23-يونيو-2020

أكد العروي أن رئيس الحكومة ليس مسيّرًا ولا وكيلًا في أي شركة من شركات المجمع المعني (فتحي بلعيد/ أ ف ب)

الترا تونس - فريق التحرير

 

مازالت قضية امتلاك رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ لأسهم في شركة تنشط في مجال البيئة تثير جدلًا كبيرًا وتسيل الكثير من الحبر، خصوصًا بعد ما راج من معلومات حول حصول الشركة على صفقتين وقعت المصادقة عليهما في أفريل/ أبريل 2020 من طرف الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات بمبلغ جملي يقدر بـ43 مليار دينار.

وفي هذا السياق، أكد ماهر العروي، وكيل الشركة المعنية، في تدوينة نشرها الثلاثاء 23 جوان/ يونيو 2020، بحسابه الخاص بالفيسبوك، أن الفخفاخ لا يملك أسهمًا مباشرة في الشركة المعنية بل يمتلك أسهمًا في إحدى الشركات المساهمة في رأس مالها.

ماهر العروي: إلياس الفخفاخ انطلق فعليًا في إجراءات التفويت بالبيع في أسهمه في الشركة والمجمع المعني

وأضاف العروي أن رئيس الحكومة ليس مسيّرًا ولا وكيلًا في أي شركة من شركات المجمع المعني ولا يتصرّف في أسهمه، مبينًا أن الصفقة المعنية تم نشر طلب عروضها في سبتمبر/ أيلول 2019، وتمت الإجابة وفتح طلب العروض يوم 25 ديسمبر/ كانون الأول 2019، وفازت فيها 3 شركات من جملة 5 تقدمت للغرض، منها شركة "فاليس" التابعة لمجمع "Soteme Valis Serpol"، والذي تترأسه شركة "Soteme" التي لا علاقة لرئيس الحكومة بها، حسب تعبيره.

وأبرز أنه تم نشر نتائج الصفقة في شهر أفريل/ أبريل 2020 في موقع الصفقات العمومية، مؤكدًا أن شركة "فاليس" ليس لها تعاقد سابق مع الدولة منذ سنة 2017 في نفس مجال استغلال النفايات، ولافتًا إلى أن هذا المجال تحتكره الدولة.

وأشار إلى أن رئيس الحكومة قام بالتصريح بمكاسبه لدى الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد ولم يتلق أي إشعار منها متعلق بتضارب المصالح في قراءتها للفصل 20، مفيدًا أن إلياس الفخفاخ انطلق فعليًا في إجراءات التفويت بالبيع في أسهمه في الشركة والمجمع المعني.

 

Stop, Trop c’est trop, tout n’est que tissus de mensonges et de calomnies déguisés en recherche de vérité dans cette...

Posted by Maher Laroui on Tuesday, June 23, 2020

وكان الوزير السابق فوزي عبد الرحمان قد أكد، في تدوينة نشرها بحسابه الخاص بالفيسبوك، أن الشركة التي يمتلك فيها إلياس الفخفاخ أسهمًا تحصلت خلال شهر أفريل/ أبريل 2020 على صفقتين صادقت عليهما الوكالة الوطنية للتصرّف في النفايات بقيمة جملية تبلغ 43 مليار دينار.

وأوضح عبد الرحمان أن الفخفاخ، في شهر أفريل/ أبريل 2020، هو شريك أساسي في مؤسسة اقتصادية وهو رئيس حكومة لا يرى أي مشكل في ذلك، على حدّ تعبيره، معتبرًا أن رئيس الحكومة أخطأ في تقييمه لوضعه الشخصي كصاحب مؤسسة اقتصادية وفي تقييمه كرجل دولة لمفهوم تضارب المصالح، وأخطأ في قراءة القانون وفي الاستماع للمحيطين به من غير الناصحين بصدق.

فوزي عبد الرحمان:  قرار التخلي عن المساهمات هو إقرار ضمني من الفخفاخ باعترافه بالخطأ

وأضاف أن إلياس الفخفاخ أخطأ أيضًا في الاستجابة إلى رسالة الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد لتسوية وضعيته في اليوم نفسه دون الاعتذار والإفصاح عن قيمة مساهماته العديدة، وكذلك عن قيمة الصفقات المبرمة مع الدولة لتثمين ومعالجة الفضلات المنزلية في صفقات عديدة، وفق تقديره، مشيرًا إلى أنه أخطأ كذلك بعدم الإفصاح عما يعنيه بالضبط بالتخلي عن مساهماته في هذه المؤسسة.

وبيّن أن قرار التخلي عن المساهمات هو إقرار ضمني من الفخفاخ باعترافه بالخطأ، مضيفًا "لكنه لم يعبّر عن ذلك ولم يعتذر بل جعل بعضًا من وزرائه في موقع لا يُحسدون عليه بوجوب الدفاع عنه".

 

أخطأ السيد فخفاخ في تقييمه لوضعه الشخصي كصاحب مؤسسة إقتصادية و في تقييمه كرجل دولة لمفهوم تضارب المصالح و أخطأ في قراءة...

Posted by Faouzi Ben Abderrahman on Tuesday, June 23, 2020

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

سعيّد: تدخلات خارجية في تونس وتوسيع الحكومة قد يفككها

في أول رد "رسمي" ليبي بعد تصريحات سعيّد: المشري يترحم على قائد السبسي!