في ذكرى اندلاع الثورة..

في ذكرى اندلاع الثورة.. "تونس الإرادة" يدعو "القوى المناضلة" للتوحد

أكد ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها (فتحي بلعيد/أ.ف.ب)

الترا تونس - فريق التحرير

 

أكد حراك تونس الإرادة التزامه بالدفاع عن أهداف الثورة وبما تحقق من مكاسب للمراكمة عليها، وأضاف الحزب في بلاغ الإثنين 17 ديسمبر/كانون الأول 2018، بمناسبة ذكرى اندلاع ثورة الحرية والكرامة، إنه سيظل يراهن "على توحيد صف القوى السياسية المناضلة التي يشترك معها في القيم والمبادئ"، مجددًا الدعوة إليها لتحمل المسؤولية ووضع حد لحالة تشتت الجهود والالتقاء معًا لإنجاز المشترك الوطني.

وأضاف الحزب أنه يراهن أيضًا "على فطنة شعبنا ووعيه المتقدم للحفاظ على منجز ثورته وللتصدي لمشاريع الثورة المضادة وعدم الانسياق وراء دعوات الانتفاضات المصطنعة والمغشوشة على شاكلة ما بات يعرف "بالسترات الحمراء" التي تقف وراءها لوبيات الفساد ودول إجهاض الثورات العربية"، وفق نص بيانه.

حراك تونس الإرادة: عدم نشر القائمة الرسمية لشهداء وجرحى الثورة من قبل السلطة يعد إجحافًا في حقهم والتفافًا على نضالاتهم

كما أكد على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها بما هي الحل الدستوري والديمقراطي للتداول على السلطة ولتجديد الطبقة السياسية الحاكمة.

واعتبر حراك تونس الإرادة أن عدم نشر القائمة الرسمية لشهداء وجرحى الثورة من قبل السلطة يعد إجحافًا في حقهم والتفافًا على نضالاتهم، معتبرًا، في هذا الإطار، أنه بعد مرور أربع أعوام على تسلم الائتلاف الحاكم مقاليد السلطة، فقد "أثبت عجزًا وإفلاسًا غير مسبوق في التصور والأداء".

وأشار، في جانب آخر، أن عقد المؤتمر الختامي لهيئة الحقيقة والكرامة هو إعلان فشل لمساعي الرئاسات الثلاث لعرقلة أعمالها، مشيدًا بما وصفها شجاعة الهيئة وصمودها تجاه المناورات التي استهدفتها.

وشدد الحزب في بيانه أنه يدرك بإمكانية الخروج من الأزمة لقناعته بأنها متأتية أولًا من منظومة حكم عاجزة عن تحقيق ما وعدت به وفاقدة لإرادة الإصلاح وإرساء الحوكمة الرشيدة، وثانيًا من تبعات سياسات وثقافة نظام الاستبداد والفساد الذي حكم البلاد لفترة طويلة.

 

اقرأ/ي أيضًا:

منظمات تطالب الدولة باستكمال مسار العدالة الانتقالية

العدالة الانتقالية في تونس.. في أرقام