ultracheck
سیاسة

مؤتمر اتحاد الشغل.. هل تنجح الأسماء المترشحة في تجاوز أزمة المنظمة؟

25 مارس 2026
اتحاد الشغل الشاذلي بن إبراهيم NurPhoto Getty
يعيش اتحاد الشغل على وقع انقسامات حادة داخل المكتب التنفيذي (صورة أرشيفية/ الشاذلي بن إبراهيم/ NurPhoto /Getty)
فريق التحرير
فريق التحرير

يعقد اتحاد الشغل، أيام 25 و26 و27 مارس/آذار 2026، مؤتمره العام الوطني بالمنستير، لتجديد مكتبه التنفيذي الوطني، والهيئة الوطنية للنظام الداخلي، وهيئة المراقبة المالية. وسط آمال تجاوز الأزمة غير المسبوقة التي تعصف بالمركزية النقابية، من جهة، ودعوات إسقاط هذا المؤتمر لـ"عدم قانونيته وشرعيته" من جهة أخرى.

يأتي هذا المؤتمر بعد سلسلة من التطورات التي لم تشهدها المنظمة الشغيلة في تاريخها، لعلّ أبرزها استقالة الأمين العام نور الدين الطبوبي في ظل انقسامات حادة داخل المكتب التنفيذي، وما رافق ذلك من جدل حول الإضراب العام الذي تم الإعلان عنه في وقت سابق، ثم وقع تأجيله بعد استقالة الطبوبي وعدم إمضاء برقية الإضراب في الآجال القانونية، قبل أن يتراجع الطبوبي عن هذه الاستقالة.

الترشحات للمكتب التنفيذي الوطني، وللهيئة الوطنية للنظام الداخلي وهيئة المراقبة المالية، ضمّت أسماء من المكتب التنفيذي المتخلّي، وأسماء كتّاب عامّين للاتحادات الجهوية، ولجامعات قطاعية

وفي بيان سابق للهيئة الإدارية، أكد اتحاد الشغل التزامه بعقد المؤتمر في موعده، معتبرًا إياه "استحقاقًا تنظيميًا أساسيًا لا يقبل التأجيل"، متمسّكًا بـ"مشروعية القرار النضالي بالإضراب العام في إطار رؤية شاملة للدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية".

اقرأ/ي أيضًا: "المعارضة النقابية": المؤتمر القادم لاتحاد الشغل هجين وغير شرعي وندعو للتصدي له

وكانت قد انتهت يوم السبت 14 مارس/آذار 2026 فترة تقديم الترشحات، وأفرزت 46 اسمًا نقابيًا لتقلّد مسؤوليات صلب المنظمة الشغيلة، من بينها أسماء من المكتب التنفيذي المتخلّي، وأسماء كتّاب عامّين للاتحادات الجهوية، ولجامعات قطاعية.

ومن أبرز الأسماء: فاروق العياري، جبران البوراوي، عثمان الجلولي، صلاح الدين السالمي، وجيه الزيدي، سلوان السميري، أحمد الجزيري، جودة دحمان، سهام بوستة..

  • دعوات لتعزيز حضور النساء في قيادة اتحاد الشغل

وفي سياق الأسماء المترشحة، دعت الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، إلى "تعزيز حضور النساء في قيادة الاتحاد العام التونسي للشغل، والعمل على أن يكون المكتب التنفيذي القادم للاتحاد العام التونسي للشغل نموذجًا في تطبيق التناصف وتحقيق التكافؤ بين النساء والرجال".

وقد دعت الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات إلى "تدعيم تكافؤ الفرص بما يضمن وصول النساء الفعلي إلى مواقع القيادة، ومساندة النساء المترشحات مساندة فعلية، والإقرار بجدارة المناضلات النقابيات والتزامهن، والاعتراف بمساهمتهن الحيويـة في النضال النقابي".

اقرأ/ي أيضًا: اتحاد الشغل يُطلق حملة وطنية لتجديد الانخراطات بعد إيقاف الخصم المباشر من الأجور

وأضافت أنّ "تعزيز حضور النساء في قيادة الاتحاد العام التونسي للشغل ليس مجرد استحقاق للمساواة، بل هو خيار استراتيجي من أجل منظمة نقابية أقوى، وأكثر تمثيلية، وأكثر انسجامًا مع تطلعات المجتمع التونسي بأكمله" وفقها.

 

 

جدير بالذكر، أنّ "المعارضة النقابية الديمقراطية"، دأبت على تنفيذ سلسلة من الوقفات الاحتجاجية أمام مقر اتحاد الشغل، للدعوة إلى "ضرورة أن يقع التصدي للمؤتمر القادم لاتحاد الشغل بكل الأشكال، مشددة على أنّ "المؤتمر لن يكون سوى مرحلة عبث جديدة، وأنه لا بدّ لأحرار الاتحاد أن يشاركوا في إسقاط هذا المؤتمر الهجين وغير الشرعي وغير القانوني" وفقها.

يأتي هذا المؤتمر بعد سلسلة من التطورات غير المسبوقة في تاريخ اتحاد الشغل، من ذلك صراعه مع السلطة الذي أدّى لتحجيم دوره، خاصة بعد إيقاف العمل بآلية الاقتطاع الآلي من الأجور، الذي سبقه أيضًا إلغاء التفرغ النقابي.

يشار إلى أنّ اتحاد الشغل يعيش أيضًا على وقع انقسامات حادة داخل المكتب التنفيذي، ما دفع بأمينه العام نور الدين الطبوبي إلى الاستقالة قبل فترة من إقرار إضراب عام في تونس، ثمّ تراجعه عن هذه الاستقالة.

الكلمات المفتاحية

مع انتهاء مدة الإيقاف التحفظي.. نشطاء أسطول الصمود يمثلون الجمعة أمام قاضي التحقيق

مع انتهاء مدة الإيقاف التحفظي.. نشطاء أسطول الصمود يمثلون الجمعة أمام قاضي التحقيق

هيئة الصمود التونسية: يتزامن عرض نشطاء أسطول الصمود على قاضي التحقيق بالقطب القضائي المالي، مع اليوم 27 لإضراب الجوع المفتوح الذي يخوضه وائل نوار، واليوم الثاني لإضراب الجوع الذي يخوضه غسان الهنشيري وغسان البوغديري ونبيل الشنوفي


راشد الغنوشي الشاذلي بن إبراهيم GettyI NurPhoto

العفو الدولية تطالب السلطات بالإفراج عن راشد الغنوشي في ظل مخاوف بشأن صحته

مديرة المكتب الإقليمي لمنظمة العفو الدولية: المحاكمات والملاحقات القضائية المتعاقبة بحق راشد الغنوشي تجسّد المدى الذي يمكن أن تصل إليه السلطات من أجل قمع المعارضة السياسية


اتحاد الشغل Yassine Gaidi Anadolu via Getty

اتحاد الشغل يتمسّك بالإضراب العام في تونس ويحمّل السلطة مسؤولية الفشل

الهيئة الإدارية للاتحاد العام التونسي للشغل: نحمّل السلطة كامل المسؤولية عن الفشل في إدارة الشأن العام، واستمرار سياسة الانفراد بالقرار وغياب كلّ أشكال الحوار..


تونس جنيف

تونس تُحذّر بجنيف من اختلالات النظام الدولي وتدعو لإصلاح مجلس الأمن

تونس تدعو إلى عدم اللجوء إلى القوة وتحث على التسوية السلمية للنزاعات، والمحاسبة على الانتهاكات المرتكبة للقانون الدولي

أمطار غزيرة بتونس.. تدخلات لنجدة المواطنين وتوصيات لمستعملي الطريق
مجتمع

أمطار غزيرة بتونس.. تدخلات لنجدة المواطنين وتوصيات لمستعملي الطريق

وزارة الداخلية تدعو إلى التعديل من السرعة وتوخي الحذر عند السياقة، وفسح المجال للمترجلين واحترام مسافة الأمان، فضلًا عن التحلي بالرصانة والتريث أثناء السياقة مع احترام إشارات الأعوان.

أمطار تونس منخفض جوي تقلبات جوية بلعيد.jpg
منوعات

درجة إنذار تتطلب الحذر.. أمطار رعدية ورياح قوية تشمل 18 ولاية تونسية

معهد الرصد الجوي: درجات الحرارة القصوى تصل إلى 41 درجة بالجنوب الغربي


البطولة العربية لألعاب القوى
منوعات

تونس تحصد 17 ميدالية في البطولة العربية لألعاب القوى تحت 18 سنة

اختتمت تونس يوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026 مشاركتها في البطولة العربية لألعاب القوى تحت 18 سنة، التي احتضنتها مصر من 5 إلى 9 سبتمبر الجاري، بحصيلة جملية ناهزت 17 ميدالية

مدرج المنار.jpg
مجتمع

جامعة التعليم العالي: ندعو إلى مفاوضات عاجلة والترفيع في منحة العودة الجامعية

الجامعة العامة للتعليم العالي: تنامي أعداد الدكاترة الباحثين العاطلين عن العمل يظل مؤشرًا آخر على غياب التخطيط الكفيل بتحقيق التوازن بين منظومة التكوين الجامعي وحاجيات سوق الشغل

الأكثر قراءة

1
سیاسة

مع انتهاء مدة الإيقاف التحفظي.. نشطاء أسطول الصمود يمثلون الجمعة أمام قاضي التحقيق


2
مجتمع

مرصد: 361 انقطاعًا واضطرابًا في توزيع المياه الصالحة للشرب في أوت 2026


3
فيديو

عقود النفط الأجنبية.. ما حقيقة توجه تونس لإنهائها؟


4
سیاسة

العفو الدولية تطالب السلطات بالإفراج عن راشد الغنوشي في ظل مخاوف بشأن صحته


5
مجتمع

وحدة لإنتاج البروتينات من الحشرات تثير مخاوف أهالي منزل بوزلفة.. ما القصة؟