طالبت بكشف حقيقة الوفاة المسترابة لـ

طالبت بكشف حقيقة الوفاة المسترابة لـ"أحمد".. جمعيات بسيدي حسين تكوّن خلية أزمة

أكدت أنها لن تتخلى عن حق كل شخص تعرض لمظلمة بمنطقة سيدي حسين

الترا تونس - فريق التحرير

 

أعلنت مجموعة من المنظمات والجمعيات بمنطقة سيدي حسين تكوين خلية أزمة تضمّ مختلف أطراف المجتمع المدني بالمنطقة تعنى بالمتابعة الدقيقة لكل الأحداث مع التنسيق والتواصل مع كافة مكونات المجتمع المدني الوطني والجهوي لتدارس الخطوات القادمة. 

وطالبت، في بيان نشرته الغرفة الفتية بسيدي حسين مساء الجمعة 11 جوان / يونيو 2021، السلط المعنية بكشف كامل الحقيقة حول الوفاة المسترابة للشاب أحمد وحادثة "التعرية والسحل والضرب" لأحد شباب سيدي حسين، واتخاذ كل الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة ضد المشتبه بهم. 

طالبت الجمعيات بمنطقة سيدي حسين باعتذار رسمي من السلط المعنية وعلى رأسهم وزارة الداخلية على خلفية أحداث العنف التي مارستها قوات الأمن ضد الشباب المحتج

كما طالبت الجمعيات بمنطقة سيدي حسين، في ذات الصدد، باعتذار رسمي من السلط المعنية وعلى رأسهم وزارة الداخلية على خلفية أحداث العنف التي مارستها قوات الأمن ضد الشباب المحتج مع ضرورة كفها عن بث المغالطات وتعاطيها غير الجدي مع الموضوع.

كما نادت الجمعيات قوات الأمن بضبط النفس وعدم الانجرار للعنف تجاه الشباب المحتج والذي يمارس حقه الدستوري والقانوني، مؤكدة أن أطراف المجتمع المدني بسيدي حسين لن تتخلى عن حق كل شخص تعرض لمظلمة بالمنطقة. 

يذكر أنه منذ وفاة الشاب أحمد، بتاريخ 8 جوان/يونيو 2021، وما تلى ذلك من انتشار فيديو على منصات التواصل يظهر مجموعة من قوات الأمن بصدد ركل شاب على الأرض وضربه وبلغ الأمر حد تجريده من ملابسه واقتياده عاريًا، تشهد منطقة سيدي حسين التابعة لضواحي تونس العاصمة اشتباكات ومواجهات ليلية بين محتجين وقوات أمنية، عمد خلالها المتظاهرون إلى إلقاء الحجارة وعبوات المولوتوف واجهها في المقابل إلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع من قبل الأمنيين.

 

اقرأ/ي أيضًا:

نقابة أمنية تكلّف 25 محاميًا للدفاع عن الأمنيين المشتبه في تورطهم في وفاة شاب

لليلة الرابعة على التوالي: اشتباكات بين محتجين وأمنيين في سيدي حسين