قناة إسرائيلية: عدد السياح الإسرائيليين إلى تونس سجل أعلى درجاته منذ الثورة!

قناة إسرائيلية: عدد السياح الإسرائيليين إلى تونس سجل أعلى درجاته منذ الثورة!

إسرائيليون يزورون تونس للبحث عن منازل أبائهم وقبور أجدادهم (فتحي بلعيد/أ.ف.ب)

 

الترا تونس - فريق التحرير

 

أكدت قناة "12" الإسرائيلية أن وفدًا إسرائيليًا زار تونس مؤخرًا وتحديدًا جربة في إطار أحد الأعياد اليهودية في إشارة إلى حج الغريبة، مضيفة أن الزيارات الإسرائيلية إلى تونس هي "جزءٌ من السياسة التونسية في الانفتاح على العالم الخارجي بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه البلاد ورغبتها في تحسين السياحة الخارجية".

وقالت القناة، في تقرير مصوّر، إن الحكومة التونسية باتت تسمح بزيارة الإسرائيليين مرة واحدة في العام على الأقل، ما جعل عدد السياح الإسرائيليين إلى تونس يسجل مؤخرًا أعلى معدلاته منذ اندلاع الثورة التونسية قبل 8 سنوات.

 إيريس كوهين (المرافقة السياحية للوفد الإسرائيلي): هناك زيادة غير عادية في حجم الزائرين الإسرائيليين إلى تونس

ونقلت عن مراسلتها رينا متسيلح، التي شاركت في زيارة الوفد الإسرائيلي، أن الحافلات السياحية للسياح اليهود تتمتع بإجراءات أمنية مكثفة، مبينة أنها التقت وزير السياحة التونسي رونيه الطرابلسي "وهو محاطٌ بمئات الإسرائيليين من السياح الذين يأتون إلى تونس بجواز سفر إسرائيلي وألقى كلمةً في المكان أمام الإسرائيليين الزائرين".

وأضافت أن بعض اليهود الذين يزورون تونس يأتون لرؤية منازل ذويهم، وهو ما يتحقق بسهولة نتيجة تعاون التونسيين، وذلك مع تعذر العثور على قبور أجداد آبائهم الذين ماتوا في تونس.

وفي ذات الإطار، قالت إيريس كوهين، المرافقة السياحية للوفد الإسرائيلي، إن "هناك زيادة غير عادية في حجم الزائرين الإسرائيليين إلى تونس".

وأضافت قائلة: "أذكر في سنواتٍ سابقة كنت أحاول إقناع بعض المسنين اليهود من أصول تونسية لزيارة تونس، لكني اليوم صرت أنظم رحلاتٍ دوريةٍ من إسرائيل إلى تونس من الجيلين الثاني والثالث، اليهود يأتون مع الأبناء والأحفاد لزيارة تونس، يقودهم الحنين" على حد تعبيرها.

التقرير الإسرائيلي: بعض اليهود الذين يزورون تونس يأتون لرؤية منازل ذويهم وهو ما يتحقق بسهولة نتيجة تعاون التونسيين وذلك مع تعذر العثور على قبور أجداد آبائهم 

فيما بينت المراسلة الصحفية رينا متسليح أن زيارة الإسرائيليين تشمل زيارة البيت الذي اغتال فيه عملاء الموساد الإسرائيلي القيادي الفلسطيني خليل الوزير (أبو جهاد)، في أفريل/ نيسان 1988، مشددة على أنّ المرافق السياحي تكلم بصوت خافت عن الموضوع كي لا يثير حفيظة التونسيين، وفق قولها.

ويمثل هذا التقرير دليلًا مستجدًا حول ثبوت زيارة إسرائيليين بجواز سفر إسرائيلي إلى تونس وذلك في ظل صمت الأجهزة الحكومية حول هذا التطبيع الخفي.

وكان قد أكدت وكالة الأنباء الفرنسية في تقرير في ماي/آيار 2018 أنه من بين زوار كنيس جربة "يهود قدموا من إسرائيل"، ونقلت حينها تصريحًا عن فيكتور الطرابلسي، وهو أحد منظمي الزيارة، أنه يوجد ما بين 150 و200 إسرائيليًا. فيما نقلت الوكالة عن رونيه الطرابلسي، بصفته أحد منظمي زيارة الغريبة وقتها قبل تعيينه وزيرًا للسياحة، أن عدد الإسرائيليين يبلغ في حقيقته 400 زائرًا.

يُذكر أن المعارضة في مجلس نواب الشعب قدمت مشروع قانون لتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني لازال مركونًا في رفوف البرلمان وسط اتهامات موجهة للائتلاف الحاكم بالتغطية على زيارات الإسرائيليين والدفع نحو التطبيع.

تقرير القناة "12" حول زيارة الوفد الإسرائيلي إلى تونس

 

اقرأ/ي أيضًا:

مطالب بفتح تحقيق حول وكالة أسفار تنظم رحلات إلى الكيان الصهيوني

المؤشر العربي: 93 % من التونسيين ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني