ناشط بيئي لـ"الترا تونس": تسجيل أكثر من 8 حالات اختناق جديدة في قابس
12 نوفمبر 2025
قال الناشط البيئي، خير الدين دبية، يوم الأربعاء 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، لـ"الترا تونس" إنّ "أكثر من 8 أشخاص تعرّضوا للاختناق نتيجة انبعاث الغازات من المجمع الكيميائي في قابس"، مشيرًا إلى أنّ "حالات الاختناق تُسجّل يوميًا، ولحدود اللحظة لا يوجد أي حلّ".
وأضاف دبية في تصريح له: "لكننا لن نستسلم، سنواصل المطالبة بتفكيك المجمع الكيميائي وبحقّنا في الهواء لآخر نفس"، مؤكدًا "استمرار التحركات من أجل الحق في بيئة سليمة وخالية من التلوث الصناعي".
الناشط البيئي، خير الدين دبية لـ"الترا تونس": أكثر من 8 أشخاص تعرّضوا للاختناق نتيجة انبعاث الغازات من المجمع الكيميائي في قابس ونحن لن نستسلم، سنواصل المطالبة بتفكيك المجمع الكيميائي وبحقّنا في الهواء لآخر نفس
وفي بيان صادر عن حملة "أوقفوا التلوث"، دعت الحملة عموم المواطنات والمواطنين إلى المشاركة المكثفة في وقفة احتجاجية يوم الخميس 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 أمام المحكمة الابتدائية بقابس، انطلاقًا من الساعة التاسعة صباحًا، وذلك تزامنًا مع الجلسة المتعلقة بالقضية المرفوعة من قبل الفرع الجهوي لعمادة المحامين بقابس.
وجاء في البيان أنّ هذه الوقفة تأتي "تأكيدًا على مواصلة النضال من أجل القرار الشعبي المتمثل في تفكيك الوحدات الملوِّثة".
وانتقدت الحملة، في بيانها، التصريحات الأخيرة لوزيرة الصناعة والطاقة والمناجم، معتبرة أنّها "تعبّر عن استهانة واحتقار واضحين لمطالب الشارع في قابس، وعن استمرار سياسة التجاهل والمماطلة تجاه قضية عادلة حملها الأهالي منذ عقود".
حملة "أوقفوا التلوث": التصريحات الأخيرة لوزيرة الصناعة والطاقة والمناجم تعبّر عن استهانة واحتقار واضحين لمطالب الشارع في قابس، وعن استمرار سياسة التجاهل والمماطلة تجاه قضية عادلة حملها الأهالي منذ عقود
وأكدت الحملة أنّه "رغم محاولات الالتفاف، يبقى المطلب الشعبي واحدًا وواضحًا: تفكيك الوحدات الملوِّثة وجلاء الخطر الصناعي عن مدينة قابس".
اقرأ أيضًا: نشطاء: متساكنو قابس مُتمسّكون بتفكيك الوحدات الملوّثة والاحتجاجات مستمرة
وأضاف البيان أنّ حقّ قابس في بيئة سليمة حقّ لا يقبل التفاوض، معتبرًا أنّ "كل تأخير في تنفيذ القرار الشعبي يزيد من حجم المعاناة ويعمّق فقدان الثقة في مؤسسات الدولة".
ودعا حراك "أوقفوا التلوث" في ختام بيانه جميع القوى الحيّة، من منظمات ونقابات وجمعيات ومواطنين إلى "تجديد الالتزام الجماعي بالدفاع عن ڨابس والمشاركة الفاعلة في تحرّك يوم الخميس 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2025".
وفي وقت سابق، أعلن عدد من نشطاء المجتمع المدني في قابس عن التمسّك بتطبيق قرار تفكيك الوحدات الملوِّثة التابعة للمجمّع الكيميائي التونسي، معبرين عن موقفهم من تكليف الرئيس التونسي قيس سعيّد للمهندس علي بن حمّود بتشكيل فريق عمل لإيجاد حلول للوضع البيئي في الجهة.
وقال الناشط البيئي خير الدين دبية، ضمن حملة "أوقفوا التلوث"، إنّ "متساكني قابس متمسّكون بتفكيك الوحدات الملوِّثة، والتحرّكات الاحتجاجية ستستمر، من بينها وقفة احتجاجية يوم الخميس 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أمام مقر المحكمة الابتدائية، بالتزامن مع جلسة النظر في القضية الاستعجالية لوقف الإنتاج داخل المجمّع".
وأضاف دبية أنّ "التقرير الرقابي الأخير للمجمّع بعد التسربات الأخيرة أقرّ بأن وحدات الإنتاج غير مطابقة للمواصفات القانونية والبيئية"، مشيرًا إلى أنّ "المسار القضائي طبيعي بالنظر إلى الانتهاكات البيئية والاختناقات الجماعية المتكرّرة".
ويُذكر أنّ المحكمة الابتدائية بقابس قررت يوم الخميس 23 أكتوبر/تشرين الأول 2025 تأجيل النظر في القضية الاستعجالية لوقف الإنتاج بالمجمّع الكيميائي إلى جلسة يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وذلك إلى حين تفعيل قرار تفكيك الوحدات ونقلها. ويأتي ذلك في ظل تصاعد الاحتقان الاجتماعي بمدينة قابس، التي تشهد منذ منتصف أكتوبر موجة من التحركات البيئية المطالبة بتنفيذ قرار حكومي صدر عام 2017 يقضي بتفكيك الوحدات الملوّثة.
الكلمات المفتاحية

المصادقة على قانون انتداب أصحاب الشهائد العليا ممن طالت بطالتهم
صادق مجلس نواب الشعب يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2025 خلال جلسته العامة على مقترح قانون عدد 23/2023 المتعلق بأحكام استثنائية لانتداب خريجي التعليم العالي الذين طالت بطالتهم بالقطاع العام والوظيفة العمومية

جمعيات ومنظمات تونسية: وفاة نعيم البريكي تُجسّد مجددًا سياسة الإفلات من العقاب
جمعيات ومنظمات تونسية: حادثة وفاة نعيم البريكي تعيد إلى الواجهة المآسي المتكررة للعنف البوليسي الممنهج، وتُجسّد مجددًا سياسة الإفلات من العقاب

النيابة العمومية تفتح بحثًا تحقيقيًا للكشف عن ملابسات وفاة شاب بالقيروان
الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بالقيروان: النيابة العمومية كانت قد فتحت بحثًا أوليًا في حادثة تعرض الشاب إلى إصابات خطيرة وإيوائه بالمستشفى بقسم الإنعاش منذ 22 نوفمبر المنقضي.

مع اقتراب رأس السنة.. حجز كميات من المرطبات وإتلافها وغلق 10 محلات لصنعها
الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية: أسفرت العمليات الرقابية بالكاف، عن حجز 540 كلغ من المواد الغذائية غير صالحة للاستهلاك (89 كلغ من الفواكه الجافة ملوثة بفضلات القوارض وحشرات السوس، 62 كلغ من الحلويات منتهية الصلوحية، 50 كلغ من المواد الأولية لصنع المرطبات المنتهية الصلوحية والمحتوية على ملون غير مرخص في استعماله)

ثورة تونس في سنّ المراهقة.. جلسة فضفضة على أريكة طبيب نفسي
الباحث والناشط السياسي ماهر حنين لـ"الترا تونس": يجب أن تعمّ الحرية إيقاع الحياة الجماعية، وعلينا الاعتقاد جميعًا بأنّ الخلاص هو خلاص جماعي لا فردي.. على اعتبار أنه لا يمكن لأي طبقة أو أي تيار فكري أن ينعتق بمفرده، فإما أن تعود الحرية للجميع أو أنها لن تعود لأحد

طريق من الطين.. عن تلاميذ الأرياف والمسافات الوعرة نحو المدارس
تحوّلت مسالك الطريق الجبلي مع المطر إلى شريطٍ طينيٍّ زلِق، بالكاد تشعر بثبات خطوتك فيه، فكلّ حركة هي بمثابة مغامرة صغيرة بين ارتكاز القدم والحذر من الانزلاق في طريق وعرة. فالتضاريس قاسية، كأنّها تختبر عزيمة أيّ شخص في كلّ منعطف

تجمّع لأنصار قيس سعيّد أمام المسرح البلدي بالعاصمة في ذكرى الثورة
رفع هؤلاء المتظاهرون عديد الشعارات، من بينها: "بالروح والدم نفديك يا علم"، "لا مصالح أجنبية على الأراضي التونسية"، "لا وصاية أجنبية على الأراضي التونسية"، "الشعب يريد قيس من جديد"، "الشعب يريد تطهير البلاد"..

17 ديسمبر.. من عيد ثورة الحرية إلى عيد "أنصار الرئيس"
تطوي الثورة التونسية التي اندلعت في 17 ديسمبر 2010، وألهمت الشعوب العربية على الانتفاض ضد أنظمة القهر والاستبداد، عامها الخامس عشر في مناخ لم يعد يطرح السؤال حول تحقيق أهدافها كما كان يُطرح دومًا في أفق المنجز الاقتصادي والاجتماعي الذي كان عنوانه حادثة إضرام محمد البوعزيزي النار في جسده، بل بات يطرح سؤال الحسرة حول ما كان يُقدَّم بوصفه "المنجز الوحيد للثورة": حرية التعبير
