نشطاء بحركة

نشطاء بحركة "مناش مسلّمين" يؤكدون تعرّضهم لاعتداءات أمنية بشارع الحبيب بورقيبة

رفع بعض النشطاء لافتات تطالب بكشف حقيقة الاغتيالات السياسية (أحمد زروقي)

الترا تونس - فريق التحرير

 

تناقل عديد النشطاء بحركة "مناش مسلّمين/ات" الأربعاء 1 سبتمبر/ أيلول 2021، أخبار تعرّضهم لاعتداءات أمنية من "ضرب وسحل واستعمال الغاز المسيل للدموع"، وذلك بعد رفض قوات الأمن السماح لهم بالتظاهر أمام المسرح البلدي بتونس العاصمة.

وتنفّذ حركة "مناش مسلّمين/ات" هذه الوقفة الاحتجاجية أين رفع فيها بعض النشطاء لافتات تطالب بكشف حقيقة الاغتيالات السياسية وعلى رأسها اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

حركة "مناش مسلّمين/ات" نفّذت الوقفة الاحتجاجية أمام المسرح البلدي بتونس العاصمة للمطالبة بالكشف عن حقيقة الاغتيالات السياسية

ونشرت إحدى المشاركات في هذه الوقفة وهي سارة عواينية براهمي أنّ المظاهرة كانت للمطالبة بحلحلة الجهاز السري والمطالبة بالكشف عن الاغتيالات السياسية، "لكن تم منعنا من التجمع رغم قيامنا بالإشعار لذلك، وتعرّضنا للضرب من قبل الوحدات الأمنية" وفق ما نشرته في فيديو على حسابها بفيسبوك.

وكان أحد منظّمي هذا الاحتجاج وسام الصغير قد كتب في الدعوة إلى المشاركة: "الاغتيالات السياسية التي لم تفكك شيفراتها وألغازها لحد اليوم تدفعنا للخروج من حالة الارتباك والمشاهدة إلى حالة الاشتباك والمواجهة من أجل كشف الحقيقة عن هذا الملف الذي عبثت به أيادي السفك والإجرام من أجل طمس الحقيقة".


تدوينة لأحد منظمي الوقفة وسام الصغير (فيسبوك)

كما نشر نائب رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بسام الطريفي من جهته مستنكرًا "أ لم يتغيّر شيء؟ 1 سبتمبر/ أيلول 2021 أعوان الأمن تعتدي بالعنف والغاز المسيل للدموع على الشباب المتظاهر سلميًا من أجل فتح ملفات الاغتيالات والتسفير والإرهاب، هل نندّد بالعنف البوليسي أم نصمت؟ وما يبعث على القهر أنّ أول المنددين بنفس الممارسات قبل 25 جويلية/ يوليو خفتت أصواتهم" على حد تعبير تدوينته.

وتعرّف المجموعة نفسها على أنها "منصة أولية لمبادرة تجميع وتنسيق بين الفاعلين/الفاعلات (أفراد وجماعات) الذين/اللواتي انخرطوا/ن في الصراع مع منظومة الحكم الفاسدة طيلة العشر سنوات الماضية لبلورة برنامج عمل تشاركي موحد يتعاطى مع السياق السياسي الدقيق الذي نعيش على وقعه اليوم ومحاولة طرح خطة عمل على المدى المتوسط والبعيد تعنى بالقضايا المجتمعية الراهنة والحارقة.. وقد أطلقت هذه المبادرة من قبل مجموعة من القوى الشبابية الحية الخارجة عن التصنيف الرسمي، وهي في طور المشاورات للاتفاق حول الشكل التنظيمي المتاح والأنسب" وفق ما ورد في مجموعتهم على فيسبوك.

 

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

جمعيات في اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب: سنة من العنف البوليسي

عائلات ضحايا الانتهاكات الأمنية الأخيرة يكشفون "خروقات بالجملة"