"مواطنون ضد الانقلاب" تعلن تعليق إضراب الجوع وتؤكد تمسكها بالتظاهر في 14 جانفي

أكدت أن "قرار تعليق الإضراب وقتي تبقى الدعوة إليه واردة في الوقت المناسب في سياق مقاومة الانقلاب"

الترا تونس - فريق التحرير

 

أعلنت حملة "مواطنون ضد الانقلاب"، الخميس 13 جانفي/يناير 2021، أنه تقرّر تعليق إضراب الجوع الذي تخوضه مجموعة من الشخصيات الوطنية منذ 23 ديسمبر/كانون الأول 2021 كـ"شكل من أشكال النضال ضد توجهات وسياسات الرئيس التونسي قيس سعيّد"، و"الاستعداد لأشكال نضالية متقدمة حتى إسقاط الانقلاب وغلق قوس الحالة الاستثنائية".

وقال الناطق باسم المضربين عن الطعام عز الدين الحزقي، خلال ندوة صحفية انعقدت بمقرّ الإضراب (مقرّ حزب حراك تونس الإرادة بتونس العاصمة)، إن حملة "مواطنون ضد الانقلاب" تعتبر أن "مواجهة الانقلاب مهمة وطنية نضالية مستمرة على قاعدة المبادرة الديمقراطية، لذلك يعتبر قرار تعليق إضراب الجوع مؤقتًا، وتبقى الدعوة إليه واردة في الوقت المناسب في سياق مقاومة الانقلاب"، حسب تعبيره.

"مواطنون ضد الانقلاب" تدعو "كل أنصار الحرية والديمقراطية والشرعية الدستورية إلى مزيد رصّ الصفوف والإسراع في تأسيس الأطر السياسية الموحدة والملائمة لطيّ صفحة الانقلاب والتقدم نحو استئناف بناء الديمقراطية"

كما أشار الحزقي إلى أن "مواطنون ضد الانقلاب" تدعو "كل أنصار الحرية والديمقراطية والشرعية الدستورية إلى مزيد رصّ الصفوف والإسراع في تأسيس الأطر السياسية الموحدة والملائمة لطيّ صفحة الانقلاب والتقدم نحو استئناف بناء الديمقراطية"، حسب تعبيره.

وأكد "مواصلة المساعي الرامية إلى بلورة إطار سياسي مشترك يتولى تأطير النضالات والجهود في إنجاز مهمتين رئيسيتين: إسقاط الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وتهيئة شروط تحقيق البديل الديمقراطي"، داعيًا إلى ضرورة "اليقظة الشعبية الدائمة والاستعداد لتطوير النضالات الشعبية وتوسيعها في الأعماق وفي الجهات وفي المهجر وفي شبكات التواصل الاجتماعي".

كما لفت عز الدين الحزقي إلى أن "مواطنون ضد الانقلاب" قررت اتخاذ مقرّ إضراب الجوع مقرًا دائمًا ومفتوحًا لمواصلة فعاليات مواجهة الانقلاب وفضاءً سياسيًا ومنتدى فكريًا لبناء البدائل وتقديم المستقبل للبلاد"، حسب تعبيره.

بن مبارك: "مواطنون ضد الانقلاب" تتمسك بالنزول إلى الشارع والتظاهر يوم 14 جانفي 2022 لـ"إحياء الذكرى الـ11 لانتصار الثورة التونسية والتنديد بالانقلاب"

ومن جهته، أكد عضو الهيئة التنفيذية لحملة "مواطنون ضد الانقلاب" جوهر بن مبارك، خلال الندوة الصحفية، أن "الحملة تتمسك بالنزول إلى الشارع والتظاهر يوم 14 جانفي/يناير 2022 لإحياء الذكرى الـ11 لانتصار الثورة التونسية والتنديد بالانقلاب".

واعتبر بن مبارك أن القرارات الحكومية بمنع التظاهرات قبل يوم من التظاهرات التي كانت قد دعت إليها قوى المعارضة التونسية هي قرارات سياسية بالأساس، معتبرًا أنها "تمثل أكبر دليل على تسيّس اللجنة العلمية لمجابهة كورونا"، حسب رأيه.

وفي هذا الصدد، جدد عضو الهيئة التنفيذية لـ"مواطنون ضد الانقلاب" دعوة التونسيين للنزول إلى شارع الحبيب بورقيبة الجمعة 14 جانفي 2022 للتعبير عن آرائهم.

يذكر أن إضراب الجوع انطلق منذ تاريخ 23 ديسمبر/كانون الأول 2021، بمقرّ حراك تونس الإرادة بتونس العاصمة "كشكل من أشكال النضال الديمقراطي في مواجهة حكم فردي يدفع نحو اعتماد آلة القمع لإخماد كل أصوات معارضيه وإغلاق الباب أمام محاولات البحث عن حل وطني"، وفق ما ذكرته حملة "مواطنون ضد الانقلاب,

وأضافت الحملة، في بيان عرضته آنذاك في نقطة إعلامية بثتها على صفحتها بموقع التواصل فيسبوك، أنه "لم يبقَ أمام القوى الديمقراطية المعارضة للانقلاب إلا أن تدخل مرحلة الدفاع عن الحرية بأجسادها لتنبيه الحركة الحقوقية وطنيًا ودوليًا أن سلطة الأمر الواقع تتجه نحو القمع العاري والإغلاق النهائي لمربع الحريات"، وفقها.

 

اقرأ/ي أيضًا:

أَيكون إضراب الجوع نقطة حاسمة في مواجهة الانقلاب؟

نقل النائب محبوبة بن ضيف الله المضربة عن الطعام للمستشفى إثر تعكر صحتها

حملة "مواطنون ضد الانقلاب" تعلن دخول شخصيات وطنية في إضراب جوع