رغم قرار استئناف نشاطها: عدد من المحاضن ورياض الأطفال تواصل غلق أبوابها

رغم قرار استئناف نشاطها: عدد من المحاضن ورياض الأطفال تواصل غلق أبوابها

كان من المنتظر أن تستأنف المحاضن ورياض الأطفال نشاطها (صورة تقريبية/ getty)

الترا تونس - فريق التحرير

 

دخلت تونس، بداية من الثلاثاء 26 ماي/ أيار 2020، المرحلة الثانية من الحجر الصحي الموجه الذي أعلنت الحكومة تفاصيله مؤخرًا. وكان من المتوقع، وفقًا لهذه الروزنامة، أن تستأنف المحاضن ورياض الأطفال نشاطها، إلا أن عددًا هامًا من هذه المؤسسات لم يفتح أبوابه اليوم.

نبيهة كمون لـ"ألترا تونس": عدد من أصحاب المحاضن ورياض الأطفال يعانون من وضع مادي صعب جدًا وليسوا قادرين على توفير المواد والمعدات الضرورية لتأمين استئناف نشاطهم

وفي هذا السياق، أكدت رئيسة الغرفة الوطنية النقابية لمحاضن ورياض الأطفال، نبيهة كمون، في تصريح لـ"ألترا تونس"، أن بعض أصحاب المحاضن ورياض الأطفال قرّروا الانتظار إلى بداية شهر جوان/ حزيران المقبل ليفتحوا أبواب مؤسساتهم، في ما خيّر آخرون التخلي عن هذا النشاط نهائيًا وقام بعضهم ببيع معدات مؤسسته، فضلًا عن أن أولياء عدد من الأطفال قرّروا عدم إعادة أبنائهم لهذه المؤسسات.

وأضافت كمون أن عددًا من أصحاب المحاضن ورياض الأطفال يعانون من وضع مادي صعب جدًا وليسوا قادرين على توفير المواد والمعدات الضرورية لتأمين استئناف نشاطهم، مشيرة إلى أنهم لم يتلقوا أي مساعدات ولم يحصلوا حتى على القرض الذي تعهدت الحكومة بإسناده لهذه المؤسسات، والذي تبلغ قيمته 5000 دينار لكل مؤسسة.

يشار إلى أن وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن، قد أعلنت، في بلاغ أصدرته مؤخرًا، عن قرار استئناف نشاط مؤسسات الطفولة، المتمثلة في المحاضن ورياض الأطفال والمحاضن المدرسية، بطاقة استيعاب لا تفوق 50 في المائة من مجموع الأطفال، مع إعطاء الأولوية في العودة للأطفال الذين يشتغل أولياؤهم، ابتداء من 25 ماي/ أيار الجاري.

 

اقرأ/ي أيضًا:

اثنان فقدا البصر: 56 مصابًا بتسمم "القوارص" و7 وفيات

قبلي: 46 مصابًا بالحمى التيفية.. ومياه التحلية سبب انتشار الجرثومة