ultracheck
ثقافة وفنون

فسيفساء تونس.. حين تروي لوحة "جزر ومدن البحر الأبيض المتوسط" أساطير البحر والتاريخ

26 أغسطس 2025
تصميم الترا تونس رمزي العياري
من اللوحات الفسيفسائية التي ستنافس باقي اللوحات الشهيرة وكان حضورها حدثًا ثقافيًا هامًا، هي "لوحة جزر ومدن البحر الأبيض المتوسّط" (رمزي العياري/تصميم الترا تونس)
رمزي العياري
رمزي العياري صحفي من تونس

يحظى رصيد تونس من الفسيفساء التاريخية القرطاجية والرومانية بمكانة تراثية عليا لدى اليونسكو، ولدى المختصّين وعلماء الآثار وضمن شبكة المتاحف العالمية، فهو الرصيد الثاني في العالم بعد الرصيد الإيطالي الذي ورث تاريخ فن الفسيفساء زمن الإمبراطورية الرومانية سواء قبل المسيحية أو بعدها، وكان رمز أبهتها وفخامتها وقوّتها الثقافية، وهو الأوفر والأرفع من حيث أبعاده الجمالية والهندسية، ومتونه ذات العلامات الدالّة على نمط الحياة وشكل العيش في حالات السلم كما في حالات الحرب. 

ويعتبر بعض هذا الرصيد التراثي التونسي حاسمًا في مسائل تاريخية خلافية، إذ يزوره الخبراء والباحثون من كل أصقاع العالم للاطّلاع أو لختم أفكارهم في بعض المسائل البحثية أو للانطلاق نحو فكرة جديدة، وهو حمّال قراءات متعدّدة الزوايا مقارنة بأرصدة الجوار المتوسّطي.

 رصيد تونس من الفسيفساء التاريخية القرطاجية والرومانية هو الرصيد الثاني في العالم بعد الرصيد الإيطالي الذي ورث تاريخ فن الفسيفساء زمن الإمبراطورية الرومانية سواء قبل المسيحية أو بعدها، وكان رمز أبهتها وفخامتها وقوّتها الثقافية

وبالنظر إلى الخارطة الأثرية التونسية نجد أنّ الرصيد موزّع على طول البلاد وعرضها، لكن جزءًا كبيرًا منه ما يزال مدفونًا تحت الأرض في المواقع المكتشفة، لأنّ المتاحف التونسية الحالية لا تستطيع أن تستوعب كل هذا الكم الهائل من المكتشفات الفسيفسائية وخاصة الكبيرة منها، لذلك اختار "المعهد الوطني للتراث" التابع لوزارة الشؤون الثقافية أن تبقى هذه الفسيفساء في أماكنها الأولى.

ويُعتبر "المتحف الوطني بباردو"، وهو في الأصل قصر ملكي تابع للعائلة الحسينية التي حكمت تونس من 1705 إلى 1957، وقد تبرّع به "علي باي" الذي اعتلى العرش في المملكة التونسية من 1882 إلى 1902 ليصبح دارًا للفن والآثار حمل اسم "المتحف العلوي" وافتتح سنة 1888. وقد حمل التسمية الحالية مباشرة بعد الاستقلال عن فرنسا سنة 1956. وهو صاحب أهم مجموعة فسيفساء في العالم من حيث العدد والقيمة، ومجموعته المتميّزة مرجعية للعديد من المختصّين في الفسيفساء في العالم. وهي تغطّي ما يقارب 5000 متر مربّع مقسّمة على آلاف اللوحات مختلفة الأحجام، منها ما هو معروض للعموم في أروقة المتحف، ومنها ما هو داخل مخازن المتحف بصدد الترميم والإعداد للعرض.

وتُعتبر "لوحة سوسة" من أكبر الفسيفسائيات حجمًا ووزنًا داخل المتحف الوطني بباردو، فهي تزن أربعة أطنان وتصل مساحتها 130 مترًا مربّعًا. وقد اكتُشفت في مدينة سوسة بالساحل التونسي، وتُصوّر إله البحر "نيبتون" الحامي للمدينة بحسب المعتقدات الأسطورية الشائعة وقتها.

فسيفساء
 تم اكتشاف اللوحة بالموقع الأثري "أميدرا" في حيدرة بالقصرين (رمزي العياري/الترا تونس)

ومن اللوحات الفسيفسائية الضخمة التي ستنافس باقي اللوحات الشهيرة والملتحقة أخيرًا بالمتحف الوطني بباردو، والتي لفتت إليها الانتباه يوم إعادة فتح المتحف الوطني بباردو في 14 سبتمبر/أيلول 2023 إثر الغلق المطوّل الذي دام أكثر من سنتين قصد الترميم والتوسعة، وكان حضورها الطاغي حدثًا ثقافيًا هامًا، هي "لوحة جزر ومدن البحر الأبيض المتوسّط" التي تشدّ الزائر حال دخوله البوابة الجديدة للمتحف في حلّته العصرية الأخيرة.

هذه اللوحة انضمّت إلى المجموعة التونسية المميّزة بل وأصبحت في الصفّ الأوّل من حيث الحجم والوزن والصنعة والمواضيع. وقد تم اكتشافها بالموقع الأثري "أميدرا" في جهة حيدرة بالقصرين في منطقة التل الأعلى التونسي، على مسافة تزيد عن 250 كلم شمال غرب قرطاج. وهو يُعدّ من أوسع المناطق الأثرية مساحة بالبلاد التونسية حيث تفوق مساحته 150 هكتارًا بما في ذلك المساحات المحيطة به والمخصّصة للمقابر والأضرحة.

هطول أمطار غزيرة ساهم في اكتشاف اللوحة الفسيفسائية النادرة

تعود قصة اكتشاف هذه الفسيفساء إلى شتاء سنة 1995، ففي أعقاب تهاطل أمطار غزيرة بجهة حيدرة، والتي تسبّبت في حدوث انجرافات هامة على التخوم الغربية للمدينة الرومانية، برز للعيان جزء من لوحة فسيفسائية متعدّدة الألوان وذات زخارف هندسية جذّابة على حافة الضفّة اليسرى لوادٍ عُرف بفيضانه المتكرّر. فسارع خبراء المعهد الوطني للتراث بتنفيذ أشغال تدعيم لهذه الفسيفساء. ومرّت سنة كاملة قبل اكتشاف لوحة فسيفسائية ثانية بعد تهاطل الأمطار بغزارة مرة أخرى في نفس المكان سنة 1996.

اللوحة النادرة قبل استقرارها النهائي بمتحف باردو لتعزيز المجموعة التونسية العالمية ومنح جمالها وفخامتها للزوار من التونسيين والأجانب، عُرضت في الخارج ضمن شراكات وتبادل ثقافي دولي

 وعلى إثر هذا الاكتشاف تم إجراء حفريات استعجالية، وأسفرت عن إزالة طبقة من التراب والردم يتراوح سمكها بين 70 سنتيمترًا والمتر الواحد على مساحة تفوق 450 مترًا بطول 30 مترًا وعرض 15 مترًا. وتضمّنت هذه المساحة اكتشاف سلسلة من الغرف التي تتواصل أحيانًا مع بعضها البعض، ويحدّها جزئيًا من الجنوب الشرقي ممرّ يؤدّي إلى غرفة واسعة الأركان شبه مربّعة (6.50 م × 5.30 م). وعلى أرضيتها تم اكتشاف "فسيفساء مدن وجزر البحر الأبيض المتوسّط"، فتم نقلها إلى العاصمة تونس لحمايتها ووضع خطّة ترميم وصيانة، ووضعت على ذمّة المتحف الوطني بباردو.

متحف باردو
زارت اللوحة 9 مدن يابانية بين 2009 و2010، ثم سافرت لآرل للترميم (رمزي العياري/الترا تونس)

اللوحة النادرة، وقبل استقرارها النهائي بمتحف باردو لتعزيز المجموعة التونسية العالمية ومنح جمالها وفخامتها للزوار من التونسيين والأجانب، عُرضت في الخارج ضمن شراكات وتبادل ثقافي دولي. فزارت تسع مدن يابانية بين 2009 و2010، ثم سافرت للترميم بمدينة آرل الفرنسية سنة 2018 وعُرضت في متحف المدينة حيث توجد ورشة الترميم، كما زارت سنة 2019 متحف حضارات أوروبا والمتوسط بمدينة مرسيليا الفرنسية.

وصف اللوحة الفسيفسائية الجديدة

تحتوي هذه اللوحة الفسيفسائية على حقل أوسط محاط بحافة مزدوجة، وتشتمل الحافة الخارجية على زخارف هندسية، في حين تمثّل الحافة الداخلية خلفية بحرية تتضمّن نباتات وصخورًا وتسبح فيها كائنات بحرية لافتة للانتباه من حيث تنوّعها، ومنها "الحبار" المعروف في تونس بالسيبيا أو الشوبيا، والأفعى البحرية التي تسمّى في تونس بالحنشة، وسمك السلطان إبراهيم المعروف في تونس بالتريليا، وسمكة الرعاد التي يسمّيها التونسيون بالرّية أو النعّاسة، وسمك الدنيس الذي يسمّى في تونس بالورقة أو الأوراطة، والأخطبوط المعروف بالقرنيط، إضافة إلى مجموعة متنوّعة من المحار.

 تمثّل الحافة الداخلية للوحة، خلفية بحرية تتضمّن نباتات وصخورًا وتسبح فيها كائنات بحرية لافتة للانتباه من حيث تنوّعها، ومنها "الحبار" المعروف في تونس بالسيبيا أو الشوبيا، والأفعى البحرية التي تسمّى في تونس بالحنشة

كان الحقل الأوسط للوحة يتضمّن 15 قسيمة منها 11 في حالة جيّدة، وهي تُصوّر مدنًا وجزرًا يحيط بها بحر يعجّ بالأسماك. وتتوزّع القسيمات على الجوانب الأربعة للوحة الفسيفسائية وكذلك في مركزها، وهي معروضة ضمن مجموعات متّجهة نحو خارج اللوحة حتى يتسنّى رؤيتها بوضوح انطلاقًا من الدكّات الثلاث (الأكسيدرات) والمدخل المحوري للغرفة الأصلية التي كانت توجد بها في المدينة الرومانية أميدرا. وينطبق هذا الترتيب الذي لم يكن محض صدفة على القوارب الفارغة الموجودة على الجانبين وكذلك على "الكيوبيدات" (آلهة الغرام) المجنّحة في الوسط. 

 تتضمّن الخلفية نباتات وصخورًا وتسبح فيها كائنات بحرية (رمزي العياري/الترا تونس)

اقرأ أيضًا: منازل وحضارة: فسيفساء "هدريمتم" تكشف عالم الثراء عند الرومان‎

والملاحظ أن كل المباني المصوّرة في اللوحة مرفقة إمّا بتعريشات كروم العنب أو بأشجار النخيل أو الصنوبريات مثل الصنوبر الحلبي والتنوب والسرو، ويمكن التعرّف على هذه الأماكن الممثَّلة باللوحة بفضل الكلمات التي ترافق كلّ منها. فمن ذلك على الجانب المرئي بالنسبة إلى الداخل للغرفة: "سكيروس"، وهي جزيرة بأرخبيل سبورادس في بحر إيجة وتشتمل على مبانٍ تتخذ شكل نصف دائري ومحاطة بسرو خارجي. و"سيبروس"، وهي جزيرة قبرص حاليًا، وتحتل مركز اللوحة وتشمل مبنيين أحد أجنحتهما ممثَّل وفقًا لقواعد الرسم المنظوري، ويتضمّن معلمًا مقاما على مرتفع يذكّر بعمارة المعبد الروماني. وعلى يمين "سيبروس" تقع مدينة "إيداليوم"، وهي إحدى المدن الداخلية بجزيرة قبرص، وتنتظم المباني الممثّلة فيها والمحاطة بسور وفق مخطّط مستطيل، وتحتوي على أروقة وأبراج ركنية. ولم يحتفظ الجانب الأيمن من اللوحة إلا بجزء من القسيمة التي تمثّل مدينة "كنيدوس" التي تقع بمنطقة كاريا (تركيا حاليًا).

أما الجانب الثالث المقابل لمدخل الغرفة الأصلية فقد خُصّص لجزيرتين ومدينة. أولى الجزيرتين هي جزيرة "رودوس" الواقعة ببحر إيجه، والتي تحتضن مباني تشرف على البحر مصوّرة من الأعلى، ويوجد في الخلفية مجرى مائي يعلوه معبر للمارة يشبه السلم. وتوجد في الوسط مدينة "باثوس"، وهي مدينة ساحلية بقبرص وتشتمل على مبانٍ تشبه في تصميمها مباني "سيروس"، ويوجد بخلفية القسيمة مبنى يشبه المعبد يقع على مجرى مائي ثم طاحونة تدار بالماء، وفي الأفق تلة. أما الجزيرة الثانية الممثّلة على هذا الجانب من اللوحة فهي جزيرة "سيثراي" الواقعة بأرخبيل كيكلادس جنوب بحر إيجه. ويشابه ترتيب المباني بهذه الجزيرة تلك الممثلة في جزيرة "رودوس"، بالإضافة إلى حقل كرم يماثل نظيره بجزيرة "سيروس".

فسيفساء في متحف باردو
لوحة "جزر ومدن البحر الأبيض المتوسّط" اكتُشفت صدفة نهاية القرن 20 (رمزي العياري/الترا تونس)

 

ويمثّل الجانب الأخير من اللوحة كلًّا من "أريكوس" و"ليمنوس". ويُطلق اسم "أريكوس" على مدينة وعلى منحدر مرتفع يقعان في جزيرة صقلية، ولعلّ ذلك هو ما سعى مصمّم اللوحة الفسيفسائية إلى الإشارة إليه من خلال رسمه للتضاريس، وبخلفيتها شاطئ في الجانب الخلفي من القسيمة، أما المباني فإنها ممثلة من زاوية أمامية. وتشتمل "ليمنوس"، تلك الجزيرة الواقعة في بحر إيجه، على مبانٍ مصوّرة من زاوية أمامية وأخرى من زاوية مائلة. 

أما الجانب الأوسط من اللوحة الفسيفسائية فتحتلّه "ناكسوس"، إحدى جزر أرخبيل كيكلادس أو لعلّها إحدى مدن صقلية التي تحمل نفس المسمّى وفقًا لنتائج بحوث أجريت حديثًا. ويتّفق ترتيب المباني المصوّرة بناكسوس مع الترتيب الذي شاع اعتماده لتمثيل الموانئ في العديد من الحوامل العائدة إلى الفترة القديمة. كما يُصوّر الجانب الأوسط "إيقوسا" وجزر "إيغادي" الواقعة قبالة سواحل صقلية والتي تتضمّن مباني مصوّرة من زاوية أمامية، وتظهر في الصدارة جزيرة صغيرة. وتمثّل "كونسوس" الواقعة بجزيرة "كريتا" موضوع آخر القسيمات المصوّرة في هذه اللوحة الفسيفسائية التي تُعدّ استثنائية من حيث تصاويرها ودقة إنجازها وأبعادها الرمزية.

الأبعاد الرمزية للوحة الفسيفسائية

من اللافت للنظر أنّ جلّ المدن أو الجزر المشار إليها في اللوحة لها صلة جلية ورمزية بعبادة الآلهة "فينوس"، التي تُعرف لدى الإغريق باسم "أفروديت"، وهي آلهة الحب والجمال والرغبة والجنس والخصوبة في الأساطير اليونانية الرومانية. ولا تظهر "فينوس" في أي موقع من هذه الفسيفساء. وتجدر الإشارة هنا إلى أن "بافوس" في قبرص أو "أريكوس" في صقلية هما أبرز الأماكن التي تُمارس فيها طقوس عبادة فينوس، ذلك أن الأولى قد اشتهرت تقليديًا، وفقًا لبعض المصادر (هوميروس في ترنيمة فينوس)، أوّلًا لكونها مسقط رأسها، وثانيًا بمعبدها المعطّر بخشبه المقدّس وبمذبحه العطر المكرّس للآلهة. ولعلّ مصمّم اللوحة الفسيفسائية أراد التلميح إلى ذلك من خلال المبنى المقام على مرتفع الذي رسمه في القسيمة المخصّصة "لأريكوس". ولعلّه أيضًا سعى إلى نفس الهدف من خلال رسم تضاريس في خلفية القسيمة في إشارة واضحة إلى جبل "إيريكس" الذي اشتهر باحتضانه لطقوس العبادة المخصّصة لفينوس.

من اللافت للنظر أنّ جلّ المدن أو الجزر المشار إليها في اللوحة لها صلة جلية ورمزية بعبادة الآلهة "فينوس"، التي تُعرف لدى الإغريق باسم "أفروديت"، وهي آلهة الحب والجمال والرغبة والجنس والخصوبة في الأساطير اليونانية الرومانية

إن لوحة فسيفساء "جزر ومدن البحر الأبيض المتوسّط"، التي أُنجزت في القرن الثالث لصالح أحد نبلاء "أميدرا" بأفريكا (تونس حاليًا) واكتُشفت صدفة نهاية القرن العشرين، تقدّم لنا اليوم نشرة تاريخية وأسطورية وجمالية فريدة دالّة على عصر قديم. بل عدّها الخبراء والمختصّون في التراث وثيقة هامّة للدارسين. نجدها اليوم في مقدّمة المجموعة التونسية تتصدّر باحة المتحف الوطني بباردو بتونس.

اقرأ أيضًا: عن أشهر لوحة فسيفساء تونسية.. "فرجليوس" الذي لا ترى وجهه إلاّ في تونس

أما الأسئلة التي تطرح نفسها هنا فهي: كيف السبيل لاستغلال هذه اللوحة الاستغلال الأمثل والحسن في السياحة الثقافية والترويج للمخزون الثقافي التونسي؟ هل هناك نية جادّة من قبل وزارة الشؤون الثقافية ووزارة السياحة ووزارة الشؤون الخارجية في وضع خطة اتصال متينة تهتم بمجوعة فسيفساء تونس؟ وما هي خطة وزارة التربية في توطيد العلاقة مع المتاحف التونسية حتى يتسنّى للأجيال الجديدة الاطلاع على تاريخها؟

لكن، ومنذ عرضها للعموم بداية من 14 سبتمبر/أيلول 2023، خفَتت الإضاءة حولها كما خفَتت حول أعمال فسيفسائية أخرى مثل "لوحة فرجيل"، و"لوحة الفصول الأربعة"، و"لوحة خيول قرطاج".

المصادر: 

  1. نص تفسيري حول اللوحة كتبه الأستاذ الباحث فتحي بجاوي  
  2. تصريحات دليل المتحف الوطني بباردو
  3. العلامات النصية الدالة حول اللوحة والمثبتة حذوها داخل المتحف

الكلمات المفتاحية

تحت شعار في أمل.. مهرجان بعيونهن ينتصر لقضايا السينما النسائية العربية

تحت شعار "في أمل".. مهرجان "بعيونهن" ينتصر لقضايا السينما النسائية العربية

يعدّ مهرجان فيلم المرأة "بعيونهن" أول مهرجان تونسي وعربي، يوجّه توجيهًا كاملًا لدعم السينما النسائية ويشجع الأفلام الحاملة لقضايا المرأة ومشاغلها بمساعدة النساء العاملات في المجال السنيمائي بالمرافقة والتكوين والتشبيك المهني لتطوير مشاريعهن والتعريف بإنتاجهنّ حتى يتمكنّ من ولوج المجال السينمائي التنافسي.


طفرة الشعر المولّد بالذكاء الاصطناعي كما يراها الشعراء التونسيون

طفرة الشعر المولّد بالذكاء الاصطناعي.. كيف تباينت آراء الشعراء التونسيين؟

الشعر اليوم في زمن الثورة الاتصالية بات تحت تهديد الذكاء الاصطناعي، الذي نراه حلّ محل الشعراء في بعض الأحيان ويلقى رواجًا على المنصات


حين يتجاوز الإعجاب حدود المسرح.. ماذا يحدث خلف هوس المعجبين؟

حين يتجاوز الإعجاب بالفنانين حدود المسرح.. ماذا يحدث خلف هوس المعجبين؟

ماذا يحدث عندما لا يعود الفنان مجرد شخص نسمع أغانيه ونستمتع بأعماله، بل يصبح حاضرًا في عالمنا العاطفي والنفسي؟ أين ينتهي الإعجاب الطبيعي؟ ومتى يبدأ التعلق؟ ولماذا قد يصبح شخص لا يعرفنا أصلاً محورًا لمشاعرنا واهتماماتنا وحياتنا؟


قصر الجم

10 مواقع تونسية مصنفة على لائحة التراث العالمي لليونسكو.. ماذا نعرف عنها؟

تحوز تونس الترتيب العربي الأول في قائمة اليونسكو العالمية بـ 10 مواقع هامة من رصيدها الكبير. وهذه المواقع والمعالم التاريخية هي..

طقس ضباب غيتي.jpg
منوعات

طقس تونس.. درجات الحرارة في ارتفاع طفيف مع ضباب محلي

معهد الرصد الجوي: ضباب محلي بأقصى الشمال في الصباح ثم سحب عابرة إلى طقس مغيم جزئيًا على كامل البلاد.

طقس
منوعات

طقس تونس.. سحب عابرة على كامل البلاد واستقرار في درجات الحرارة

معهد الرصد الجوي: درجات الحرارة القصوى ستتراوح عامة بين 24 و29 درجة


تونس تحيي الذكرى 63 لعيد الجلاء وسط تحضيرات لمسيرة شعبية مرتقبة
مجتمع

تونس تحيي الذكرى 63 لعيد الجلاء وسط تحضيرات لمسيرة شعبية مرتقبة

يأتي إحياء الذكرى الثالثة والستين لعيد الجلاء في تونس هذا العام، وسط مناخ سياسي واقتصادي دقيق، يتزامن مع تصاعد المطالب السياسية والحقوقية بالحسم في ملف الموقوفين السياسيين والمحاكمات الجارية.

الذباب الأسود في منزل بوزلفة.. هل يهدد البيئة وحقول البرتقال؟
مجتمع

"الذباب الأسود" في منزل بوزلفة.. هل يهدد البيئة وحقول البرتقال؟

المنظمات المحلية والبيئية بمنزل بوزلفة، رفعت صوتها اعتراضًا على إقامة مشروع تربية الذباب الأسود وسط التجمعات السكانية، لما قد يشكله من مخاطر على صحة السكان، فضلًا عن الأضرار المحتملة التي قد تلحق بالحقول الزراعية المحيطة به، بحسب ما أكده البعض منهم في تصريحات لـ"الترا تونس".

الأكثر قراءة

1
منوعات

دوري أبطال إفريقيا.. الترجي التونسي يرفع شعار التحدي في ليبيا أمام بطلها السويحلي


2
مجتمع

قرار منع مغادرة المعاهد في تونس.. نقاش الأنشطة والبنية التحتية


3
مجتمع

جنوح ومحاولات تعويم وإجلاء للركّاب.. ماذا حدث في رحلة لود قرقنة الأخيرة؟


4
مجتمع

وفاة صانع المحتوى يسري الرمضاني وسط جدل حول ملابسات احتجازه وظروفه الصحية


5
اقتصاد

تونس تعتزم إصدار أول صكوك سيادية لها بقيمة 3 مليارات دولار لتوفير التمويل