ultracheck
مجتمع

نقص الأدوية في تونس.. منظمات: الأزمة هيكلية وفئات هشة تواجه خطر الموت

13 يناير 2026
كورونا ناصر طلال الأناضول.jpg
هيئة الصيادلة تؤكد عدم قدرة الصيدليات الخاصة على التزود ببعض الأدوية من الصيدلية المركزية نتيجة أزمة السيولة المالية لديها (صورة أرشيفية/ ناصر طلال/ الأناضول/ Getty)
فريق التحرير
فريق التحرير

تطلّ أزمة نقص الأدوية في تونس من جديد، وهي الأزمة التي لا تخبو تقريبًا، إذ سرعان ما يعود الحديث عنها كلّ فترة، خاصة وأنّ مختصّين من أبناء القطاع ومتابعين للشأن العام، يعتبرون "الأزمة هيكلية، وليس مجرّد أزمة ظرفية".

على أنّ هذه الأزمة تعود هذه المرة، وسط "نقص حاد في الأدوية المخصصة لعلاج الأمراض السرطانية في تونس وعديد الأمراض الأخرى"، إذ كانت الكاتبة العامة للمجلس الوطني لهيئة الصيادلة ثريا النيفر قد أكدت في تصريح لـ"الترا تونس"، يوم الاثنين 12 جانفي/يناير 2026، أن "الصيدليات الخاصة تفتقر لعدة أدوية، لعدم إمكانية التزود بها خلال الفترة الأخيرة".

 ندّدت جمعيات ومنظمات تونسية باستفحال أزمة نقص الأدوية في تونس، "وسط صمت رسمي من السلطات"، ودعت إلى فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات، مع الإسراع بتوفير هذه الأدوية الحياتية

وفي هذا السياق، تتالت البيانات المندّدة باستفحال أزمة نقص الأدوية في تونس، "وسط صمت رسمي من السلطات"، كما دعت جمعيات ومنظمات تونسية إلى فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات، مع الإسراع بتوفير هذه الأدوية الحياتية. 

  • منتدى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية: أرواح المرضى في مواجهة شعارات فضفاضة وواقع سياسات تدفع للموت 

من جهته، أصدر المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، بيانًا صباح الثلاثاء 13 جانفي/يناير 2026، أكد فيه أنه "يتابع ببالغ القلق والغضب تفاقم النقص الحاد والخطير في الأدوية المخصصة لعلاج الأمراض السرطانية في تونس وعديد الأمراض الأخرى، نتيجة الاختلالات العميقة والمستمرة التي تعيشها الصيدلية المركزية، وكذلك إنهاء العلاقة بين الصندوق الوطني للتأمين على المرض (الكنام) ونقابة الصيدليات الخاصة دون بدائل في ظل عجز واضح للسلطات العمومية عن التدخل العاجل والناجع لحماية الحق في الصحة والحياة بعيدًا عن الشعارات العامة والفضفاضة والتي لا تترك أثرًا في السياسات العمومية" وفقه.

وقال المنتدى، إنّ "حرمان آلاف المرضى من الأدوية، سواء بانقطاعها الكلي أو بتوفيرها بصفة متقطعة، لا يمكن اعتباره مجرد أزمة ظرفية، بل يمثل انتهاكًا جسيمًا للحق الدستوري في الصحة، وجريمة يتحمل مسؤوليتها كل من تهاون أو تقاعس أو تلاعب بملف الصحة العمومية".

منتدى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية: ندعو إلى تحرك فوري وشفاف لتوفير كل أصناف الأدوية دون قيد أو شرط ووضع خطة إنقاذ عاجلة للصيدلية المركزية والمرفق العمومي للصحة

ولفت في هذا السياق، إلى أنّ "الحق في العلاج ليس امتيازًا ولا منّة، بل هو حق أساسي غير قابل للتصرف أو المقايضة، وأي إخلال بتوفيره، خاصة لفئات هشة تواجه خطر الموت يوميًا، هو شكل من أشكال العنف المؤسساتي والتنكيل الصامت بالمواطنين وضرب مباشر لمبدأ العدالة الاجتماعية والمساواة".

واعتبر منتدى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، أنّ "ما يقع اليوم وإن لم يكن بنفس المعطيات الكمية هو تكرار صامت لإخفاق الدولة مع أزمة الكوفيد وما خلفته من فواجع"، لافتً إلى أنّ "التذرع بالأزمة المالية أو بصعوبات التزويد لا يمثل الإشكال الفعلي لهذه الأزمة بل مرتبط أساسًا بخيارات هيكلية تعطي الأولوية لتوزيع موارد الدولة خاصة من العملة الصعبة على عناوين أخرى على حساب حياة البشر وحماية الحق في الحياة".

وفي هذا الإطار، حمّل المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، "السلطات العمومية كامل المسؤولية عن هذا الوضع الكارثي وما ينجر عنه من فقدان للأرواح ومعاناة إنسانية"، مندّدًا بشدة "بكل أشكال الإهمال وفشل السياسات العمومية في الصحة والحماية الاجتماعية"، وفق بيانه.

وإذ دعا المنتدى إلى "تحرك فوري وشفاف لتوفير كل أصناف الأدوية دون قيد أو شرط ووضع خطة إنقاذ عاجلة للصيدلية المركزية والمرفق العمومي للصحة في إطار سياسات عمومية بديلة قادرة على حماية أرواح التونسيين"، فإنه طالب بفتح تحقيقات جدية "لتحديد المسؤوليات السياسية والإدارية ومحاسبة كل المتورطين في المساس بالحق في الصحة" وفقه.

 

 

  • رابطة حقوق الإنسان: ما يشهده القطاع الصحي لم يعد أزمة ظرفية عابرة

أكدت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، وفق بيان أصدرته مساء الاثنين 12 جانفي/يناير 2026،  أنّ "ما يشهده القطاع الصحي لم يعد أزمة ظرفية عابرة، بل تعبيرًا عن فشل ممنهج في السياسات العمومية، تتحمل الدولة بمختلف هياكلها المسؤولية الكاملة عنه. فالمستشفيات العمومية تُرِكت لسنوات تعاني من نقص التمويل، وتقادم البنية التحتية، وغياب التجهيزات الأساسية و الأدوية، ونزيف الكفاءات الطبية وشبه الطبية، فضلًا عن التفاوت الجهوي الفاحش وسياسات تشجع عمليًا على إضعاف القطاع العام لفائدة القطاع الخاص" وفقها.

اقرأ/ي أيضًا: هيئة الصيادلة تحذر: تداعيات خطيرة للأزمة مع "الكنام" على السيادة الدوائية لتونس

وقد بلغت الأوضاع خلال الأشهر الأخيرة مستوى غير مسبوق، وفق بيان الرابطة، تجسّد في "حرمان آلاف المواطنين والمواطنات فعليًا من حقهم في العلاج، بسبب توقف الصيدليات الخاصة عن صرف الأدوية للمضمونين اجتماعيًا، نتيجة قطع التعاقد مع الصندوق الوطني للتأمين على المرض (الكنام)، إلى جانب النقص الحاد والمتواصل في أدوية الأمراض المزمنة والخطيرة، وعلى رأسها أدوية السرطان، وهو ما يُعدّ انتهاكًا صارخًا للحق في الصحة والحق في الحياة".

وقد عبّرت الرابطة عن "تضامنها الكامل وغير المشروط مع المرضى وعائلاتهم، محمّلة السلطات العمومية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع"، مدينة بشدة "أمام هذا الواقع الخطير.. سياسة التسويف والتجاهل، والخطاب الشعبوي الذي يُخفي عجزًا حقيقيًا عن ضمان حقوق التونسيين وعن إدارة ملف الصحة العمومية". وقالت إن "المرضى والمريضات يُترَكون اليوم لمصيرهم، في أوضاع إنسانية مهينة، تُعمّق الإحساس بالهشاشة واليأس وتُهدّد السلامة الجسدية للمواطنين دون أدنى محاسبة".

رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان: نحمّل السلطة مسؤولياتها ونطالبها بالتدخل الفوري والعاجل من أجل إيجاد حل سريع وجذري لأزمة الصناديق الاجتماعية، وضمان استئناف صرف الأدوية للمضمونين دون قيد أو شرط

وفي هذا السياق، دعت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، السلطة إلى "تحمل مسؤولياتها والتدخل الفوري والعاجل من أجل إيجاد حل سريع وجذري لأزمة الصناديق الاجتماعية، وخاصة الصندوق الوطني للتأمين على المرض، وضمان استئناف صرف الأدوية للمضمونين دون قيد أو شرط. فضلًا عن تحمّل وزارة الصحة والصيدلية المركزية مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية كاملة في توفير أدوية الأمراض المزمنة والخطيرة، باعتبار ذلك واجبًا غير قابل للتأجيل أو التبرير".

اقرأ/ي أيضًا: نقابة الصيدليات لـ"الترا تونس": ديون الكنام تجاه الصيدليات الخاصة تجاوزت 200 مليون دينار

يشار إلى أنّ الرابطة، طالبت بـ"فتح حوار وطني جدي وشفاف حول السياسات الصحية، بعيدًا عن الخطابات الشعبوية والوعود الزائفة، بهدف إنقاذ المنظومة الصحية العمومية وضمان حدّ أدنى فعلي من الحق في الصحة لكافة المواطنين دون أي تمييز"، وشددت في هذا الإطار، على أنّ "الحق في الصحة ليس امتيازًا ولا منّة، بل هو حق إنساني أساسي غير قابل للمزايدة أو التصرف وأيّ تقاعس عن ضمانه يُعدّ انتهاكًا جسيمًا يستوجب المساءلة القانونية و الأخلاقية"، وفق نص البيان.

 

 

وقد خلّفت أزمة الأدوية الأخيرة، تفاعلًا واسعًا من قبل نشطاء وصحفيين وحقوقيين، إذ عبّر الصحفي فطين حفصية، وفق تدوينة نشرها على حسابه على فيسبوك، عن أنّ "الصيدليات بلا أدوية والمرضى على حافة الحياة مقابل صمت رسمي وألم شعبي"، وقال: "عادت الدائرة المفرغة لأزمة الأدوية في تونس للظهور من جديد على الساحة الصحية وتتلخص ببساطة كالآتي: الصيدلية المركزية دون سيولة كافية لاستيراد أدوية حياتية، والسبب عدم دفع الصندوق الوطني للتأمين على المرض لمستحقات سابقة، بسبب عدم دفع بقية الصناديق الاجتماعية لمستحقات الصندوق الوطني للتأمين عن المرض، العائد إلى سوء حوكمة الدولة لهذه الصناديق منذ سنوات" وفقه.

نشطاء يؤكدون أنّ فقدان الدواء، خلق حالة عامة من "التسول الدوائي" في تونس، ومطاردة الأدوية بكل الطرق منها البحث عن أقارب وأصدقاء في الخارج أو إعلان ضياع أدوية يستحقونها

ونتيجة لكل ذلك، أشار إلى أنّ "المخابر الأجنبية باتت ترفض مد الصيدلية المركزية بسجلات أدوية طلبتها دون استيفاء عمليات خلاص سابقة، مع دخول منطقة الفقر الدوائي وتخلي الدولة عن واجباتها في تأمين الحدّ الادنى الصحي لمواطنيها.. والمحصلة في ذلك صيدليات تفتقد رفوفها أدوية ضرورية" وفق تعبيره.

وتابع أنّ "عشرات الآلاف يعيشون الموت البطيء أو هم على (حافة الحياة) ويعودون إلى حالة الكر والفر لمطاردة الأدوية بكل الطرق لمن تسنى له ذلك (البحث عن أقارب وأصدقاء في الخارج / إعلان ضياع أدوية يستحقونها / وللأسف وبمرارة شديدة دعنا نقل بروز حالة عامة من التسول الدوائي في تونس"، وفقه.

 

 

أما الدكتور رفيق بوجدارية، فقد أكد من جانبه، أنّ "أزمة الدواء تطل علينا بصفة دورية وبنسق أسرع، السبب معروف ومعلوم، الحل يجب أن يكون واقعيًا، الصيدلية المركزية للبلاد التونسية لم تعد قادرة بمفردها على مجابهة الوضع الدوائي والحكمة تقتضي أن نخفف حملها، ونحافظ عليها للأدوية الحياتية المدعومة فقط، أما باقي الأدوية المستوردة تتحرر مع ضمان التحكم في أسعار البيع، أما بالنسبة لمنظومة طبيب العائلة والطرف الدافع، فأظن أن الأمر استفحل وتصعب العودة إلى الوراء" وفق قوله.

 

 

يشار إلى أنّ الكاتبة العامة للمجلس الوطني لهيئة الصيادلة ثريا النيفر قد أكدت في تصريح لـ"الترا تونس"، يوم الاثنين 12 جانفي/يناير 2026، أنّ "عددًا من الأدوية المفقودة هي أدوية يتم استيرادها وليس لديها جنيس يصنع محليًا في تونس"، وقالت إنها تهم خاصة الأدوية العلاجية للغدة الدرقية وبعض أدوية ثنائي القطب وأمراض فرط الحركة وبعض الأدوية العلاجية المسكنة للآلام لمرضى السرطان "المورفين".

وعبّرت النيفر عن أسفها بخصوص فقدان هذه الأدوية التي لا يمكن استبدالها بأدوية أخرى للمريض، وقالت إن العمادة لفتت انتباه مصالح وزارة الصحة في هذا الخصوص، مشيرة إلى أن "مصالح الوزارة أبدت استعدادها لاتخاذ بعض الخطوات"، لافتة إلى "إمكانية استيراد بعض الكميات من هذه الأدوية وتوفرها في الفترة المقبلة في تونس".

اقرأ/ي أيضًا: رابطة حقوق الإنسان: نقص حاد في أدوية الأمراض المزمنة في انتهاك صارخ للحق في الصحة

وأكدت الكاتبة العامة للمجلس الوطني لهيئة الصيادلة، أن "الصيدليات الخاصة لم تتمكن من التزود بهذه الأدوية من الصيدلية المركزية التي تتولى عمليات الاستيراد، نتيجة أزمة السيولة المالية لدى الصيدلية المركزية".

ولفتت في حديثها مع "الترا تونس" إلى أن "قائمة الأدوية المفقودة في تونس متغيرة وغير ثابتة، في حين أنه من المفترض أن يكون توفر الأدوية على درجة من الاستقرار، إلا أن الاضطرابات في التزود وتوفر الأدوية تتكرر نتيجة أزمة السيولة".

الكلمات المفتاحية

من العادات التونسية في شهر رمضان المعظّم

أبرز عادات شهر رمضان في تونس.. من بوطبيلة إلى موائد الإفطار

حول عادات التونسيين في رمضان، يذكر الشيخ محمد الحشائشي في كتابه "الهدية في العادات التونسية" في الجانب الذي خصصه لشهر رمضان المعظم: "جميع الحواضر يتأنق أهلها فيه وخصوصًا الحاضرة (العاصمة) وتكثر من ألوان الطعام والحلويات فيه وكل يدعو أحبابه للعشاء عنده (...) ويسرفون في ذلك زيادة على العادة، وتسرج فيه جميع المنائر بالمصابيح ليلًا ويحيون لياليه بالألعاب.."


طفل اعتداء istockphoto

اعتداء جنسي على طفل في روضة.. ملاحقة المشتبه بهم وغضب واسع في تونس

هزّت واقعة الاعتداء الجنسي على طفل داخل أحد رياض الأطفال مؤخرًا، الرأي العام في تونس، وتصاعدت مواقف الاستنكار لهذه الواقعة والمطالبة بالتحرك العاجل من طرف السلطات


حرية التعبير احتجاج وقفة الترا تونس.jpg

زيادة بنحو 23%.. تصاعد نسق الاحتجاجات في تونس خلال جانفي 2026

منتدى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية: شهد شهر جانفي لسنة 2026، تصاعدًا في نسق الاحتجاج في تونس، بتسجيله 501 تحركًا احتجاجيًا أي بزيادة بنحو 23% مقارنة بنفس الفترة من سنة 2025


هل تدق أمطار 2026 صفارة الإنذار؟ مختصّون يفكّكون أزمة التخطيط في تونس

هل تدق أمطار 2026 صفارة الإنذار؟ مختصّون يفكّكون أزمة التخطيط في تونس

رئيس غرفة الباعثين العقاريين لـ"الترا تونس": المشكل الأساسي يكمن في تفشي البناء العشوائي، الذي تمثّل نسبته 54% من البنايات المنجزة دون رخصة بناء.. وأصغر مثال تهيئة في تونس عمره 16 سنة

فنّ العرائس في تونس.. حكايات فنانين وجدوا ذواتهم في أجساد الدمى
ثقافة وفنون

فن العرائس في تونس.. حكايات فنانين وجدوا ذواتهم في أجساد الدمى

في فضاء المسرح التونسي، يظلّ فنّ العرائس واحدًا من أكثر الفنون التباسًا وسوءًا للفهم. إذ يُختزل غالبًا في الترفيه السريع أو في عروض موجّهة للأطفال، بينما يُخفي في جوهره اشتغالًا معقّدًا على الصوت والجسد والخيال، وعلى تلك المنطقة الرمادية بين الإنسان وما يصنعه بيديه. في هذا الهامش بالذات، اختار محمد الأخوص وأسامة الماكني أن يغوصا في تفاصيل هذا العالم بحثًا عن معنى أعمق للفعل المسرحي

كوثر بن هنية صوت هند رجب
ثقافة وفنون

رفضت قبول جائزة في برلين.. كوثر بن هنية: ما حدث لهند رجب جزء من إبادة جماعية

كوثر بن هنية: ما حدث لهند رجب ليس استثناءً، بل هو جزء من إبادة جماعية، والليلة في برلين، هناك أشخاص وفروا الغطاء السياسي لتلك الإبادة عبر إعادة توصيف القتل الجماعي للمدنيين على أنه "دفاع عن النفس" أو كـ "ظروف معقدة" وعبر تشويه سمعة المحتجين


تاكسي John Wreford SOPA Images LightRocket Getty
مجتمع

بعد سطو مسلح… نقابة التاكسي تطالب بتركيب كاميرات داخل السيارات

دعت النقابة الأساسية للتاكسي الفردي الجهات المعنية إلى الإسراع بفرض تركيب كاميرات مراقبة داخل جميع سيارات الأجرة، على غرار وسائل النقل العمومي الحديثة، بهدف الحدّ من الجريمة وتأمين الحماية الضرورية للسائقين والحرفاء. كما شددت على أهمية تدخل وزارة العدل لمراجعة العقوبات وتسليط أشدّ الجزاءات على المتورطين في جرائم السطو

طقس تونس شمس.jpg
منوعات

طقس تونس.. سحب عابرة وارتفاع في درجات الحرارة

أفاد المعهد الوطني للرصد الجوي، يوم الأربعاء 18 فيفري 2026، بأنّ طقس تونس سيكون مميّزًا بسحب عابرة بأغلب المناطق وتكون الريح من القطاع الجنوبي ضعيفة فمعتدلة، ثمّ تتقوّى تدريجيًا لتصبح قوية نسبيًا قرب السواحل

الأكثر قراءة

1
منوعات

"صبرية في السبعينات" و"صاحبك راجل 2".. مسلسلات كوميديا رمضان 2026 في تونس


2
مجتمع

أبرز عادات شهر رمضان في تونس.. من بوطبيلة إلى موائد الإفطار


3
مجتمع

نقابة ديوان التونسيين بالخارج: تجاوزات خطيرة وهرسلة المُبلّغين عن الفساد


4
مجتمع

تفكيك وفاقين إجراميين ينشطان في تبييض الأموال وترويج المخدرات في تونس


5
مجتمع

جمعية: مقترح قانون التقاعد المبكّر للنساء تمييزي ويُعمّق أزمة الصناديق الاجتماعية