قيس سعيّد: الوضع لا يمكن أن يستمرّ وقريبًا الشروع في معالجة التلوث في قابس
7 ديسمبر 2025
قال الرئيس التونسي قيس سعيّد، خلال لقاء جمعة بأعضاء الفريق الذين كلّفهم بإيجاد حلول للوضع البيئي بقابس إنّ "الوضع لا يمكن أن يستمرّ"، مشدّدا على "الحقّ المشروع للشّعب في بيئة سليمة خالية من كلّ أشكال التلوّث بكلّ المعاني"، وفق ما جاء على الصفحة الرسمية للرئاسة التونسية.
وأكد قيس سعيّد "دعم أعضاء هذا الفريق بهدف الانتهاء خلال الأيّام القادمة من إعداد التقرير النهائي والشروع في الإجراءات الكفيلة بمعالجة الوضع البيئي في قابس"، ولفت إلى أن "الحلول يجب أن تتنزّل في إطار رؤية استراتيجية شاملة للأوضاع البيئيّة في كافّة أنحاء البلاد".
قيس سعيّد: الوضع لا يمكن أن يستمرّ، وندعم أعضاء فريق العمل بهدف الانتهاء خلال الأيّام القادمة من إعداد التقرير النهائي والشروع في الإجراءات الكفيلة بمعالجة الوضع البيئي في قابس
كما شدّد الرئيس التونسي على "ضرورة أن يتسلّح الجميع بروح الجنديّ المُقاتل على جبهة القتال وأن يتمّ تغليب المصلحة العُليا للوطن وتفويت الفرصة على المتربّصين بتونس"، وفق بلاغ الرئاسة.
اقرأ/ي أيضًا: التلوث في قابس.. إضراب عام جهوي و"رفض" للوعود الحكومية
واعتبر أن "الوضع لم يكن ليصل إلى هذا الحدّ لو تمّت الصيانة والتعهّد وتجديد عدد من المعدّات في التوقيت المناسب، هذا إلى جانب الفساد والانتدابات العشوائية التي تمّت لا بناء على مقاييس علميّة، بل لاعتبارات سياسيّة"، وفق قوله، معتبرًا أنّ "النيّة كانت تتّجه إلى التفويت في المجمّع الكيميائي وفي كلّ المؤسّسات والمنشآت العموميّة".
وتعيش ولاية قابس وسط حالة احتقان منذ نحو شهرين، بسبب تجدّد حالات الاختناق الاجتماعي والإصابات التي تكاد تكون يومية، وفق ما يؤكده نشطاء في الجهة، وهي ناتجة عن الانبعاثات الملوثة للمجمع الكيميائي التونسي، وإلقاء فضلات مادة الفوسفوجيبس في خليج قابس.
تعيش ولاية قابس وسط حالة احتقان منذ نحو شهرين بسبب تكرر حالات الاختناق الجماعي، ورغم مرور شهر تقريبًا على الإعلان عن تكوين هذه اللجنة لم يقع الإفصاح عن توجهاتها والحلول التي تضعها في وقت يتمسك فيه المتساكنون بتطبيق قرار تفكيك الوحدات
ويشار إلى أن وزيري الصحة والتجهيز قدما الاثنين خلال الجلسة العامة البرلمانية خطة الحكومة للحد من التلوث في قابس والتي تتمثل في استكمال 6 مشاريع بقيمة جملية تفوق 200 مليون دينار، وهي خطة اعتبرها نشطاء الحراك البيئة في قابس "هزيلة"، وتعبّر عن "إمعان في سياسة المماطلة" وتجاهل مطلب تفكيك الوحدات.
اقرأ/ي أيضًا: نشطاء: متساكنو قابس مُتمسّكون بتفكيك الوحدات الملوّثة والاحتجاجات مستمرة
ورغم إعلان الرئاسة التونسية لاحقًا تكليف المهندس التونسي "علي بن حمّود بتشكيل فريق عمل يتولّى بسرعة إيجاد حلول آنية في انتظار حلول إستراتيجية في قابس وفي سائر أنحاء الجمهوريّة"، وفق ما ورد في بلاغ على الصفحة الرسمية للرئاسة التونسية، يوم السبت 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، ومرور شهر تقريبًا على هذا الإعلان، فإن اللجنة والرئاسة التونسية لم يفصحا حتى الآن عن توجهات هذه اللجنة والحلول التي تضعها في وقت يؤكّد فيه المتساكنون في كل تحرّك احتجاجي ينفذونه على تمسّكهم بتطبيق قرار تفكيك الوحدات الصادر منذ سنة 2017 رافضين أي حلول في اتجاه صيانة هذه الوحدات الصناعية.
وقالت حملة "أوقفوا التلوث" في بيان لها، بتاريخ 5 ديسمبر/كانون الأول 2025 أنّ ولاية قابس لا تزال تعيش ما وصفته بـ"وضع بيئي وصحي خطير"، في ظل تواصل حالات الاختناق الجماعي، معتبرة أن القرارات الرسمية المتخذة إلى حدّ الآن تمثّل "مواصلة لسياسة التأجيل" إزاء ما تصفه الحملة بـ"كارثة وجريمة متواصلة".
وأشارت الحملة إلى أنّ مواطني الجهة تفاجؤوا يوم الخميس 4 ديسمبر/كانون الأول بقرار قضائي يقضي بتأجيل النظر في القضية الاستعجالية التي تقدّم بها عدد من المحامين إلى يوم 25 ديسمبر/كانون الأول 2025، وذلك بغرض إدخال كل من وزارة الصحة ووزارة البيئة والوكالة الوطنية لحماية المحيط في الملف.
كما أكدت الحملة أنّه "تم الاتفاق على الدعوة إلى إضراب عام شعبي خلال الأيام المقبلة، (وهو الثاني من نوعه مؤخرًا في الجهة) تنفيذًا لمخرجات الاجتماع الشعبي التشاوري المنعقد يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، في انتظار تحديد الموعد النهائي بالتنسيق مع مختلف الأطراف المجتمعية بالجهة"، وفقها.

الكلمات المفتاحية

أحزاب تونسية تحمّل السلطة مسؤولية "الإهمال والتقصير" بعد السيول الأخيرة
الحزب الجمهوري: ما حصل من حل وتجميد لمؤسسة المجالس البلدية وإحالة صلاحياتها العديدة إلى كتاب عامين عاجزين عن الحلول محلها والقيام بأدوارها أدى إلى تعطل الكثير من الخدمات الأساسية..

جبهة الخلاص: عدم استباق التقلبات المناخية وغياب الاستعداد لها يعدّ تقصيرًا غير مبرّر
جبهة الخلاص الوطني: "التقلّبات المناخية ولئن كانت قوّة قاهرة لا يمكن دفعها، فإنّ تطوّر وسائل الرّصد وتبادل المعلومات يجعلان عدم الاستباق وغياب الاستعداد النّاجز والملائم تقصيرًا غير قابل للتّبرير".

اتحاد الشغل: تونس تشهد تعطّلًا للمسار الديمقراطي وتمر حاليًا بأصعب الظروف
المكتب التنفيذي لاتحاد الشغل: رغم توالي المحاكمات ومحاولات اختراق المنظّمة وتدجين العمل النقابي فإن كل تلك المحاولات باءت بالفشل

طقس تونس.. سحب عابرة وأمطار في عدد من المناطق
معهد الرصد الجوي: أمطار متفرقة بالشمال الغربي ثم تشمل تدريجيًا أثناء الليل بقية مناطق الشمال ومحليًا الوسط والجنوب وتكون مؤقتًا رعدية

تأجيل جميع مقابلات كرة اليد المبرمجة نهاية الأسبوع في تونس
أعلن المكتب الجامعي للجامعة التونسية لكرة اليد، يوم الأربعاء 21 جانفي/يناير 2026 عن تأجيل جميع المقابلات التي كانت مبرمجة نهاية هذا الأسبوع، بمختلف الأصناف والاختصاصات، وذلك نظرًا لتواصل التقلبات الجوية وما نتج عنها من أضرار، فضلًا عن تعذّر استغلال عدد من القاعات الرياضية. وأكدت الجامعة أنه سيتم لاحقًا تحديد المواعيد الجديدة لإجراء هذه المقابلات

جبهة الخلاص: عدم استباق التقلبات المناخية وغياب الاستعداد لها يعدّ تقصيرًا غير مبرّر
جبهة الخلاص الوطني: "التقلّبات المناخية ولئن كانت قوّة قاهرة لا يمكن دفعها، فإنّ تطوّر وسائل الرّصد وتبادل المعلومات يجعلان عدم الاستباق وغياب الاستعداد النّاجز والملائم تقصيرًا غير قابل للتّبرير".

تعليق الجلسات القضائية في عدة محاكم تونسية بسبب سوء الأحوال الجوية
قرر عدد من الفروع الجهوية للمحامين في تونس تعليق جميع الجلسات بمحاكم الاستئناف والمحاكم الابتدائية على مستوى عدة ولايات، وذلك يوم الأربعاء 21 جانفي 2026، نظرًا لسوء الأحوال الجوية التي تشهدها البلاد، وفقهم

