نائبة: الاحتفاظ بالمتهم الرئيسي و3 آخرين في قضية اعتداء على طفل بروضة
13 فبراير 2026
أفادت النائبة في البرلمان التونسي سيرين مرابط، يوم الجمعة 13 فيفري/شباط 2026، بأن السلطات التونسية قد قامت بالاحتفاظ بالمتهم الرئيسي وثلاثة آخرين على صلة بحادثة الاعتداء الجنسي على طفل يبلغ من العمر 3 سنوات داخل روضة.
النائبة سيرين مرابط: الاحتفاظ بالمتهم الرئيسي وثلاثة آخرين على صلة بحادثة الاعتداء على طفل يبلغ من العمر 3 سنوات داخل روضة

وفي وقت سابق، قالت مرابط، خلال الجلسة العامة بالبرلمان يوم الخميس 12 فيفري/شباط، أنها تواصلت مع وزيرة المرأة بشأن هذه الحادثة، مؤكدة أنّ الوزيرة تتعامل مع الملف "كأم". وأوضحت أنّ والدة الطفل أكدت لها تفاعل المندوبية الجهوية بتونس مع القضية، متسائلة عن سبب تأخر الإجراءات رغم مرور 13 يومًا على وقوع الحادث.
ويشار إلى أن هذه الحادثة أثارت استياءً وغضبًا واسعًا في تونس وتحولت لقضية رأي عام، وطالب التونسيون الدولة بالتدخل الفوري واتخاذ كافة الإجراءات القانونية لضمان محاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء.
وفي هذا السياق، نشرت جمعية براءة لحماية الطفولة المهددة بيانًا مساء الخميس 12 فيفري/شباط 2026 حول وضعية الاعتداء، عبّرت فيه عن "مساندتها المطلقة للطفل ضحية الاعتداء الجنسي في فضاء من المفترض أن يكون نموذجًا للحماية من المخاطر والتهديدات".
وشددت الجمعية على أنّ كسر حاجز الصمت وعدم لوم الضحايا يُعدّ مبدأ أساسيًا لمجابهة هذه الظواهر والآفات الخطيرة، داعية إلى "واجب الحذر الإعلامي من تداول المعطيات الخاصة بالطفل ضحية الاعتداء (الصورة أو الاسم)، لما قد يساهم في تعقيد الوضع النفسي للطفل ويؤثر على كرامته".
كما دعت الجمعية جميع الأولياء إلى الانخراط في التوعية الجنسية وتثقيف أبنائهم منذ سن مبكرة حول الجسد وحدود الآخرين، مؤكدة أنّ الحادثة تبرز ضرورة محاسبة كل من تورط لضمان حماية الأطفال ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.
الكلمات المفتاحية
مع اقتراب عيد الفطر.. إعادة تصدير وإتلاف أكثر من 18 ألف قطعة لعب أطفال
أعلنت وزارة التجارة التونسية عن نتائج عمليات المراقبة المكثفة للمنتجات الاستهلاكية خلال النصف الأول من شهر رمضان 2026، في إطار جهودها لضمان جودة وسلامة المنتجات التي يزداد الطلب عليها، بما في ذلك الملابس الجاهزة، الأحذية، لعب الأطفال وماء الجفال
حواجز محيطة بمقر سفارتي فرنسا والسعودية وتمثال ابن خلدون.. وزارة الداخلية توضح
وزارة الداخلية التونسية: الحواجز الإسمنية والحديدية الموجودة بمقر سفارة فرنسا ومحيط مقر سفارة المملكة العربية السعودية بالعاصمة، خاصة بمنظومة تأمين المنشآت الديبلوماسية، ولا تمثل عائقًا أمام حركة المرور أو تنقل المترجلين
تقرير: تونس في المرتبة الأولى من حيث عدد المرحّلين من إيطاليا بين مختلف الجنسيات
مجدي الكرباعي: يستخدم مصطلح (الترحيل القسري) لوصف عمليات إعادة المهاجرين إلى بلدانهم، وهو توصيف يختلف عمّا تقدمه السلطات التونسية التي غالبًا ما تصف هذه العمليات بـ(العودة الطوعية)
وزير الشؤون الاجتماعية: التفطن إلى 123 متقاعدًا يجمعون بين جراية التقاعد والأجر
كشف وزير الشؤون الاجتماعية عصام الأحمر عن تسجيل 123 حالة لمتقاعدين يجمعون بين جراية التقاعد والأجر في القطاعين العمومي والخاص. وتتوزع هذه الحالات بين 34 حالة في القطاع العمومي بكلفة شهرية تُقدّر بنحو 51 ألف دينار، و89 حالة في القطاع الخاص بكلفة شهرية تقارب 71 ألف دينار، وفق وكالة الأنباء التونسية الرسمية
مع اقتراب عيد الفطر.. إعادة تصدير وإتلاف أكثر من 18 ألف قطعة لعب أطفال
أعلنت وزارة التجارة التونسية عن نتائج عمليات المراقبة المكثفة للمنتجات الاستهلاكية خلال النصف الأول من شهر رمضان 2026، في إطار جهودها لضمان جودة وسلامة المنتجات التي يزداد الطلب عليها، بما في ذلك الملابس الجاهزة، الأحذية، لعب الأطفال وماء الجفال
حواجز محيطة بمقر سفارتي فرنسا والسعودية وتمثال ابن خلدون.. وزارة الداخلية توضح
وزارة الداخلية التونسية: الحواجز الإسمنية والحديدية الموجودة بمقر سفارة فرنسا ومحيط مقر سفارة المملكة العربية السعودية بالعاصمة، خاصة بمنظومة تأمين المنشآت الديبلوماسية، ولا تمثل عائقًا أمام حركة المرور أو تنقل المترجلين
الاتحاد البرلماني الدولي: الأحكام الصادرة ضد عبير موسي قاسية وغير مبرّرة
قالت هيئة الدفاع عن رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي في بيان، نشرته مساء الخميس 5 مارس 2026، أن "لجنة حقوق الإنسان التابعة لـالاتحاد البرلماني الدولي أصدرت قرارًا خلال دورتها الـ179 المنعقدة في جنيف من 2 إلى 18 فيفري 2026، عبّرت فيه عن إدانتها للأحكام الصادرة ضد موسي وانتقدت استمرار احتجازها.
معركة الأمعاء في رمضان.. غلاء اللحوم يدفع التونسيين لـ"انتحار غذائي" بالمعجنات
رئيسة الجمعية التونسية للتغذية الدقيقة: "الهرم الغذائي" التقليدي كان يخصص 40% من الحصة اليومية للمعجنات والنشويات، وهو المتهم الأول وراء "أمراض العصر" في تونس والعالم، وعلى رأسها مقاومة الأنسولين، السمنة المفرطة، ضعف المناعة، واكتئاب الأمعاء الناتج عن اختلال التوازن البكتيري.