نقابيون معارضون: نسبة نجاح المؤتمر القادم لاتحاد الشغل ضعيفة جدًا
12 فبراير 2026
دعت مجموعة من النقابيين السابقين، تطلق على نفسها "المعارضة النقابية الوطنية للانحراف النقابي والانقلاب على قوانين المنظمة"، يوم الأربعاء 11 فيفري/شباط 2026 إلى "تشكيل لجنة وطنية مشتركة تضم النقابيين المعارضين، من أجل الإعداد لمؤتمر وطني استثنائي للاتحاد العام التونسي للشغل، بهدف إعادة الثقة في المنظمة"، وفقهم.
واعتبر النقابيون المعارضون للمكتب التنفيذي الحالي للاتحاد العام التونسي للشغل، خلال ندوة صحفية بالعاصمة، أن "المؤتمر العام الاستثنائي لاتحاد الشغل المزمع عقده أيام 25 و26 و27 مارس/آذار 2026، لن يعيد الثقة في الاتحاد، ولا يمكن أن يكون ذا هدف إصلاحي، إذا لم يعترف الاتحاد بالأخطاء التي ارتكبها ضد المعارضين، وإذا لم يرفع عقوبات التجميد والتجريد وسحب الانخراطات".
النقابي المعارض المولدي عواشرية: خرق القانون متواصل والقيادة الحالية للاتحاد تستعمل كل جهودها وطاقتها لضرب مبدأ التداول على المسؤولية، والابتعاد عن الشفافية المالية
وقال النقابي المعارض المولدي عواشرية، إن "خرق القانون متواصل والقيادة الحالية تسعى إلى التحصين القانوني وتحاول إيجاد مخرج لها من الأزمة التي تسببت فيها".
وشدد على أن "المعارضة النقابية للقيادة الحالية لا تهدف إلى أي طموحات شخصية وإنما تسعى إلى استرجاع منظمة بحجم اتحاد الشغل".
كما اعتبر أن "القيادة الحالية للاتحاد تستعمل كل جهودها وطاقتها لضرب مبدأ التداول على المسؤولية، والابتعاد عن الشفافية المالية"، وفقه.
اقرأ/ي أيضًا: اتحاد الشغل: إيقاف الخصم المباشر من الأجور يعدّ اعتداءً سافرًا على الحق النقابي
واعتبر المسؤول النقابي السابق بالاتحاد والمعارض للمكتب التنفيذي الحالي الحبيب جرجير أن "الاتحاد يمر حاليًا بأزمة كبيرة وخطيرة قد تنهي وجوده، ما يستدعي تدخل كل النقابيين من أجل إنقاذ هذا المسار العبثي الذي يقوده ممثلو الهياكل الحالية"، وفق قوله.
كما اعتبر أن "نسبة نجاح مؤتمر الاتحاد المقرر في مارس/آذار 2026 ضعيفة جدًا لأنه لم يخضع للتراتيب السليمة، وبالتالي فإن الولادة ستكون عسيرة".
وأكد أن "القيادة الحالية قامت بالتمديد في صلاحياتها ومواقعها خلال مؤتمر الاتحاد الاستثنائي سنة 2021، وضربت بعرض الحائط الفصل 20 من القانون الأساسي للاتحاد، الذي لا يسمح لأعضاء المكتب التنفيذي بالترشح لأكثر من دورتين متتاليتين"، وأضاف أنه "تم تجاوز هذا الفصل وتعديله، ما تسبب في انقسامات داخلية انبثقت عنها المعارضة".
ومن جهته، دعا النقابي السابق محمد الهادي حمدة إلى "ضرورة إعادة تحديد الهياكل النقابية القطاعية التي تشوبها بعض الشكوك، بسبب ما تعرضت له المعارضة النقابية من إقصاء ممنهج ومقصود".
النقابي المعارض الحبيب جرجير: نسبة نجاح مؤتمر اتحاد الشغل المقرر في مارس 2026 ضعيفة جدًا لأنه لم يخضع للتراتيب السليمة
وعبّر عن رفضه لما وصفه "بتزوير المؤتمرات والانقلاب على قوانين المنظمة"، مؤكدًا "تمسك المعارضة بالمنظمة الشغيلة لما لها من دور اجتماعي هام في الدفاع عن العمال وحقوقهم". واعتبر أنه "بات من الضروري تغليب المصلحة العامة وعدم تحويل العمل النقابي إلى سلسلة من الصراعات التي تحيد عن مبادئ الاتحاد الأساسية".
واعتبر أن "مؤتمر مارس/آذار 2026 أو حتى مؤتمر 2027 لن يكون هو الحل للأزمة التي يعيشها اتحاد الشغل، وإنما نحتاج إلى خريطة طريق شاملة لإنقاذ المنظمة، تنبثق عن حوار نقابي-نقابي، وتبدأ برفع العقوبات على النقابيين المختلفين مع القيادة الحالية في الرأي، كما نطالب بعقد مؤتمر استثنائي".
ويُذكر أن الهيئة الإدارية للاتحاد العام التونسي للشغل عقدت اجتماعًا بمقر المنظمة بساحة محمد علي بالعاصمة، في إطار الإعداد للمؤتمر القادم، وتطرقت إلى جملة من الجوانب الترتيبية والمالية المرتبطة بالتحضيرات.
كما صادقت الهيئة الإدارية على تغيير مكان انعقاد المؤتمر المنتظر للاتحاد إلى جهة المنستير، "بما يوفّر أفضل الظروف التنظيمية واللوجستية لإنجاح هذا الاستحقاق"، وفقها.
ويعيش اتحاد الشغل خلال السنوات الأخيرة خلافات داخلية في علاقة بموعد تنظيم المؤتمر، ومطالب عدد من النقابيين بـ"تجديد شرعية القيادة النقابية عبر عقد مؤتمر وطني ديمقراطي"، ووصفهم ذلك بـ"الحاجة الملحّة والعاجلة"، وسط انتقادات لتوجهات هؤلاء الأطراف واعتبارهم من "المقرّبين من السلطة".
الكلمات المفتاحية
الاتحاد البرلماني الدولي: الأحكام الصادرة ضد عبير موسي قاسية وغير مبرّرة
قالت هيئة الدفاع عن رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي في بيان، نشرته مساء الخميس 5 مارس 2026، أن "لجنة حقوق الإنسان التابعة لـالاتحاد البرلماني الدولي أصدرت قرارًا خلال دورتها الـ179 المنعقدة في جنيف من 2 إلى 18 فيفري 2026، عبّرت فيه عن إدانتها للأحكام الصادرة ضد موسي وانتقدت استمرار احتجازها.
رفض مطلب الإفراج عن الناشطة الحقوقية سلوى غريسة وتأجيل محاكمتها
منظمات وجمعيات: "سلوى غريسة عُرفت، بصفتها ناشطة حقوقية، بدفاعها المستمر عن قيم المواطنة وحرية التعبير والحق في الاختلاف والمشاركة الفاعلة في الشأن العام، وقد تم إيقافها بتاريخ 10 ديسمبر 2024، ولا تزال إلى اليوم رهن الإيقاف منذ أكثر من 448 يومًا، في سياق قضائي يثير لتساؤلات جدية"
النائب أحمد السعيداني يدخل في إضراب جوع من السجن
أفادت المحامية أسماء الدقي، يوم الأربعاء 4 مارس 2026 أنها قامت بزيارة النائب بمجلس نواب الشعب أحمد السعيداني بالسجن المدني بالمرناقية، حيث أعلن دخوله في إضراب جوع بداية من الأربعاء 4 مارس 2026
جمعية: نرفض عسكرة العالم على حساب النساء والأطفال
أدانت الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، في بيان لها نشرته يوم الأربعاء 4 مارس 2026، "التصعيد العسكري المستمر الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني ضد شعوب المنطقة، وآخر فصوله الهجوم على إيران"، معتبرة أن "هذه العمليات تشكل خرقًا للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكًا لمبدأ حظر استخدام القوة واعتداءً على سيادة الدول، وتقويضًا لأسس حل النزاعات بالوسائل…
مع اقتراب عيد الفطر.. إعادة تصدير وإتلاف أكثر من 18 ألف قطعة لعب أطفال
أعلنت وزارة التجارة التونسية عن نتائج عمليات المراقبة المكثفة للمنتجات الاستهلاكية خلال النصف الأول من شهر رمضان 2026، في إطار جهودها لضمان جودة وسلامة المنتجات التي يزداد الطلب عليها، بما في ذلك الملابس الجاهزة، الأحذية، لعب الأطفال وماء الجفال
حواجز محيطة بمقر سفارتي فرنسا والسعودية وتمثال ابن خلدون.. وزارة الداخلية توضح
وزارة الداخلية التونسية: الحواجز الإسمنية والحديدية الموجودة بمقر سفارة فرنسا ومحيط مقر سفارة المملكة العربية السعودية بالعاصمة، خاصة بمنظومة تأمين المنشآت الديبلوماسية، ولا تمثل عائقًا أمام حركة المرور أو تنقل المترجلين
الاتحاد البرلماني الدولي: الأحكام الصادرة ضد عبير موسي قاسية وغير مبرّرة
قالت هيئة الدفاع عن رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي في بيان، نشرته مساء الخميس 5 مارس 2026، أن "لجنة حقوق الإنسان التابعة لـالاتحاد البرلماني الدولي أصدرت قرارًا خلال دورتها الـ179 المنعقدة في جنيف من 2 إلى 18 فيفري 2026، عبّرت فيه عن إدانتها للأحكام الصادرة ضد موسي وانتقدت استمرار احتجازها.
معركة الأمعاء في رمضان.. غلاء اللحوم يدفع التونسيين لـ"انتحار غذائي" بالمعجنات
رئيسة الجمعية التونسية للتغذية الدقيقة: "الهرم الغذائي" التقليدي كان يخصص 40% من الحصة اليومية للمعجنات والنشويات، وهو المتهم الأول وراء "أمراض العصر" في تونس والعالم، وعلى رأسها مقاومة الأنسولين، السمنة المفرطة، ضعف المناعة، واكتئاب الأمعاء الناتج عن اختلال التوازن البكتيري.