مسؤول باتحاد الفلاحة لـ

مسؤول باتحاد الفلاحة لـ"الترا تونس": حوالي 650 د هو سعر خروف يزن 50 كلغ

منور الصغيري: يجب تسهيل عمليات التنقل من ولايات الإنتاج إلى ولايات الاستهلاك الكبرى (فتحي بلعيد/ أ ف ب)

الترا تونس - فريق التحرير 



أكد مدير الإنتاج الحيواني بالاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري منور الصغيري الجمعة 2 جويلية/ يوليو 2021 في تصريحه لـ"الترا تونس" أنه حدث إجماع على سعر بيع أضاحي العيد، إذ سيكون في حدود 13 دينارًا للكلغ الواحد، بما يعني أنّ خروفًا يزن 50 كلغ سيكون في حدود 650 دينارًا تقريبًا حسب تقديره، قائلًا: "المتوفرات من أضاحي العيد في حدود مليون و600 ألف أضحية، أي أنها ارتفعت بنسبة 7% مقارنة بالسنة الماضية التي توفرت فيها الأضاحي بحوالي مليون ونصف أضحية".

مدير الإنتاج الحيواني بالاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري لـ"الترا تونس": كلفة الإنتاج تبلغ 13 دينارًا و400 مليمًا وهي تعتبر كبيرة هذه السنة نتيجة لارتفاع سعر علف الأغنام

وقال الصغيري إن ثلاثة أرباع هذه المتوفرات من الخرفان التي هي أقل من 45 كلغ، مضيفًا: "50% من الأضاحي متوفرة في 5 ولايات هي: سيدي بوزيد والقصرين والقيروان وسليانة والكاف"، مشيرًا إلى أن كلفة الإنتاج تبلغ 13 دينارًا و400 مليمًا وهي تعتبر كبيرة هذه السنة نتيجة لارتفاع سعر علف الأغنام الذي زاد بنسبة 40%.

وتابع مدير الإنتاج الحيواني بالاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري في تصريحه لـ"الترا تونس" أن "حاجياتنا الأساسية في حدود مليون رأس غنم، إذن فلدينا فائض عائد بالأساس إلى مشكلة الترويج إثر تفشّي جائحة كورونا، وتراجع الإقبال على المطاعم والنزل والمشاوي ونشاط المبيتات والمطاعم الجامعية، فضلًا عن تدهور القدرة الشرائية للمواطن والتقلص الكبير في ظاهرة التهريب إلى دول الجوار بسبب إجراءات أزمة كورونا".

وشدّد الصغيري في تصريحه على أنه لا يمكن الحديث عن ربح وخسارة بالنسبة إلى الفلاح لأن الوضعية صعبة والأهم بالنسبة إليه هو ضرورة البيع لتوفير السيولة، قائلًا: "منذ 5 سنوات تقريبًا دخلنا في منطق الخسارة ولم نعد نتحدث عن الربح".

مدير الإنتاج الحيواني بالاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري لـ"الترا تونس": في صورة حدوث صعوبات تنقل، فسيُسجّل نقص في تزويد المناطق الكبرى ما سينتج عنه ارتفاع في الأسعار

وقال الصغيري إن الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري ينادي إلى أمرين، أولها ضرورة أن تفتح البلديات نقاط بيع تكون فيها إجراءات صحية صارمة مع توفير الجانب الأمني، "ولا بدّ من فتح هذه النقاط لأن الفلاح سيتكبّد خسائر إذا لم يبع منتوجه، حيث يكلّفه الخروف الواحد في اليوم تقريبًا 2500 مليمًا، ولهذا فإن الوضع سيكون كارثيًا إذا لم يبع الفلاح في العيد" وفق وصفه.

كما دعا الصغيري في تصريحه لـ"الترا تونس" إلى ضرورة تسهيل عمليات التنقل وجعلها أكثر مرونة من مناطق الإنتاج إلى مناطق الاستهلاك الكبرى خاصة في العاصمة وبعض المدن الأخرى، وأشار إلى أنه في صورة حدوث صعوبات تنقل، فسيُسجّل نقص في تزويد المناطق الكبرى ما سينتج عنه ارتفاع في الأسعار، ولهذا تسهيل التنقل يمنع حدوث عمليات المضاربة والاحتكار" وفق تعبيره.