كيف علّق الرئيس التركي السابق عبد الله غُل على الوضع الصحي لراشد الغنوشي؟
5 أغسطس 2026
أصدر الرئيس التركي السابق عبد الله غُل، رسالة نشرتها الصفحة الرسمية لرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، بتاريخ 3 أوت/أغسطس 2026، قال فيها إنه "يشعر بحزن عميق إزاء نقل راشد الغنوشي، البالغ من العمر 85 عامًا، إلى المستشفى مجددًا".
وأضاف الرئيس التركي السابق، أنّ "الوضع الصحي لراشد الغنوشي قد واصل التدهور بشكل خطير خلال فترة احتجازه في السجن.. ولا أحد سيستفيد من ترك الغنوشي يواجه هذا المصير في مثل هذه الظروف" وفق قوله.
الرئيس التركي السابق عبد الله غُل: الوضع الصحي لراشد الغنوشي قد واصل التدهور بشكل خطير خلال فترة احتجازه في السجن، وأعتقد أن السلطات قد تنظر، على الأقل، في نقله إلى الإقامة الجبرية
وتابع في هذا الإطار: "أعتقد أن السلطات قد تنظر، على الأقل، في نقله إلى الإقامة الجبرية. وآمل أن يقود الرئيس قيس سعيّد هذا القرار".
كما شدّد على أنّ "من شأن هذه الخطوة أن تُستقبل بإيجابية في مختلف أنحاء العالم، ولا سيما في العالم الإسلامي، وأن تعود بالنفع على تونس" وفق نص رسالته.
وكان رئيس البرلمان التركي السابق أيضًا، مصطفى شنطوب، قد أكد بدوره أنه "يتابع بقلق بالغ التقارير المتعلقة بالحالة الصحية لراشد الغنوشي، الرئيس السابق لمجلس نواب الشعب التونسي".
وأضاف: "عندما أتحدث عن رجل ترأس برلمانًا وطنيًا، فليس في نيتي إصدار أي حكم على الإجراءات القضائية في بلده؛ فذلك ليس من موقعي، ولا هو موضوع هذا البيان. ما أود قوله هو أمر بسيط. نحن نتحدث عن رجل يبلغ من العمر خمسةً وثمانين عامًا، ويعاني من عدد من الأمراض المزمنة. وإن عجز أسرته عن الاطمئنان على حالته الصحية، وحرمانه من الوصول إلى أطبائه الذين يتابعون علاجه، ليس مسألة قانون، بل مسألة إنسانية ورحمة".
وأضاف: "لقد قدّمت تونس إلى العالم الإسلامي أول دستور مكتوب عام 1861. وإن فهم القانون بوصفه تجسيدًا للرحمة هو جزء من الإرث التاريخي التونسي نفسه. وإني على ثقة بأن دولةً ذات هذا الإرث العريق ستُبدي ما يستحقه رجل بمكانة راشد الغنوشي وظروفه الصحية من عناية واعتبار.. إن ما نطلبه بسيط وواضح: أن يُفرج عنه حتى يتمكن من تلقي الرعاية الطبية التي تقتضيها سنّه وحالته الصحية".
وكانت عائلة رئيس حركة النهضة (معارضة) راشد الغنوشي، قد أعلنت مؤخرًا نقله من سجن إيقافه إلى المستشفى مجددًا، وتحدثت العائلة في بيان لها عن تفاصيل وضعه الصحي، مطالبة السلطات التونسية بالإفراج عنه.
وقالت العائلة في بيان لها، إنه تم خلال شهر جويلية/يوليو 2026 نقل رئيس البرلمان السابق راشد الغنوشي إلى المستشفى "على عجل 6 مرات من السجن، وما تنفك صحته تتدهور بشكل مستمر ومتسارع خلال الشهرين الماضيين".
اقرأ/ي أيضًا: إضراب جوع و5 عمليات نقل للمستشفى.. تفاصيل الوضع الصحي لراشد الغنوشي داخل السجن
وأضافت أنه "قبل نحو أسبوعين ومباشرة بعد عودته من المستشفى وخلال حضوره للقاء محاميه، أغمي عليه بسبب الحرارة المرتفعة (وصل الضغط إلى 23) ونقل مرة أخرى (مرة خامسة) إلى المستشفى مباشرة بعد عودته منه. وفرضت السلطات التونسية خلال 11 يومًا حصارًا حول الغنوشي بمنع العائلة ومحاميه من زيارته والاطمئنان عليه وحجبت كل معلومة عن وضعه، وخلال هذه الفترة ورغم وضعه الصحي الصعب والدقيق أضرب الغنوشي عن الطعام والدواء مطالبًا بالسماح بالزيارة وبالتمتع بحقوقه".
واعتبرت العائلة أن "استمرار احتجاز سياسي يبلغ من العمر 85 عامًا بعد أكثر من ثلاث سنوات من السجن التعسفي هو بمثابة حكم بالإعدام البطيء ولا يوجد له أي مبرر قانوني أو أخلاقي"، محملة "السلطات التونسية المسؤولية الجنائية والأخلاقية الكاملة عن السلامة الجسدية لراشد الغنوشي وعن حياته". كما حثت العائلة "المنظمات الحقوقية، ووسائل الإعلام العالمية، وقوى الرأي العام التدخل العاجل لحماية حياته قبل فوات الأوان"، وفق نص البيان.
الكلمات المفتاحية

مع انتهاء مدة الإيقاف التحفظي.. نشطاء أسطول الصمود يمثلون الجمعة أمام قاضي التحقيق
هيئة الصمود التونسية: يتزامن عرض نشطاء أسطول الصمود على قاضي التحقيق بالقطب القضائي المالي، مع اليوم 27 لإضراب الجوع المفتوح الذي يخوضه وائل نوار، واليوم الثاني لإضراب الجوع الذي يخوضه غسان الهنشيري وغسان البوغديري ونبيل الشنوفي

العفو الدولية تطالب السلطات بالإفراج عن راشد الغنوشي في ظل مخاوف بشأن صحته
مديرة المكتب الإقليمي لمنظمة العفو الدولية: المحاكمات والملاحقات القضائية المتعاقبة بحق راشد الغنوشي تجسّد المدى الذي يمكن أن تصل إليه السلطات من أجل قمع المعارضة السياسية

اتحاد الشغل يتمسّك بالإضراب العام في تونس ويحمّل السلطة مسؤولية الفشل
الهيئة الإدارية للاتحاد العام التونسي للشغل: نحمّل السلطة كامل المسؤولية عن الفشل في إدارة الشأن العام، واستمرار سياسة الانفراد بالقرار وغياب كلّ أشكال الحوار..

أمطار غزيرة بتونس.. تدخلات لنجدة المواطنين وتوصيات لمستعملي الطريق
وزارة الداخلية تدعو إلى التعديل من السرعة وتوخي الحذر عند السياقة، وفسح المجال للمترجلين واحترام مسافة الأمان، فضلًا عن التحلي بالرصانة والتريث أثناء السياقة مع احترام إشارات الأعوان.

درجة إنذار تتطلب الحذر.. أمطار رعدية ورياح قوية تشمل 18 ولاية تونسية
معهد الرصد الجوي: درجات الحرارة القصوى تصل إلى 41 درجة بالجنوب الغربي

تونس تحصد 17 ميدالية في البطولة العربية لألعاب القوى تحت 18 سنة
اختتمت تونس يوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026 مشاركتها في البطولة العربية لألعاب القوى تحت 18 سنة، التي احتضنتها مصر من 5 إلى 9 سبتمبر الجاري، بحصيلة جملية ناهزت 17 ميدالية

جامعة التعليم العالي: ندعو إلى مفاوضات عاجلة والترفيع في منحة العودة الجامعية
الجامعة العامة للتعليم العالي: تنامي أعداد الدكاترة الباحثين العاطلين عن العمل يظل مؤشرًا آخر على غياب التخطيط الكفيل بتحقيق التوازن بين منظومة التكوين الجامعي وحاجيات سوق الشغل



