هشام السنوسي (الهايكا): هذه ترتيبات المناظرة التلفزية للمترشحين للرئاسية

هشام السنوسي (الهايكا): هذه ترتيبات المناظرة التلفزية للمترشحين للرئاسية

قال إن قناة نسمة ليست قناة تلفزية وإنما مختبرًا سياسيًا غريبًا وعجيبًا وفق تعبيره

الترا تونس - فريق التحرير

 

أكد عضو الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري (الهايكا) هشام السنوسي، الجمعة 9 أوت/أغسطس 2019، أن الهيئة لا تستطيع منع وسيلة إعلام من تغطية ترشح أي شخص كان باعتبار أنها تقيّم ذلك الشخص كمواطن، مبينًا أنه يُعتمد مبدأ المساواة في تغطية الانتخابات الرئاسية لا مبدأ الإنصاف كما هو الحال في الانتخابات التشريعية.

وبخصوص القرار المشترك بين هيئة الاتصال السمعي والبصري والهيئة العليا المستقلة للانتخابات، أوضح السنوسي، في حوار لإذاعة موزاييك ضمن برنامج "ميدي شو"، أنه يتم العمل بشكل مكثف بالنسبة للانتخابات الرئاسية، لتنظيم مناظرة، مبرزًا أن هناك توجهًا لأن تكون هناك شراكة بين الإعلام العمومي والخاص، وجمع المترشحين في فضاء واحد قد يكون مدينة الثقافة مع صحفي أو أكثر من القطاع الخاص والعمومي.

هشام السنوسي: يوجد توجه لإرساء شراكة بين الإعلام العمومي والخاص في تنظيم مناظرة المترشحين للانتخابات الرئاسية

وأفاد أن التصوّر يتجه نحو تقسيم المترشحين إلى مجموعات على أساس القرعة وقد يكون في كل مجموعة مترشح ممثل في البرلمان، مضيفًا أن كلّ إجراء يعطي امتيازًا لشخص على حساب آخر يتم بالقرعة على غرار مكان الجلوس وتوقيت الكلمة. وأضاف، في نفس الإطار، أنه يتم التباحث في تقنية التصوير ومكان الشاشة.

وأشار إلى نقطة ثانية تهم القرار المشترك والتي تتعلق بالإذاعات والتلفزات غير القانونية، مبينًا أن هناك توجهًا لتحجير الحملة الانتخابية في هذه القنوات التلفزية أو الإذاعية غير القانونية.

وبخصوص حوار رئيس الحكومة الأخير مع القناة الوطنية الأولى، قال السنوسي إنه بُث قبل الحملة الانتخابية وإنه لو تم عرضه خلال الحملة الانتخابية لكان وقع التقليص من توقيت حملته الانتخابية، مبينًا أنه يتعين خلال الحملة الاكتفاء بتغطية القرارات الحكومية الأساسية لا تلك التي يتم استعمالها في إطار الحملة مثل تدشين مشاريع أو الحديث عنها وإنما عندما يتعلق الأمر بالمصلحة العامة فقط.

من جهة أخرى، ذكر أن "الهايكا"  قالت منذ 2014 إن القناة التلفزية الخاصة "نسمة" خدمت رئيس الجمهورية الراحل الباجي قائد السبسي ولم تكن محايدة خلال تغطية تلك الانتخابات، مضيفًا أن قناة نسمة ليست قناة تلفزية وإنما مختبرًا سياسيًا غريبًا وعجيبًا وتتعلق بصاحبها شبهات فساد "تكاد تكون مؤكدة اليوم"، حسب تعبيره.

هشام السنوسي: هناك توجه لتحجير الحملة الانتخابية في القنوات التلفزية أو الإذاعية غير القانونية

وأكد أن الهايكا قامت بدورها وأعلمت الرأي العام وتعرّضت بسبب ذلك إلى التنكيل وطلبت مساعدة السلط العمومية، موضحًا أنه كان على النيابة العمومية والحكومة أن تواصل العمل وتتخذ الإجراءات الضرورية بشأنها.

واعتبر أن "الحملة الانتخابية لن تكون متكافئة لأنه لم يتم القيام بما كان يجب إجراؤه"، مبرزًا أن التدليس في الديمقراطيات الحديثة لا يتم في الصندوق بل في عقول الناس وأن المجتمع التونسي وخاصة الفقراء وذوي الخصاصة تعرضوا إلى تضليل حقيقي من قبل قناة "نسمة" والقنوات الدينية، وفق تأكيده.

وبيّن هشام السنوسي أنه لم يكن هناك تنسيق بين "الهايكا" وبين السلط العمومية "بسبب إكراهات النظام السياسي والتوافقات والتحالفات الأمر الذي أدى إلى هشاشة على مستوى الإعلام"، مذكرًا أن هيئة الاتصال السمعي والبصري كانت قد قدمت أسماء وتفاصيل في هذا الشأن وقالت إن حركة النهضة تتحكم في بعض وسائل الإعلام، حسب قوله.

على صعيد آخر، أشار السنوسي إلى أن الإعلام العمومي يحتاج إلى حوكمة، موضحًا أنه تم وضع عقد أهداف ووسائل أمضى عليه الرئيس المدير العام لمؤسسة التلفزة التونسية لسعد الداهش وأن الهايكا تنتظر إمضاء الحكومة وذلك كي يتم النأي بالرئيس المدير العام للمؤسسة عن العزل التعسفي.

 

اقرأ/ي أيضًا:

مداهمة منزل قيادي في النهضة والداخلية توضّح

الشاهد: من يريد استقالتي من رئاسة الحكومة يهدف لتأجيل الانتخابا