قضية سنية الدهماني.. حجز الملف للمفاوضة والتصريح بالحكم في 24 جانفي
10 يناير 2025
(نشر في 10-01-2025/ 19:25)
الترا تونس - فريق التحرير
قررت هيئة الدائرة الجناحية لدى محكمة الاستئناف بتونس، الجمعة 10 جانفي/يناير 2025، حجز الملف المتعلق بقضية الإعلامية والمحامية سنية الدهماني في علاقة بالتصريحات حول المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، للمفاوضة والتصريح بالحكم إلى موعد لاحق.
المحامي سامي بن غازي: بعد ساعات من الترافع تقرر حجز الملف للمفاوضة والتصريح بالحكم يوم 24 جانفي
وقال المحامي سامي بن غازي، عضو هيئة الدفاع عن سنية الدهماني، في تدوينة له على فيسبوك، إنه بعد ساعات من الترافع، تقرر حجز الملف للمفاوضة والتصريح بالحكم يوم 24 جانفي، وفقه.

وكانت سنية الدهماني قد مثلت، الجمعة 10 جانفي/يناير 2025، أمام محكمة الاستئناف بتونس في حالة إيقاف، للنظر في طلب الاستئناف الذي قدمته هيئة الدفاع إثر صدور حكم ابتدائي ضد الدهماني بتاريخ 24 أكتوبر/تشرين الأول 2024 يقضي بسجنها لمدة سنتين، على خلفية تصريحاتها الإعلامية بخصوص المهاجرين وإحالتها على معنى الفصل 24 من المرسوم 54 الخاص بمكافحة جرائم أنظمة المعلومات والاتصال.
كانت سنية الدهماني قد مثلت أمام محكمة الاستئناف بتونس في حالة إيقاف للنظر في طلب الاستئناف الذي قدمته هيئة الدفاع إثر صدور حكم ابتدائي ضدها يقضي بسجنها لمدة سنتين
وكانت الدائرة الجناحية، بالمحكمة الابتدائية بتونس، قد قضت بتاريخ 24 أكتوبر/تشرين الأول 2024، بالسجن لمدة سنتين في حق المحامية والإعلامية سنية الدهماني، استنادًا للمرسوم عدد 54، وذلك على تصريحات إعلامية سابقة أدلت بها سنية الدهماني ولفتت من خلالها إلى وجود مظاهر الميز العنصري في تونس، ونددت من خلالها بظاهرة العنصرية، وفق ما أكده سابقًا المحامي سامي بن غازي.
وجدير بالذكر أن هيئة الدفاع عن سنية الدهماني كانت قد أكدت خلال ندوة صحفية عقدتها يوم الخميس 12 سبتمبر/أيلول 2024، أن المحامية والإعلامية سنية الدهماني التي تقبع في السجن منذ تاريخ 11 ماي/أيار 2024، تلاحق في 5 قضايا وتتبعات كلها بموجب الفصل 24 من المرسوم 54.

الكلمات المفتاحية

تجمّع لأنصار قيس سعيّد أمام المسرح البلدي بالعاصمة في ذكرى الثورة
رفع هؤلاء المتظاهرون عديد الشعارات، من بينها: "بالروح والدم نفديك يا علم"، "لا مصالح أجنبية على الأراضي التونسية"، "لا وصاية أجنبية على الأراضي التونسية"، "الشعب يريد قيس من جديد"، "الشعب يريد تطهير البلاد"..

محسن مرزوق: أزمة السياسة في تونس استبداد الحكم وتعفن المجتمع السياسي
قال السياسي التونسي محسن مرزوق في تدوينة يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2025: "ما تعيشه تونس اليوم من فوضى حكم واستبداد وظلم هو وضع مرفوض طولًا وعرضًا". وأضاف: "حكم الرئيس قيس سعيّد الحالي يمثّل، في رأيي، جملة وخلاصة وتلخيص آثامنا وخطايانا خلال الفترة الممتدة من سنة 2011 إلى 2019 وما بعدها"

عميد المحامين التونسيين: جريمة اغتيال محمد الزواري لا تزال دون محاسبة حقيقية إلى اليوم
أحيت الهيئة الوطنية للمحامين بتونس، يوم الثلاثاء 16 ديسمبر/كانون الأول 2025،، الذكرى التاسعة لاغتيال الشهيد المهندس محمد الزواري، وذلك خلال تظاهرة انتظمت بدار المحامي بالعاصمة تونس، بحضور عدد من المحامين والحقوقيين وممثلين عن قوى سياسية ومدنية، إلى جانب شخصيات تونسية وفلسطينية

ثورة تونس في سنّ المراهقة.. جلسة فضفضة على أريكة طبيب نفسي
الباحث والناشط السياسي ماهر حنين لـ"الترا تونس": يجب أن تعمّ الحرية إيقاع الحياة الجماعية، وعلينا الاعتقاد جميعًا بأنّ الخلاص هو خلاص جماعي لا فردي.. على اعتبار أنه لا يمكن لأي طبقة أو أي تيار فكري أن ينعتق بمفرده، فإما أن تعود الحرية للجميع أو أنها لن تعود لأحد

طريق من الطين.. عن تلاميذ الأرياف والمسافات الوعرة نحو المدارس
تحوّلت مسالك الطريق الجبلي مع المطر إلى شريطٍ طينيٍّ زلِق، بالكاد تشعر بثبات خطوتك فيه، فكلّ حركة هي بمثابة مغامرة صغيرة بين ارتكاز القدم والحذر من الانزلاق في طريق وعرة. فالتضاريس قاسية، كأنّها تختبر عزيمة أيّ شخص في كلّ منعطف

تجمّع لأنصار قيس سعيّد أمام المسرح البلدي بالعاصمة في ذكرى الثورة
رفع هؤلاء المتظاهرون عديد الشعارات، من بينها: "بالروح والدم نفديك يا علم"، "لا مصالح أجنبية على الأراضي التونسية"، "لا وصاية أجنبية على الأراضي التونسية"، "الشعب يريد قيس من جديد"، "الشعب يريد تطهير البلاد"..

17 ديسمبر.. من عيد ثورة الحرية إلى عيد "أنصار الرئيس"
تطوي الثورة التونسية التي اندلعت في 17 ديسمبر 2010، وألهمت الشعوب العربية على الانتفاض ضد أنظمة القهر والاستبداد، عامها الخامس عشر في مناخ لم يعد يطرح السؤال حول تحقيق أهدافها كما كان يُطرح دومًا في أفق المنجز الاقتصادي والاجتماعي الذي كان عنوانه حادثة إضرام محمد البوعزيزي النار في جسده، بل بات يطرح سؤال الحسرة حول ما كان يُقدَّم بوصفه "المنجز الوحيد للثورة": حرية التعبير

