مناظرة المترشحين للرئاسية: تباين في مواقف الهايكا ومبادرة

مناظرة المترشحين للرئاسية: تباين في مواقف الهايكا ومبادرة "مناظرة"

اعتبر هشام السنوسي أن تنظيم المناظرات في الانتخابات مسألة سيادية (صورة تقريبية/ Getty)

 

الترا تونس - فريق التحرير

 

ثمنت مبادرة "مناظرة" ما أدلى به عضو الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري (الهايكا) هشام السنوسي من تصريحات مؤخرًا أكد خلالها أهمية فكرة المناظرات الرئاسية في تونس وإشارته إلى الدور الذي يمكن للمبادرة أن تلعبه في هذا الحدث. وأبدت مبادرة مناظرة، في بيان أصدرته الأحد 11 أوت/ آب 2019، استعدادها التام لمواصلة العمل مع الهياكل المعنية بحسن سير المسار الانتخابي وخاصة الهايكا والهيئة العليا المستقلة للانتخابات والقناة الوطنية (القناة العمومية التونسية) والقنوات الخاصة، مؤكدة ضرورة العمل معًا لبناء مشروع مطابق للمواصفات المعمول بها عالميًا.

وبيّنت، في ذات البيان، أن "الغاية من المناظرات هي توعية المواطن من خلال توفير مساحة للتبادلات البناءة بين المترشحين لانتخابات 2019 وأن الهدف الأسمى هو حتمًا مصلحة الناخب التونسي ومساعدته على فهم كل البرامج والخيارات المتاحة من أجل التصويت عن قناعة وبكل مسؤولية".

مبادرة مناظرة: التقينا بالإطارات العليا لمختلف الأطراف المتدخلة في ملف المناظرات من بينها هيئة الانتخابات وهيئة الاتصال السمعي والبصري والتلفزة العمومبة ونقابات الإذاعات والتلفزات الخاصة

وذكرت أنها شددت منذ انطلاق مشروع "تونس تختار 2019" على أهمية تكاتف الجهود بين كافة الهياكل المعنية بالعملية الانتخابية من منظمات حكومية ووسائل إعلام وطنية وخاصة ومنظمات المجتمع المدني للعمل معًا لتنظيم المناظرات الانتخابية، مشيرة إلى أن فكرة أن يتم بث هذه المناظرات مباشرة وفي الآن نفسه على عدد من القنوات التونسية والعمومية والخاصة وقنوات أجنبية وتوفير شارة البث لكل وسائل الإعلام التي ترغب في نقل هذا الحدث التاريخي تهدف أساسًا إلى خلق مساحة واحدة مشتركة للنقاش العام.

وبينت مبادرة مناظرة أنها التقت، تماشيًا مع هذه المنهجية، خلال الأسابيع الفارطة، بالإطارات العليا لمختلف الأطراف المتدخلة من بينها هيئة الانتخابات وهيئة الاتصال السمعي والبصري والتلفزة الوطنية التونسية ونقابات الإذاعات والتلفزات الخاصة حول هذا المشروع. وأضافت أن المداخلات كانت ثرية وفي صالح المقاربة التي طرحتها.

جدير بالذكر أن عضو هيئة الاتصال السمعي والبصري هشام السنوسي كان قد اعتبر في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (الوكالة الرسمية)، السبت 10 أوت/ آب الجاري، أن تنظيم مناظرات للمترشحين للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها "مسألة سيادية تخضع لشروط دقيقة". وأضاف أن هيئة الاتصال السمعي والبصري تعمل على إدراج مسألة المناظرات في القرار المشترك بين الهايكا وهيئة الانتخابات، مبينًا أن الهايكا ستشرف على تنظيم هذه المناظرات، وفق ما هو معمول به في عديد الدول.

هشام السنوسي: ليس للهايكا أي اتصال بمبادرة مناظرة وتنظيم المناظرات للمترشحين للرئاسية مسألة سيادية تخضع لشروط دقيقة

وبخصوص "مبادرة مناظرة" التي أعلنت عزمها تنظيم مناظرات للمترشحين للانتخابات الرئاسية، أوضح السنوسي أن تنظيم مثل هذه المناظرات ليست مسألة مفتوحة لأي كان، نافيًا أي اتصال للهايكا بهذه الجمعية التي قال إنه يمكنها أن تكون طرفًا في تنظيم هذه التظاهرة والمساعدة في بعض المسائل دون التدخل في تنظيمها.

وأشار إلى أن التوجه العام في تنظيم المناظرات في الانتخابات الرئاسية يعتمد على تشريك الإعلام العمومي والإعلام الخاص، مبرزًا أن تنظيم المناظرة ينبني على عدد من المبادئ العامة كالإنصاف والحيادية بين مختلف المترشحين، بالإضافة إلى ضرورة ضبط توقيت الأسئلة والأجوبة فيما يُمنع أثناءها الصحفي الدخول في محاججة مع المتناظرين.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

هشام السنوسي (الهايكا): هذه ترتيبات المناظرة التلفزية للمترشحين للرئاسية

الانتخابات الرئاسية: مناظرات تلفزيونية منتظرة على القناة الوطنية