ultracheck
مجتمع

منها المقدرة المادية.. أسباب عديدة جعلت "أسنان التونسي آيلة للسقوط"

24 يوليو 2025
منها المقدرة المادية.. أسباب عديدة جعلت "أسنان التونسي آيلة للسقوط"
الخطر الذي يتهدّد أسنان التونسيّ ليس ناتجًا عن إرادة المواطن الفرد ووعيه فقط وإنّما يرجع إلى أسباب أعمق: ثقافيّة واجتماعيّة وسياسيّة (Getty)
أحمد الزوابي
أحمد الزوابيباحث من تونس

تحظى الأسنان في المدوّنة الدينيّة والثقافيّة والأدبيّة والذوقيّة القديمة، باهتمام فائق لدى العرب عامّة والتونسيين خاصّة، نلمسُ ذلك في الأحاديث النبويّة والأشعار والأمثال والألغاز والطبّ الشعبيّ التقليديّ، ولئن تواصل هذا الاهتمام من خلال الملفوظ الإشهاريّ والنصائح الطبيّة وحكايات الأطفال ذات المنحى الوعظي، فإنّ الناظر في سلوك التونسيّ اليوم، تصدمه ألوان شتّى من الإهمال والتقصير في العناية بهذا العضو مقارنة بالأجهزة الحيويّة كالدماغ والقلب والكلى والرئتين، ممّا أوحى لنا بأنّ الأسنان في منزلتها الدونيّة لدى المواطن، أشبه ما تكون بوزارات الثقافة والتعليم والبيئة قياسًا إلى وزارات السيادة، رغم أنّ الحقيقة تكشف أن الحرب على الجريمة تمرّ عبر الآداب والفنون فما لا يُدرك بالوعي والذوق لا يدرك بالزجر والعقاب، ولا يختلف الأمر عن الأسنان، فهي المدخل الأمثل للتشخيص والإسهام في التصدّي إلى أمراض مستعصية كالسكّري والسرطان وغيرها من العلل التي يقرأ لها المريض ألف حساب.

أطباء أسنان لـ"الترا تونس": أسنان التونسيّ بلغت أعلى درجات الإهمال، ورغم شغف فئة كبيرة من التونسيين بالمسائل الصحيّة والجماليّة.. فإنّ طِلاء الأظافر وبناء العضلات المفتولة يصبح أحيانًا أوكد من وقاية الأسنان ومعالجتها

للتحقّق من المخاطر التي تتهدّد أسنان التونسيين، نعالج المسألة من زوايا ثلاث على الأقلّ: الوعي والمقدرة الماديّة للمواطن والسياسة الصحيّة في البلاد، وإعراضًا عن التقييمات الانطباعيّة وحرصًا على تكوين تصوّر علميّ وواقعي مُحكم ودقيق، استأنس"ألترا تونس" بآراء ثلاثة من أطبّاء الاختصاص وهم، الدكاترة منى إسكندر ووائل غبارة وبسّام معطر رئيس النقابة التونسيّة لأطبّاء الأسنان الممارسين في دورتها الحاليّة.

  • حينما يصبح طِلاء الأظافر وبناء العضلات المفتولة أوكد من وقاية الأسنان ومعالجتها

يتّفق الدكاترة منى إسكندر وغبارة ومعطر على أنّ أسنان التونسيّ قد بلغت أعلى درجات الإهمال ورغم شغف فئة كبيرة من التونسيين بالمسائل الصحيّة والجماليّة، فإنّ عددًا كبيرًا منهم ظلّ غافلًا وأضعف ما يكون في ترتيب الأولويّات، فيصلُ الأمر بالعديد من النساء على حدّ تعبير وائل غبارة إلى إيلاء الأظافر من العناية ما لا تناله الأسنان من تفقّد ومتابعة، ولا يختلف الأمر عن الفتيان والكهول، فالوقت والمال المخصّصان لوقاية الأسنان ومعالجتها لا يكاد يُذكر قياسًا إلى الجهد المادّي والذهنيّ في تقوية الأجسام وبناء العضلات المفتولة.

في السياق نفسه، تؤكّد منى إسكندر أنّ المسألة موكولة أساسًا إلى الوعي بخطورة إهمال الأسنان والدليل حسب تقديرها أنّ بعض الموظفين في قطاعات مخصوصة يتمتّعون باتّفاقيات تخوّل لهم العلاج المجاني، ومع ذلك يتخلّفون عن العيادات والمصحّات ولا يهرعون إلى الطبيب إلّا إذا داهمتهم الأوجاع وبلغت حدًّا لا يُطاق. يؤكّد بسّام معطر رئيس نقابة أطباء الأسنان، من جهته، أنّ النقابة ما انفكّت تقوم بأيّام تثقيفيّة حول العناية بالفم والأسنان خاصّة بالنسبة إلى الأطفال، غير أنّ ذلك يظلّ غير كاف وِفقه، إذ يقتضي أن يندرج كلّ نشاط توعويّ ضمن مشروع دولة تشرف عليه وزارة الصحّة بالتعاون مع أطراف أخرى حتّى يستوعب الجميع أنّ العناية بالفم والأسنان لا تقلّ أهميّة عن العناية بالأعضاء الحيويّة كالقلب والرئتين والكلى، بل إنّ حالة هذه الأعضاء وغيرها يمكن أن تتضرّر وتسوء بسبب أمراض تتّصل بالفم والأسنان. 

 

بسّام معطر رئيس النقابة التونسيّة لأطبّاء الأسنان الممارسين لـ"الترا تونس": عمليّة التأمين على صحّة الفم والأسنان مازلت ضعيفة، ونعتزم المطالبة برفع الدعم إلى 80% 

 

 

في المعنى نفسه، تحثّ منى إسكندر على ضرورة أن تكون البرامج الإعلاميّة والتربويّة أكثر انفتاحًا على التوعية بأهميّة العناية بالفم والأسنان فما من موضوع يتّصل بالصحّة إلّا وله نافذة تفتح على مشكلة الأسنان، ولطبيب الأسنان على حدّ تعبير الدكتورة منى، "الدور الريادي في التثقيف الصحّي، فمهمته لا تقتصر على إزالة الآلام والمداواة والتنظيف والتبييض والترصيص والتدخّل الجراحي تركيبًا وزرعًا.. إنّما تتخطّى ذلك إلى إكساب المريض ثقافة وقائيّة تتيح له المحافظة على أسنانه وصحته عامّة". 

وتأكيدًا لهذا الرأي، يُلخّص الدكتور غبارة رؤيته حول مشكلة الوعي قائلًا إنّ "إهمال وقاية الأسنان والتراخي في علاجها هو بمثابة إهمال للجسد كلّه، فخطر إهمال الأسنان لا يهدّد الجهازين التنفّسي والهضمي فقط إنّما يتعدّى إلى جلّ الأعضاء".

  • من قلّ مالُه سقطت أسنانه

لا يختلف الدكاترة منى إسكندر وبسّام معطّر ووائل غبارة في اعتبار المقدرة الماديّة للمواطن قد زادت مسألة العناية بالفم والأسنان تعقيدًا، ممّا جعل الغالبيّة على حدّ تعبير غبارة يكتفون بالمسكّنات والأدوية الرعوانية إن لزم الأمر أو يقتصرون على علاج مبتور لا يتعدّى الحصّة الواحدة، فما إن يختفي الألم حتّى يختفي معه المريض، فلا يعود إلى العيادة من جديد إلّا بعد فوات الأوان طالبًا قلع السنّ ظنًّا منه أنّ النزع أخفّ حرجًا في الوقت والمال وتواتر نوبات الألم، وما كان المواطن ليجنح إلى هذا السلوك لو لم يكن مكبّلًا ماديًّا عاجزًا عن دفع تكاليف علاج يكلّف مئات الآلاف في أدنى التدخّلات التامّة.

بسّام معطر لـ"الترا تونس": العناية بالفم والأسنان لا تقلّ أهميّة عن العناية بالأعضاء الحيويّة كالقلب والرئتين والكلى، بل إنّ حالة هذه الأعضاء وغيرها يمكن أن تتضرّر وتسوء بسبب أمراض تتّصل بالفم والأسنان

وردّا على سؤال "الترا تونس" حول دور الجانب الماديّ في إهمال التونسيّ العناية بأسنانه، قالت منى إسكندر: "حينما يكون المواطن غنيًّا على مستوى الوعي فقيرًا مادّيًا، يتوخّى المزيد من الحذر على مستوى الوقاية، أمّا إذا كان الفقر ماديًّا وثقافيًّا فيا خيبة المسعى! كيف للأسنان أن تحتمل هذا التهوّر السلوكي من تدخين مفرط وإدمان على الخمرة وتكاسل في التنظيف والوقاية؟" في المقابل تُضيف منى إسكندر: "عايّننا لدى الآباء والأمهات حرصًا واضحًا خلال السنوات الأخيرة على العناية بصحّة أبنائهم إلى درجة الإيثار والتضحية بالكثير من الأولويّات، فترى الواحد منهم يُهمل نفسه في مسألة عاجلة وخطيرة مقابل أن يحظى ابنُه بالعناية الكافية والدقيقة في حالات بسيطة قابلة للتأجيل".

 

الدكتورة منى إسكندر لـ"الترا تونس": لاحظنا في السنوات الأخيرة لدى الآباء والأمهات حرصًا واضحًا على العناية بصحّة أسنان أبنائهم 

 

 

تفصيلًا للعلاقة بين المستوى المادّي وضعف العناية بالأسنان،يؤكّد بسّام معطر من منطلق مركزه النقابيّ أنّ عمليّة التأمين على صحّة الفم والأسنان مازلت ضعيفة، ورغم الترفيع فيها سنة 2020 من 50% إلى 60%، تظلّ التغطية الاجتماعية دون المأمول، لذلك تعتزم النقابة وفق قوله، المطالبة برفع الدعم إلى 80% متسلّحة بحجج متينة منها تراجع المقدرة الشرائيّة للمواطن وارتفاع تكلفة العلاج هذا فضلًا عن السند العلمي الذي يؤكّد أنّ العناية بالفم والأسنان له انعكاس إيجابيّ فعّال في معالجة عديد الأمراض منها السكّري وضغط الدمّ وأمراض القلب والسرطانات وغيرها.

  • جغرافيا أطبّاء الأسنان.. كيف السبيل إلى التوزيع العادل بين المدن؟

يبلغ عدد أطباء الأسنان المباشرين أكثر من ستّة آلاف وهو رقم مرتفع مقارنة مع العديد من الدول الأخرى، غير أنّ هذا المعطى الإيجابيّ ظلّ مفتقرًا إلى حسن التوظيف والتوزيع إذ لا يتعدّى عدد العاملين في القطاع العامّ 15% وهو ما يعكس النقص الكبير جدًّا في عدد المستشفيات العموميّة التي تقدّم خدمة لفائدة مرضى الفم والأسنان.

الدكتورة منى إسكندر لـ"الترا تونس": حينما يكون المواطن غنيًّا على مستوى الوعي فقيرًا مادّيًا، يتوخّى المزيد من الحذر على مستوى الوقاية، أمّا إذا كان الفقر ماديًّا وثقافيًّا فيا خيبة المسعى!

يتوزع أطباء الأسنان على جلّ المدن التونسيّة غير أنّ بعض الأماكن النائية ذات الكثافة السكانيّة الضعيفة تشكو نقصًا في هذه الخدمة الضروريّة، وبناء على ذلك يحثّ بسّام معطر الدولة على تحمّل المسؤوليّة في بعث وحدات صحيّة عموميّة لفائدة مرضى الفم والأسنان لسدّ هذا النقص.

 

الدكتور وائل غبارة لـ"الترا تونس": عدم التوازن في توزّع أطباء الأسنان بين الجهات ظاهرة لا يمكن إنكارها

 

لا تنكر منى إسكندر عدم التوازن في توزّع الأطباء بين الجهات لكنّها تقرّ أنّ أطباء الأسنان في الجنوب وفي المدن النائية في تزايد كما أنّ الكثير منهم قد حقّق نجاحًا ماديًّا ومهنيًّا ملحوظًا لاسيما أطباء الأسنان الممارسين بصفة حرّة في المدن التي ينحدرون منها، فالعمل في مسقط الرأس غالبًا ما يكون سببًا جاذبًا وعامل استقرار، غير أنّ الأمر يحتاج إلى دعائم أخرى تقوّي أسباب استقرار طبيب الأسنان في المناطق النائية.

من جهة أخرى يرى وائل غبارة أنّ عدم التوازن في توزّع أطباء الأسنان بين الجهات ظاهرة لا يمكن إنكارها، وردّا على سؤال "الترا تونس" حول سبل معالجة هذا "الحيف الصحّي الاجتماعي" يستبعد محدّثُنا منطق الإرغام القانوني ويقترح ثلاثة حلول أوّلها مراعاة شرط القاعدة السكانيّة في فتح العيادات محاكاة لما يحدث في مجال الصيدلة حتّى لا يُفضي الأمر إلى اكتظاظ هنا وندرة هناك. ثاني الحلول يتمثّل في تقديم حوافز ماديّة للتشجيع على فتح عيادات طبّ الأسنان في الأماكن النائية ويكون ذلك على سبيل العدل والموضوعية من خلال الإعفاءات الضريبيّة، أمّا الحلّ الجوهريّ بالنسبة إلى غبارة فهو العمل على الحدّ من الفوارق بين الجهات من حيث البنية التحتيّة والتشغيل والمؤسّسات الإداريّة ومراكز العلاج والترفيه والتعليم، فطبيبُ الأسنان مواطنٌ قبل شيء، له أسرة وأبناء في حاجة شأنه شأن كلّ أبناء الوطن إلى أن يعيش في وسط يتوفّر فيه الحدّ الأدنى لشروط الحياة الآمنة والكريمة.

الدكتور وائل غبارة لـ"الترا تونس": أحد حلول مشكلة عدم التوازن في توزّع أطباء الأسنان بين الجهات، هي مراعاة شرط القاعدة السكانيّة في فتح العيادات، محاكاة لما يحدث في مجال الصيدلة حتّى لا يُفضي الأمر إلى اكتظاظ هنا وندرة هناك

نَخلص من خلال هذا التقرير مع دكاترة من ذوي التكوين العلميّ المتين والخبرة الميدانيّة والتجربة الاجتماعية والنقابيّة إلى ثلاث نتائج:

أوّلها يتمثّل في أن الخطر الذي يتهدّد أسنان التونسيّ ليس ناتجًا عن إرادة المواطن الفرد ووعيه فقط وإنّما يرجع إلى أسباب أعمق ثقافيّة واجتماعيّة وسياسيّة، فالأسنان لا تسقط بسبب تآكلها وتسوّسها والتهاب اللثّة فقط، وإنّما تسقط في الغالب بسبب أوضاع ماديّة واقتصاديّة عامّة ومنظومة صحيّة تفتقر إلى حسن التخطيط والتدبير.

النتيجة الثانية التي أوحت لنا بها "أسنان التونسيّ الآيلة للسقوط" تتّصل بالحلول التي لا ينبغي أن تكون قائمة على القطع والقلع والخلع.. إنّما تقتضي نزعة إصلاحيّة تراعي المكاسب القديمة والراهنة المتّصلة خاصّة بما يحظى به طبيب الأسنان من تكوين متين (رغم بعض النقائص) وخبرة محمودة وإشعاع محلّي وإقليميّ وعالميّ لا أحد يجحده.

النتيجة الثالثة مفادها أنّ إصلاح طبّ الأسنان ينبغي أن يسير في تناغم تامّ مع إصلاح شامل ينهض بالوعي والتعليم والذوق والمقدرة الشرائيّة والبنية التحتيّة والتشريعات.

الكلمات المفتاحية

تزامنًا مع كل عودة جامعية.. السكن هاجس يلاحق الطلبة التونسيين

تزامنًا مع كل عودة جامعية.. السكن هاجس يلاحق الطلبة التونسيين

طالب يؤكد أن المبيتات الجامعية الحكومية تعاني بدورها من الاكتظاظ، وأن الطلبة جميعًا يعانون من أزمة السكن، خصوصًا مع الارتفاع الكبير والمخيف الذي تشهده أسعار الكراء في المدن المكتظة بينما تقف المبيتات الجامعية عاجزة عن استيعاب كل الطلبة، وفقه


العودة المدرسية في تونس ياسين القايدي Getty

العودة المدرسية 2026 – 2027 في تونس.. كيف يرافق الأولياء أبناءهم دون ضغط؟

تستعد العائلات التونسية لاستقبال العودة المدرسية 2026 – 2027، بعد عطلة صيفية طويلة غيّرت نسق الحياة اليومية داخل الأسر، من مواعيد النوم والأكل إلى ساعات استعمال الشاشات والخروج والسهر


العودة المدرسية في تونس ياسين القايدي Getty

العودة المدرسية 2026 – 2027 في تونس في أرقام

وزارة التربية أعلنت إنجاز انتدابات في مختلف الأصناف تقريبًا، بما في ذلك سلك الأساتذة، في وقت حذّرت فيه النقابات من تواصل تدهور المنظومة التربوية والنقص الفادح في الموارد البشرية


بين تعثّر الأشغال ومداهمة الشتاء.. هضبة سيدي بوسعيد على شفير الهاوية

بين تعثّر الأشغال ومداهمة الشتاء.. هضبة سيدي بوسعيد على شفير الهاوية

يرى خبراء الجيولوجيا والهندسة المدنية أنّ هضبة سيدي بوسعيد تتكون من طبقات رسوبية وطينية هشّة تتأثر بشكل مباشر بتشبع التربة بالمياه التي تتسرب من القنوات الباطنية ومن التساقطات الهامة التي تشهدها المنطقة سنويًا

 طقس تونس istockphoto
منوعات

طقس تونس.. سحب عابرة وأمطار متفرقة في بعض المناطق

معهد الرصد الجوي: درجات الحرارة تتراوح بين 26 و31 درجة بالشمال وجهة الساحل

طقس تونس pexels
منوعات

طقس تونس.. الحرارة في استقرار مع أمطار متفرقة وغزيرة ببعض المناطق

معهد الرصد الجوي: الريح فتكون من القطاع الشمالي قوية نسبيًا قرب السواحل الشرقية وبالجنوب وضعيفة فمعتدلة ببقية الجهات


طقس تونس قرطاج Getty
منوعات

طقس تونس.. انخفاض في درجات الحرارة وأمطار رعدية في عدة جهات

معهد الرصد الجوي: درجات الحرارة تواصل الانخفاض، لتتراوح القصوى بين 23 و28 درجة بالشمال والمرتفعات

تعرّف على برنامج مباريات الجولة الرابعة من البطولة التونسية
منوعات

تعرّف على برنامج مباريات الجولة الرابعة من البطولة التونسية

تقام مباريات الجولة الرابعة للبطولة التونسية، أيام السبت 12 والأحد 13 والأحد 20 سبتمبر 2026 انطلاقًا من الساعة الرابعة بعد الزوال.

الأكثر قراءة

1
مجتمع

تزامنًا مع كل عودة جامعية.. السكن هاجس يلاحق الطلبة التونسيين


2
سیاسة

برلماني تونسي ينتقد إجابة وزير تكنولوجيات الاتصال حول غلق التعليقات في الصفحات الرسمية.. ما القصة؟


3
مجتمع

التكوين المهني في تونس.. بين النقائص وضعف الجاهزية والممارسات غير القانونية


4
مجتمع

دعوات لنشطاء أسطول الصمود إلى إنهاء إضراب جوعهم داخل السجن


5
اقتصاد

ما حقيقة استثمار ليبيا في تطوير مطار تونس قرطاج الدولي؟