قيس سعيّد: المطبّعون أحرار ونحن أيضًا أحرار

قيس سعيّد: المطبّعون أحرار ونحن أيضًا أحرار

في علاقة بمحاربة الإرهاب، أكد أن تونس دولة آمنة

 

الترا تونس - فريق التحرير

 

قال رئيس الجمهورية قيس سعيّد، ردًا على سؤال حول إقامة بعض الدول العربية مؤخرًا علاقات رسمية ودبلوماسية مع إسرائيل ونظرة تونس إلى هذه الخطوة، "نحن نتعامل مع الدول، الأنظمة تختار الاختيارات التي تريد، لم نتدخل فيها على الإطلاق. هم أحرار ولكن أيضاً نحن أحرار وعشنا أحراراً ونريد أن نموت أحراراً. هم أحرار، اختاروا الذي اختاروه".

سعيّد: لا بد من أن نحصن المجتمع بثقافة تكون سداً منيعاً أمام الإرهاب، بتربية على جملة من القيم

وأضاف، خلال حوار أجرته معه "يورونيوز" في بروكسال ونُشر مساء يوم السبت 5 جوان/ يونيو 2021، عند الإجابة عن جهود تونس في محاربة الإرهاب أن "تونس ليست دولة يستهدفها الإرهاب كل يوم، هي دولة آمنة. لا بد من أن نحصن المجتمع بثقافة تكون سداً منيعاً أمام الإرهاب، بتربية على جملة من القيم، في ذلك الوقت يمكن أن نحدّ من الإرهاب الذي يتسلل إلى العقول لأنها فارغة".

من جهة أخرى، وبخصوص معالجة ملف الهجرة غير النظامية من تونس والعديد من دول شمال إفريقيا نحو أوروبا، قال سعيّد "كثيرون يتحدثون عن الحلول الأمنية، ولكن واضح أن الحلول الأمنية ليست بالكافية. لو أنهم (المهاجرون) وجدوا أملاً في الحياة، وتحققت أحلامهم، ووجدوا الإمكانيات المتاحة في الضفة الشمالية، لكان الموضوع غير مطروح على الإطلاق. ومن الأفضل معالجة الأسباب عوض معالجة الظواهر".

وأضاف "هناك من يُيسر لهم هذه الهجرة في الشمال. هناك شبكات إجرامية تتاجر بالبشر، تتاجر بهؤلاء، يعملون في الظلام، يعملون دون أوراق، دون حقوق، وهي طريقة من طرق الاتجار بالبشر. يجب أيضاً أن نتحدث عن الهجرة النظامية لعدد من العلماء ومن الكفاءات. في السنة الماضية تقريباً أكثر من 500 طبيب توجهوا إلى أوروبا".

سعيّد (متحدثًا عن الهجرة غير النظامية): كثيرون يتحدثون عن الحلول الأمنية، ولكن واضح أن الحلول الأمنية ليست بالكافية

يُذكر أن رئيس الجمهورية قيس سعيّد قد أدى، خلال يومي 3 و4 جوان/ يونيو 2021، زيارة إلى بروكسيل للمشاركة في أشغال القمة الثانية تونس – الاتحاد الأوروبي والتقى، خلال هذه الزيارة، بكل من رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، ورئيسة المفوضيّة الأوروبيّة أورسولا فون دير لاين، ورئيس البرلمان الأوروبي دافيد ماريا ساسولي ومسؤولين آخرين.

واندرجت هذه الزيارة، وفق بلاغ سابق للرئاسة التونسية، "في إطار مزيد ترسيخ العلاقات التاريخية بين تونس والاتحاد الأوروبي، شريكها الاقتصادي الأول، وتعزيز مكتسبات التجربة الديمقراطية في تونس وتحقيق الإنعاش الاقتصادي عبر دفع التعاون في عدّة مجالات خاصة منها خلق مواطن الشغل والبحث العلمي والتكنولوجي والاقتصاد الأخضر والطّاقات المتجدّدة".



اقرأ/ي أيضًا:

سعيّد يدعو لإعادة جدولة ديون تونس لدى الاتحاد الأوروبي وتحويلها إلى استثمارات

من بروكسيل.. رئيس الجمهورية ينتقد مرفق الصحة العمومي في تونس