قيس يتآمر على سعيّد
ليلة إحياء الذكرى التاسعة لاندلاع حدث الثورة من ولاية بسيدي بوزيد، غداة انتحار البائع المتجوّل محمد البوعزيزي، التقى رئيس الجمهورية قيس سعيّد بالأمين العام لاتحاد الشغل نور الدين الطبوبي في منزله بمنطقة المنيهلة. دام هذا اللقاء زهاء ساعة ونصف
عن المناظرة التاريخيّة بين مريم وعربيّة..
من حسن حظّ جمهرة من التونسيات والتونسيين أنّهم قد ضربوا موعدًا مع التاريخ في سهرة الأربعاء 11 ديسمبر/ كانون الأول 2019 من خلال "المناظرة التاريخية" التي جمعت بين الكرونيكوز ( المعلقة) عربية حمادي وزميلتها السابقة في قناة التاسعة مريم الدباغ
بؤس الحرية: في الرد على مغالطات "بارونات" الإعلام
لكل قطاع باروناته بقطع النظر عن اختلاف الحقب التاريخية. وفي الإعلام التونسي ما بعد الثورة هناك بارونات جدد هنا نتحدث عن صنف من المنتسبين إلى القطاع الإعلامي من الذين ينظر إليهم على أنهم أباطرة وأيقونات صناعة الرأي فيتم بذلك توظيفهم قصد توجيه الجمهور
الدولة في خطر.. خطاب الأزمة لدى نخب السيستام
منذ صدور نتائج الدور الأول من الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، ما انفكت تتواتر وتتعدد المواقف والتحاليل إلى حدّ التخمة والثمالة أحيانًا بخصوص أسباب الزلزال السياسي الذي حصل وتداعياته الممكنة على المسار الديمقراطي في علاقة بنظام الحكم
قيس سعيد..أستاذ القانون الذي أحيا السياسة وهي رميم
إنّ الغرض من تسليط الضوء على ظاهرة قيس سعيّد من منظور زعزعة المسلمات السياسية والصدمة النفسية وإعادة تقليب المفاهيم والرؤى هو البحث عن الجوانب الإيجابية التي يمكن أن تخدم المسار الديمقراطي في تونس، تابع القراءة.
"السيستام ڨبي ڨبي"..ليلة سقوط منظومة الحكم في تونس
يوم الأحد 15 سبتمبر/ أيلول 2019 لن يكون بكل المقاييس يومًا عاديًا في تاريخ تونس السياسي الراهن. فالنتائج التي أفرزتها يومها عملية الاقتراع في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها شكّلت صدمة قوية للمنظومة السياسية برمتها سلطة ومعارضة
ثوابت الدبلوماسية التونسية.. الخرافة الممجوجة
مع احتدام النقاش والتنافس في السباق الانتخابي الرئاسي، طفى على السطح مجددًا ملف السياسة الخارجية لتونس منذ الثورة إلى حدود اليوم في سياق التقييم واستشراف التحديات المرتقبة لا سيما ونحن نعيش في عالم متقلب وتحولات جيو- استراتيجية دولية وإقليمية
لأجل عيون "المشير" يوسف الشاهد..
تطوّرات مثيرة تعرفها الساحة السياسيّة والبرلمانية التونسية في الأيام القليلة الماضية. مستجدات متسارعة تأتي في أعقاب إعلان نبيل القروي المدير الفعلي لقناة نسمة والعضو السابق في حركة نداء تونس وأحد مهندسي الفوز الانتخابي لهذا الحزب وزعيمه
صهوة بورقيبة في المزاد الانتخابي..
شكّل مؤخرًا حدث انطلاق محاكمة المتهمين في جريمة اغتيال الزعيم صالح بن يوسف التي وقعت في مطلع ستينيات القرن الماضي بألمانيا، ضمن مسار العدالة الانتقالية وفي إطار دائرة قضائية مختصة بتونس العاصمة، مناسبة جديدة لاستئناف جدل قديم حول الحبيب بورقيبة..
"دين أبوهم إسمو إيه؟"
لقد تحوّل الصراع في ظلّ منظومة حكم حزب نداء تونس بمختلف فروعه وافرازاته إلى مستنقع سياسي مثير للقرف. عشنا خلال السنوات الماضية على وقع عديد الفضائح والاتهامات والتسريبات وحملات التشويه التي تمسّ من الأعراض والحياة الخاصة. تابع قراة المقال.