سفيان البناني.. أول طبيب تونسي يدخل غزة بعد العدوان: غيّرتني التجربة
20 ديسمبر 2024
الدكتور سفيان البناني (38 سنة) كان أول طبيب تونسي أصيل ولاية القصرين، يدخل قطاع غزة بعد أن ظلّ يحاول منذ بداية العدوان، دخول القطاع في مهمة إنسانية، قبل أن يغادره بعد 17 يومًا.
سفيان البناني في حواره مع "الترا تونس": غيّرتني التجربة، ورغم هول ما نشاهده على شاشات التلفاز، فإن الواقع أبشع بكثير
يقول الدكتور سفيان البناني في حواره مع "الترا تونس"، إنه تواصل مع منظمة الصحة العالمية التي أتاحت له فرصة أن يكون أول طبيب تونسي يدخل قطاع غزة بعد العدوان، وذلك ضمن وفد من الأطباء متعددي الجنسيات.
يضيف: "من بين أهدافنا الأساسية إلى جانب المد الطبي والجراحي، هو كسر الحصار عن غزة بشمالها وجنوبها.. فوجودنا هناك يقلق الاحتلال" وفقه.
يقول: "صورة المباني التي سُوّيت بالأرض على رؤوس ساكنيها لا يمكن أن أنساها ما حييت".
تابع التفاصيل في الفيديو التالي:
الكلمات المفتاحية

الشيكات في تونس.. إجراءات جديدة وجدل متصاعد
دخلت المنصة الإلكترونية "Tunicheque" المتعلقة بالمعاملات بالشيكات في صيغتها الجديدة في تونس رسميًا حيز الاستغلال

ثورة تونس في سنّ المراهقة.. جلسة فضفضة على أريكة طبيب نفسي
الباحث والناشط السياسي ماهر حنين لـ"الترا تونس": يجب أن تعمّ الحرية إيقاع الحياة الجماعية، وعلينا الاعتقاد جميعًا بأنّ الخلاص هو خلاص جماعي لا فردي.. على اعتبار أنه لا يمكن لأي طبقة أو أي تيار فكري أن ينعتق بمفرده، فإما أن تعود الحرية للجميع أو أنها لن تعود لأحد

طريق من الطين.. عن تلاميذ الأرياف والمسافات الوعرة نحو المدارس
تحوّلت مسالك الطريق الجبلي مع المطر إلى شريطٍ طينيٍّ زلِق، بالكاد تشعر بثبات خطوتك فيه، فكلّ حركة هي بمثابة مغامرة صغيرة بين ارتكاز القدم والحذر من الانزلاق في طريق وعرة. فالتضاريس قاسية، كأنّها تختبر عزيمة أيّ شخص في كلّ منعطف

تجمّع لأنصار قيس سعيّد أمام المسرح البلدي بالعاصمة في ذكرى الثورة
رفع هؤلاء المتظاهرون عديد الشعارات، من بينها: "بالروح والدم نفديك يا علم"، "لا مصالح أجنبية على الأراضي التونسية"، "لا وصاية أجنبية على الأراضي التونسية"، "الشعب يريد قيس من جديد"، "الشعب يريد تطهير البلاد"..

17 ديسمبر.. من عيد ثورة الحرية إلى عيد "أنصار الرئيس"
تطوي الثورة التونسية التي اندلعت في 17 ديسمبر 2010، وألهمت الشعوب العربية على الانتفاض ضد أنظمة القهر والاستبداد، عامها الخامس عشر في مناخ لم يعد يطرح السؤال حول تحقيق أهدافها كما كان يُطرح دومًا في أفق المنجز الاقتصادي والاجتماعي الذي كان عنوانه حادثة إضرام محمد البوعزيزي النار في جسده، بل بات يطرح سؤال الحسرة حول ما كان يُقدَّم بوصفه "المنجز الوحيد للثورة": حرية التعبير



