كورونا: ارتفاع عدد المتعافين وولايات لم تسجّل إصابات منذ أسابيع

كورونا: ارتفاع عدد المتعافين وولايات لم تسجّل إصابات منذ أسابيع

لم تسجل ولايات إصابات جديدة بفيروس كورونا لأسابيع (وسيم جديدي/ SOPA Images)

الترا تونس - فريق التحرير

 

وصف مدير الصحة الوقائية بالإدارة الجهوية للصحة بالمهدية، سمير لحول، الحالة الصحية للمرأة الحامل التي اكتشفت إصابتها بفيروس كورونا المستجد، الأربعاء 20 ماي/ أيار 2020، بـ"المعقدة"، مبينًا أنها تعاني مشكلًا في حملها وخطرًا يهدد حياتها وحياة جنينها قبل أن تضاف إصابتها بالفيروس عبر عدوى أفقية "تحتاج الكثير من الجهد لاكتشاف مصدرها"، حسب تعبيره.

المدير الجهوي للصحة بالمهدية: الفرق الطبية تعمل أيضًا على تشخيص جميع المخالطين للمريضة الجديدة بالوسط العائلي والمجتمعي

وأوضح لحول، في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأنباء (الوكالة الرسمية)، الخميس 21 ماي/ أيار 2020، أن فريقًا طبيًا قام، الأربعاء، بعزل المريضة في قسم النساء والتوليد بالمستشفى الجامعي الطاهر صفر، الذي تقيم فيه منذ 15 ماي/ أيار الجاري، وذلك في انتظار نقلها إلى مركز كوفيد 19 بنفس المستشفى.

وأكد أن الأطباء يبذلون كافة جهدهم لإبعادها عن دائرة الخطر الناجم عن مشكل حملها، مشيرًا إلى حساسية العامل النفسي للمرأة قبل نقلها إلى مركز كوفيد 19.

من جهة أخرى، أفاد لحول أن فريقًا طبيًا ثان تنقل إلى المستشفى المحلي بالجم، الذي قصدته المريضة في بداية مشاكلها المتعلقة بالحمل، ورفع 50 عينة للإطار الطبي وشبه الطبي الذي تعامل معها، ويجري حاليًا رفع عينات لكل المرضى الموجودين بقسم النساء والتوليد، بالإضافة إلى الإطارات الطبية التي تتردد على نفس القسم.

وبيّن أن الفرق الطبية تعمل أيضًا على تشخيص جميع المخالطين للمريضة بالوسط العائلي والمجتمعي، لافتًا إلى أن المرأة، وهي في الشهر السابع من حملها، تنقلت في البداية إلى عيادة طبية خاصة، قبل أن تزور المستشفى المحلي بالجم، الذي نقلها بدوره إلى المستشفى الجامعي الطاهر صفر.

وشدد على أن مثل هذه الحالات، التي تعتبر ارتدادية، كانت منتظرة بعد رفع الحجر الشامل والتوجه نحو الحجر الموجه منذ 4 ماي/ أيار الجاري، قائلًا "فإذا ما أضفنا فترة احتضان الفيروس المقدرة بـ14 يومًا، فإن ظهور إصابات جديدة يبدأ من يوم 19 ماي/ أيار، وهو ما حدث فعلًا في ولاية المهدية بعد تسجيل حالتين، الأولى لشيخ توفي بالفيروس والثانية للمرأة الحامل وذلك دون اكتشاف مصدر العدوى".

وسجلت ولاية المهدية، منذ ظهور أول إصابة بفيروس كورونا المستجد يوم 2 مارس/ آذار المنقضي، 19 إصابة منها حالتي وفاة و15 حالة شفاء وإصابة يقيم صاحبها بمركز كوفيد 19 بالمنستير وأخرى للمرأة الحامل.

الإدارة الجهوية للصحة بتطاوين: ارتفاع عدد المتعافين من فيروس كورونا إلى 31 حالة شفاء تام

في المقابل، أعلنت الإدارة الجهوية للصحة بتطاوين، في بلاغ لها، مساء الأربعاء، أن عدد المتعافين من فيروس كورونا ارتفع إلى 31 حالة شفاء تام، بعد تلقي نتائج مجموعة من التحاليل أثبتت تعافي 4 أشخاص جدد، مبينة أن المتعافين الجدد هم من أبناء قرية رأس الوادي من بين المقيمين بالحجر الصحي الإجباري بالمنستير.

وأوضحت الإدارة أنه لم يتبق سوى 4 مصابين آخرين موجودين في المركز المذكور، وهم محل متابعة ومراقبة طبية وحالاتهم مستقرة، علمًا وأن ولاية تطاوين سجّلت 36 إصابة مؤكدة بالفيروس منذ ظهور الوباء، توفيت منهم امرأة مسنة منتصف شهر مارس/ آذار الفارط. ولم تسجّل الجهة أي إصابة جديدة للأسبوع الثالث على التوالي.

من جهته، أكد رئيس مصلحة الإعلام والبرامج الصحية بالإدارة الجهوية للصحة بقبلي، علي الحداد، أنه تم تسجيل 7 حالات شفاء جديدة من الإصابة بفيروس كورونا من بين مرضى الجهة الخاضعين للحجر الصحي الجماعي بمركز الإيواء بالمنستير، ليرتفع بذلك إجمالي عدد حالات الشفاء بولاية قبلي إلى 71 حالة، أي ما يعادل 66 في المائة من إجمالي عدد الإصابات والبالغ 108 حالة إصابة مؤكدة.

وأوضح الحداد أن 18 حالة من أبناء الجهة مازالت بمركز الإيواء الصحي بالمنستير في إطار البروتوكول العلاجي الذي تنفذه وزارة الصحة، من إجمالي أكثر من 60 حالة تم نقلها إلى هذا المركز من المصابين بالفيروس من مدينتي القلعة ودوز، إلى جانب استمرار عدد من الحاملين للفيروس في الخضوع للحجر الصحي الذاتي بمنازلهم.

وأكد وجود تحسن كبير في مؤشرات التعافي من المرض، داعيًا أهالي الجهة إلى مزيد الالتزام بالحجر الصحي الموجه الذي سيساعد في التخلص نهائيًا من الفيروس عبر الالتزام بقواعد النظافة والغسل المتكرر للأيدي، مع المحافظة على التباعد الاجتماعي والارتداء الوجوبي للكمامات عند الخروج للأماكن العامة.

وذكر أن ولاية قبلي سجّلت إلى اليوم حالة وفاة واحدة بسبب الإصابة بفيروس كورونا لامرأة مسنة من منطقة القلعة تعاني من أمراض مزمنة، إلى جانب مواصلة الفرق الطبية رفع العينات التحليلية للتأكد من سلامة عدد من الأشخاص على علاقة بالحالتين الإيجابيتين المسجلتين مؤخرًا ومراقبة سلامة التلاميذ الذين سيستأنفون قريبًا الدراسة وإجراء الامتحانات الوطنية.

الإدارة الجهوية للصحة بصفاقس: ولاية صفاقس لم تسجل أية إصابة محلية جديدة بكورونا منذ 31 يومًا

بدورها، أفادت الإدارة الجهوية للصحة بصفاقس، في بلاغ لها، الخميس، أن ولاية صفاقس لم تسجّل أي إصابة محلية جديدة منذ 31 يومًا ليستقر عدد المتعافين عند 27 شخصًا، وعدد المصابين على 5 أشخاص وكلهم في حالة صحية مستقرة، 4 منهم في الحجر الصحي الإجباري بصفاقس، وشخص واحد خاضع للحجر الصحي الإجباري بالمهدية.

وبيّنت الإدارة أنه تم إجراء 20 تحليلًا مخبريًا موجهًا بمخبر التحاليل بمستشفى الحبيب بورقيبة بصفاقس، وتم تسجيل تحليل واحد موجب لحالة إصابة سابقة لا تزال حاملة للفيروس، مشيرة إلى أن عدد الحالات المؤكدة والمسجّلة منذ انتشار الوباء بلغ 37 شخصًا، في حين يبلغ عدد الوفيات 5 حالات وفاة.

وفي المنستير، أفاد المدير الجهوي للصحة المنصف الهواني أن جميع نتائج التحاليل المخبرية التي صدرت الخميس، كانت سالبة، مع تسجيل حالة شفاء لشاب عشريني من مدينة المنستير، ليبلغ عدد حالات الشفاء 40 من مجموع 41 شخصًا.

وبيّن الهواني، في تصريح لإذاعة موزاييك، أن المركز الوطني بسقانص، الذي استقبل 304 مصاب، منذ 4 أفريل/ نيسان 2020، قادمين من 22 ولاية، سجّل، الخميس، 36 حالة شفاء، ليرتفع عدد المتعافين إلى 238 حالة شفاء.

 

اقرأ/ي أيضًا:

الجمعية التونسية للشبان والعلم: ابتكارات شبابية تصديًا لـ"كورونا" (صور)

إصابة جديدة بفيروس كورونا