مجموعة

مجموعة "تقتحم" بلدية الكرم رافعة شعار "ديغاج" في وجه رئيسها.. والعيوني يعلّق

رئيس بلدية الكرم لـ"الترا تونس": النيابة العمومية لم تتحرك إلى حد الساعة ولا نعرف سبب هذا التأخير

الترا تونس - فريق التحرير



تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الثلاثاء 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، فيديو يظهر رفع مجموعة من الأشخاص لشعار "ديغاج" (ارحل) في وجه رئيس بلدية الكرم فتحي العيوني، من داخل مقر البلدية.

وجاء في الفيديو أنّ هذه "الحركة سلمية، يراد بها فقط إزاحة العيوني عن رئاسة البلدية" وفق ما ورد في حديث أحد الأشخاص في الفيديو.

فيديو متداول لأشخاص يرفعون شعار "ديغاج" (ارحل) في وجه رئيس بلدية الكرم فتحي العيوني، من داخل مقر البلدية، معبّرين عن سلمية هذه الحركة

وتعليقًا على هذه الحادثة، تواصل "الترا تونس" مع رئيس بلدية الكرم فتحي العيوني الأربعاء 1 ديسمبر/ كانون الأول 2021، الذي قدّم روايته بخصوص هذه الواقعة فقال إنّ "المجلس البلدي اجتمع في دورته العادية بأغلبية أعضائه للمصادقة على الميزانية، لكن أثناء انعقاد المداولات، اقتحمت مجموعة من المنحرفين مكوّنة تقريبًا من 8 أشخاص مقر البلدية بعد تسوّرهم جدرانها" وفق قوله.

وتابع العيوني: "هؤلاء الأشخاص متعلقة بهم قضايا جنائية ومفتش عنهم لدى السلط الأمنية، وطلبهم الرئيسي متمثل في أن يقع انتدابهم داخل البلدية وهو ما رفضته البلدية لعدم توفر نقاوة السجل العدلي باعتبار سوابقهم العديدة.. هذه الأطراف تحرّض منذ مدة، وأوقفت الشاحنات البلدية كي لا ترفع الفضلات بالمنطقة، وحين فشلت محاولاتهم انتقلوا إلى وقفة احتجاجية أمام البلدية قبل أن يعمدوا في آخر الأمر إلى اقتحام المجلس البلدي" حسب وصفه.

وأضاف العيوني في تصريحه لـ"الترا تونس" أنّ عملية اقتحامهم "قد باءت بالفشل أيضًا، إذ بمجرد خروجهم واصلنا جلستنا وكأن شيئًا لم يكن، وقد وقع إعلام الأمن بكل هاته التفاصيل وهم الآن محل تتبّع وتفتيش، وهي عملية أمنية صرفة تتعلق بقضايا تعاطي المخدرات وترويجها والسطو والنشل ومحاولة الاعتداء بالقتل، إذ استغل هؤلاء حالة الانفلات الموجودة بالبلاد" على حد تعبيره.

رئيس بلدية الكرم لـ"الترا تونس": هؤلاء الأشخاص متعلقة بهم قضايا جنائية ومفتش عنهم لدى السلط الأمنية، وطلبهم الرئيسي متمثل في أن يقع انتدابهم داخل البلدية وهو ما رفضته البلدية لعدم توفر نقاوة السجل العدلي باعتبار سوابقهم العديدة

واعتبر رئيس بلدية الكرم أنّ هذه العملية "خطيرة جدًا باعتبار أنّه تم الاعتداء على مرفق عمومي أثناء عمل هذا المرفق، وقد أودعنا عدة شكايات منذ أسبوع ضد كل هذه المجموعة بمحاضر المعاينة والفيديوهات، لكن النيابة العمومية لم تتحرك إلى حد الساعة ولا نعرف سبب هذا التأخير والصمت" وفقه.

وفي إجابته عن سؤال لـ"الترا تونس" بخصوص سبب مطالبة هؤلاء الأشخاص برحيله عن رئاسة البلدية قال: "رفع شعار (ديغاج) في وجه فتحي العيوني أمر طبيعي باعتباره الممثّل القانوني للبلدية، مع أنّ المجلس البلدي هو السلطة الأولى والرئيسية في البلدية وليس رئيس البلدية، وسلطتي تمثيلية للغير باعتباري أمثّل المجلس البلدي، وهم لم يتهجّموا على شخص فتحي العيوني بل على المرفق العام الذي يرأسه" على حد تعبيره.

 

اقرأ/ي أيضًا:

حوار| عدنان بوعصيدة: أطراف سياسية تهمش اللامركزية تمهيدًا للبناء القاعدي

جمعيات تونسية تطالب الرئاسة بـ"توضيح رؤيتها في علاقة بالسلطة المحلية"