نقابة أمنية تكلّف 25 محاميًا للدفاع عن الأمنيين المشتبه في تورطهم في وفاة شاب

نقابة أمنية تكلّف 25 محاميًا للدفاع عن الأمنيين المشتبه في تورطهم في وفاة شاب

على إثر الوفاة المسترابة لشاب بمركز الإيقاف بمنطقة الجيارة سيدي حسين (صورة توضيحية/ الشاذلي بن إبراهيم/ NurPhoto)

الترا تونس - فريق التحرير

 

أعلن المكتب التنفيذي لنقابة أعوان وإطارات إقليم الأمن الوطني بتونس، مساء الجمعة 11 جوان/يونيو 2021، أنه كلّف 25 محاميًا على رأسهم المحامي بلال التازني للدفاع عن الإطارات الأمنية التابعة لمنطقة الأمن الوطني بسيدي حسين على إثر الوفاة المسترابة لشاب بمركز الإيقاف بمنطقة الجيارة سيدي حسين.

نقابة أعوان وإطارات الأمن الوطني بتونس: تكليف 25 محاميًا للدفاع عن الإطارات الأمنية من أجل توفير المحاكمة العادلة للجميع بعد تجند عدد من المحامين للدفاع عن ورثة الشاب أحمد 

وأوضحت، في بلاغ لها، أن ذلك يأتي في إطار توفير "ظروف المحاكمة العادلة للجميع بعد تجند عدد من المحامين للدفاع عن ورثة الشاب أحمد في انتظار صدور التقرير الختامي للطب الشرعي في هذا الغرض"، وفق نص البلاغ.

وكانت الجمعية التونسية للمحامين الشبان قد أعلنت، في بيان نشرته الخميس 10 جوان/يونيو 2021، عن تكوين لجنة دفاع عن ورثة الفقيد، داعية كافة المحامين إلى "الانخراط فيها لتقديم الشكايات والقيام بكافة الإجراءات الكفيلة بحفظ حقوق الضحايا وتتبع المارقين عن القانون حتى ينالوا جزاءهم الأمثل"، وفقها. 

وأكدت الجمعية، في ذات الصدد، "استبسالها في الدفاع عن القضايا العادلة وتسخير كافة إمكانياتها البشرية واللوجستية في سبيل تحقيق العدالة والتصدي لدولة البوليس"، حسب نص البيان. 

جمعية المحامين الشبان تعلن عن تكوين لجنة دفاع عن ورثة الشاب أحمد وتدعو كافة المحامين إلى الانخراط فيها من أجل حفظ حقوق الضحايا وتتبع المارقين عن القانون

وذكرت جمعية المحامين الشبان بأطوار الحادثة مشيرة إلى أنه "تم تعنيف الشاب أحمد بن المنصف بن عماره بتاريخ 8 جوان/يونيو 2021 بعد إلقاء القبض عليه وتكبيله مما أدى مباشرة إلى وفاته متأثرًا بجراحه في مشهد صادم يعيدنا إلى القرون الوسطى أبعد ما يكون عن دولة مدنية وأمن جمهوري"، وفق روايتها. 

يذكر أنه منذ وفاة الشاب أحمد وما تلى ذلك من انتشار فيديو على منصات التواصل يظهر مجموعة من قوات الأمن بصدد ركل شاب على الأرض وضربه وبلغ الأمر حد تجريده من ملابسه واقتياده عاريًا، تشهد منطقة سيدي حسين التابعة لضواحي تونس العاصمة اشتباكات ومواجهات ليلية بين محتجين وقوات أمنية، عمد خلالها المتظاهرون إلى إلقاء الحجارة وعبوات المولوتوف واجهها في المقابل إلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع من قبل الأمنيين.

 

اقرأ/ي أيضًا:

لليلة الرابعة على التوالي: اشتباكات بين محتجين وأمنيين في سيدي حسين

المشيشي: حادثة سيدي حسين مؤلمة وصادمة ولا تمثل المؤسسة الأمنية