نقابة التعليم الثانوي تطالب الرئاسة بـ

نقابة التعليم الثانوي تطالب الرئاسة بـ"سن قانون تجريم الاعتداء على المدرسين"

إثر سلسلة من الاعتداءات طالت مدرسين وإطارات تربوية خلال الأيام الاخيرة (صورة أرشيفية/ ياسين القايدي/ الأناضول))

الترا تونس - فريق التحرير

 

طالبت الجامعة العامة للتعليم الثانوي، الاثنين 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2021،  رئاسة الجمهورية بـ"الالتزام بتعهدها المتعلقة بسن القانون المجرم للاعتداء على المؤسسات التربوية والإطار التربوي"، داعية وزارة التربية إلى تحمل كافة مسؤوليتها واتخاذ إجراءات حازمة وتفعيل كل النصوص والتراتيب القانونية الكفيلة بوقف الاعتداءات وتتبع المتورطين فيها".

نقابة التعليم الثانوي تدعو  وزارة التربية إلى "تحمل كافة مسؤوليتها واتخاذ إجراءات حازمة وتفعيل كل النصوص والتراتيب القانونية الكفيلة بوقف الاعتداءات وتتبع المتورطين فيها"

ودعت، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بموقع التواصل فيسبوك، المدرسين إلى التجنّد لحماية المؤسسات التربوية والانخراط بمختلف التحركات النقابية حماية لحرمتهم الجسدية والمعنوية، متوجهة إلى الأولياء ومكونات المجتمع المدني والسياسي والإعلام للقيام بدورهم في التوعية بمخاطر الاعتداءات على المؤسسات التربوية والمدرسين.

ونددت نقابة التعليم الثانوي، في ذات الإطار، بتواتر الاعتداءات على مربين وارتفاع نسقها، معتبرة أن ذلك يقوّض من أسس المنظومة التربوية ويهدد مسار السنة الدراسية ومستقبل مئات الآلاف من التلاميذ، وفق ما جاء في بيانها.

كما اعتبرت أن الاعتداءات المتكررة هي "مظهر متجدد من مظاهر تقصير وزارة التربية في ضمان ما يتوجب عليها من حماية سلامة المربين وصون حرمتهم الجسدية والمعنوية، وتراخيها وبقية أجهزة الدولة في اتخاذ أدنى الإجراءات الكفيلة بالتصدي إلى هذه المظاهر المستفحلة يومًا بعد يوم"، حسب رأيها.

ويأتي بيان جامعة التعليم الثانوي إثر سلسلة من الاعتداءات التي طالت مدرسين وإطارات تربوية في عدد من المؤسسات التربوية خلال الأيام الاخيرة، على غرار الاعتداء الذي تعرض له الاثنين 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2021 مدير المعهد الثانوي 9 أفريل بولاية سيدي بوزيد، من قبل أحد الأولياء وهو "عون أمن" مما أدى إلى احتجاج المدرسين وتعطيل سير الدروس في مختلف المدارس الإعدادية والثانوية بسيدي بوزيد.

كما شهدت المدرسة الإعدادية عبد الله فرحات برادس، الأسبوع الفارط، محاولة اعتداء تلميذ منقطع عن الدراسة على أستاذة بسيف في المحيط الخارجي للمؤسسة التربوية. واهتزت البلاد، في 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، إثر حادثة الاعتداء على أستاذ التاريخ والجغرافيا الصحبي بن سلامة، بمعهد ابن رشيق بالزهراء/ مندوبية بن عروس اعتداءً وحشيًا غير مسبوق بواسطة ساطور وسكين داخل الحرم المدرسي حوّله إلى غرفة الإنعاش في حالة صحيّة حرجة" ، وفق ما وصفته الجامعة العامة للتعليم الثانوي في بيان أصدرته على خلفية الحادثة آنذاك.

 

اقرأ/ي أيضًا:

وليّ أحد التلاميذ يعتدي على مدير معهد بسيدي بوزيد.. ووزير التربية يتفاعل

ثقافة العنف وأبعادها السوسيولوجية في نفسية الطفل..حادثة "معهد الزهراء" نموذجًا