباحث والناشط السياسي ماهر حنين لـ"الترا تونس": يجب أن تعمّ الحرية إيقاع الحياة الجماعية، وعلينا الاعتقاد جميعًا بأنّ الخلاص هو خلاص جماعي لا فردي.. على اعتبار أنه لا يمكن لأي طبقة أو أي تيار فكري أن ينعتق بمفرده، فإما أن تعود الحرية للجميع أو أنها لن تعود لأحد

طريق من الطين.. عن تلاميذ الأرياف والمسافات الوعرة نحو المدارس
تحوّلت مسالك الطريق الجبلي مع المطر إلى شريطٍ طينيٍّ زلِق، بالكاد تشعر بثبات خطوتك فيه، فكلّ حركة هي بمثابة مغامرة صغيرة بين ارتكاز القدم والحذر من الانزلاق في طريق وعرة. فالتضاريس قاسية، كأنّها تختبر عزيمة أيّ شخص في كلّ منعطف

تجمّع لأنصار قيس سعيّد أمام المسرح البلدي بالعاصمة في ذكرى الثورة
رفع هؤلاء المتظاهرون عديد الشعارات، من بينها: "بالروح والدم نفديك يا علم"، "لا مصالح أجنبية على الأراضي التونسية"، "لا وصاية أجنبية على الأراضي التونسية"، "الشعب يريد قيس من جديد"، "الشعب يريد تطهير البلاد"..

17 ديسمبر.. من عيد ثورة الحرية إلى عيد "أنصار الرئيس"
تطوي الثورة التونسية التي اندلعت في 17 ديسمبر 2010، وألهمت الشعوب العربية على الانتفاض ضد أنظمة القهر والاستبداد، عامها الخامس عشر في مناخ لم يعد يطرح السؤال حول تحقيق أهدافها كما كان يُطرح دومًا في أفق المنجز الاقتصادي والاجتماعي الذي كان عنوانه حادثة إضرام محمد البوعزيزي النار في جسده، بل بات يطرح سؤال الحسرة حول ما كان يُقدَّم بوصفه "المنجز الوحيد للثورة": حرية التعبير
