طالب بالإفراج عن القروي.. قلب تونس يعلن الدخول في حالة

طالب بالإفراج عن القروي.. قلب تونس يعلن الدخول في حالة "استنفار قصوى"

قرر تنفيذ حركة احتجاجيّة سلميّة بما يخوّله القانون (صورة أرشيفية/ فتحي بلعيد/ أ ف ب)

الترا تونس - فريق التحرير

 

أعلن حزب قلب تونس، الثلاثاء 16 مارس/آذار 2021، الدخول في حالة استنفار قصوى، وتنفيذ حركة احتجاجيّة سلميّة بما يخوّله القانون دفاعًا عما اعتبره "قرينة البراءة والمحاكمة العادلة وضمان حقوق رئيس الحزب نبيل القروي كاملة".

واعتبر قلب تونس، في بيان نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل "فيسبوك"، أن "مسار ملف القروي لم يعد قضائيًا خاصّة بعد أن تأكد أنّه ملفّ سياسي بامتياز وأنّ رئيس الحزب سجين سياسي لما بعد ثورة الحريّة والكرامة".

قلب تونس يدعو النيابة العموميّة إلى "فتح تحقيقات جديّة للكشف عن كلّ ملابسات وخلفيات المخطط المعترف به والذي لم ينكر النائب محمد عمار وجوده"

وأضاف الحزب، في ذات الصدد، أن "فحوى التسريبات الأخيرة تُمثّل فضيحة دولة إذ أنّ ما جاءت به هذه التسريبات من اعتراف صريح على لسان النائب محمد عمّار، بوجود خطّة مُنظّمة تتجاذب خيوطها جهات وأطراف سياسيّة معلومة ترمي إلى تأبيد سجن نبيل القروي والإبقاء على تغييبه عن الساحة السياسية الوطنيّة والعمل على النيل من حزب قلب تونس وتشتيت نوابه والمسّ بشرفهم ونزاهتهم ووطنيّتهم أمر على غاية من الخطورة"، وفق نص البيان.

وأردف أنّ "ما تضمّنته التسريبات من قرائن تشمل مناورات ومقايضات ومساومات تُدبّر في غرف مظلمة يدلّل بوضوح على الانحراف بمؤسسات الدولة وتوظيفها وتوريطها -خاصّة في علاقة مع رئاسة الجمهوريّة- من أجل التصفية السياسيّة للخصوم الذين لهم رأي مخالف. وهو ما يجعل الثقة الممنوحة لمؤسسات الدولة وفي مقدمتها مؤسسة رئاسة الجمهورية، بوصفها جامعة للتونسيين وحامية للدستور وضامنة للديمقراطيّة، تهتز كما يجعل مبدأ الفصل بين السلط منعدما في تونس". 

وطالب قلب تونس، في هذا السياق، بـ"الإفراج عن القروي للنأي بملفه عن كلّ التجاذبات والتوظيف السياسي وإرجاعه إلى مساره القضائي الطبيعي ذلك أنّ مواصلة الإيقاف يمنع المحاكمة العادلة ويمسّ بمقوماتها ومن حقوقه الإنسانية والدستوريّة والسياسية ويفرغ قرينة البراءة من كلّ معانيها'. 

كما دعا النيابة العموميّة إلى فتح تحقيقات جديّة للكشف عن كلّ ملابسات وخلفيات المخطط المعترف به والذي لم ينكر النائب محمد عمار وجوده وقد اقتصر ردّ فعله عند ترويج التسريبات على مسائل جانبيّة فقط.

ووجه نداء إلى المجلس الأعلى للقضاء وجمعيّة القضاة ونقابة القضاة والهيئة الوطنية للمحامين وكلّ المنظمات المهتمّة بالدفاع عن حقوق الانسان وجميع الضمائر الحيّة إلى اتخاذ موقف من هذا الملف الذي وصفه بـ"الفضيحة"، حسب ما جاء في نص البيان.

تونس، في 16 مارس 2021 بيــــــان يتابع حزب قلب تونس بانشغال عميق ما آل إليه مسار ملف رئيسه السيّد نبيل القروي والذي لم...

Publiée par ‎9alb Tounes - حزب قلب تونس‎ sur Mardi 16 mars 2021

 

اقرأ/ي أيضًا:

إبطال قرار الإفراج عن القروي بكفالة

ما حقيقة استئناف قرار الإفراج عن القروي؟