"سعيّد ميتر": تحقّق 9% فقط من وعود الرئيس إلى حد الآن

33 % من وعود سعيّد اعتبرت وعودًا فضفاضة

الترا تونس - فريق التحرير

 

استعرضت منظمة "أنا يقظ"، الإثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول 2020، تقرير "سعيد ميتر" وذلك بمناسبة مرور سنة منذ تولي رئيس الجمهورية قيس سعيّد مهامه.

وأفادت، في ندوة صحفية عن بعد عُرضت على صفحتها بموقع التواصل "فيسبوك"، بأنها تقوم من خلال هذا الموقع بتجميع الوعود التي قدمها رئيس الجمهورية ومتابعة مدى التزامه بتطبيقها.

ولفت رئيس منظمة أنا يقظ أشرف العوادي إلى أنه تم الاشتغال على 33 وعد تعهد به سعيّد، وتم تتبعها على مدى السنة التي مرت منذ تسلم مهامه صلب رئاسة الجمهورية، معتبرًا أن تقييم مدى تحقق الوعود في مجملها مثّل خيبة أملٍ، وفق تقديره.

نسبة الوعود التي لم تتحقق 37 % ، و21 % من الوعود في طور التحقيق، فيما أن 33 % من وعود سعيّد اعتبرت وعودًا فضفاضة

وكشفت المستشارة القانونية بالمنظمة رانية بودقة، في ذات الصدد، أن 9 % من الوعود التي أدلى بها رئيس الجمهورية تحققت، بينما نسبة الوعود التي لم تتحقق 37 % ، و21 % من الوعود في طور التحقيق، فيما أن 33 % من وعود سعيّد اعتبرت وعودًا فضفاضة.

وأضافت أن هناك من ضمن وعود رئيس الجمهورية، أربعة وعود تتعلق بإجراءات عاجلة؛ تتضمن وعدًا في طور التحقيق يتمثل في جمع كل الفرقاء السياسيين، ووعد لم يتحقق يتمثل في تقديم "مبادرة تشريعية تتعلق بإنشاء المجلس الأعلى للتربية والتعليم"، ووعدين صنفا ضمن الوعود الفضفاضة وهما استرجاع الدور الاجتماعي للدولة، وتكريس حياد المرفق العام.

وأشارت إلى أن الوعود المتعلقة بالسياسة الخارجية هي 6 وعود في مجملها، منها وعد فقط تحقق وهو أن تكون تونس منصة حوار للشعب الليبي، ووعد في طور التحقيق وهو الوقوف في صف القضايا العادلة على رأسها القضية الفلسطينية ووعدان لم يتحققا يتمثلان في تدعيم العلاقات مع دول شمال إفريقيا وتجريم التطبيع واعتباره خيانة عظمى ووعدان صنفا ضمن قائمة الوعود الفضفاضة يتمثلان في مراجعة الاتفاقيات في المحيط المتوسطي ومراجعة الاتفاقيات الثنائية.

أنا يقظ: وعد رئيس الجمهورية المتعلّق بتجريم التطبيع واعتباره خيانة عظمى لم يتحقّق بعد

كما لفتت إلى أن هناك 4 وعود تتعلق بالأمن والدفاع، إثنان منها تحققا وهما النأي بالمؤسسة العسكرية عن الاستقطاب والتجاذبات السياسية واعتماد سرية الاستراتيجيات الأمنية والعسكرية المتعلقة بالأمن القومي واثنان في طور التحقيق يتمثلان في إبقاء المنظومة الاجتماعية للأمنيين على حالها بعد الوفاة واستمرار دفع مرتبات العسكريين الذين أصيبوا أو استشدوا خلال تأديتهم لواجبهم والحفاظ على تدرجهم في السلم الوظيفي والترقيات.

وأضافت أن هناك وعدين في المجال الاقتصادي، أحدهما لم يتحقق يتمثل في دعم القدرة الشرائية للمواطن والآخر صنّف وعدًا فضفاضًا يتمثل في مراجعة الاتفاقيات المجحفة بما يخدم مصلحة تونس.

وفي المجال الاجتماعي، أشارت المستشارة القانونية لـ"أنا يقظ" إلى أن هناك 5 وعود 3 منها لم تتحقق تتمثل في تعزيز مكاسب المرأة وضمان الحق في الحياة للرضع ومقاومة انتحار الأطفال، وإثنان منها في طور التحقيق يتمثلان في تقديم مشروع للإحاطة بعائلات شهداء وجرحى المؤسسة الأمنية، وإنشاء مؤسسة ترعى العسكريين والأمنيين.

 هناك 3 وعود متعلقة بمكافحة الفساد، إثنان منها صنفت ضمن قائمة الوعود الفضفاضة يتمثلان في تكريس المحاسبة والمراقبة وتكريس دولة القانون، ووعد لم يتحقق يتمثل في مكافحة التهرب الضريبي وتبييض الأموال

وفيما يخص الوعود المتعلقة بمقاومة الفساد، أفادت بودقة بأن هناك 3 وعود، إثنان منها صنفت ضمن قائمة الوعود الفضفاضة يتمثلان في تكريس المحاسبة والمراقبة وتكريس دولة القانون، ووعد لم يتحقق يتمثل في مكافحة التهرب الضريبي وتبييض الأموال.

وبخصوص الوعود المتعلقة بالتنمية والتشغيل، هناك وعدان أحدهما في طور التحقيق يتمثل في مقاومة التهميش في المناطق الداخلية والآخر صنف وعدًا فضفاضًا يتمثل في ضمان الحق في الشغل والحرية والكرامة الوطنية.

وأضافت أن هناك 5 وعود تتعلق بالحقوق والحريات، إثنان منها لم تتحقق تتمثل في تعزيز الحقوق والحريات وإلغاء الأمر المنظم لحالة الطوارئ ووضع إطار قانوني جديد يحافظ على الحقوق والحريات وينظمها، و3 وعود صنّفت فضفاضة تتمثل في ضمان علوية القانون وتحييد مؤسسات المرفق العام واعتبار أن "لا وصاية للدولة على من اختار دينًا معينًا".

وبخصوص الوعود المتعلقة بالنظام السياسي، أشارت المستشارة القانونية لمنظمة "أنا يقظ" إلى أن هناك وعدين لم يتحققا إلى حد الآن يتمثلان في تغيير القانون الانتخابي للانتخابات البلدية، وتغيير تركيبة النظام السياسي.

 

اقرأ/ي أيضًا:

أول مبادرة تشريعية لسعيّد: ماهي أهم أحكام مشروع قانون الصلح الجزائي؟

استطلاعان للرأي: سعيّد يغرّد وحيدًا في الرئاسية وتنافس بين الدستوري والنهضة