رحلة بحث شاقة واستنزاف نفسي.. عن معاناة عائلات المفقودين في الهجرة غير النظامية
19 ديسمبر 2024
"لولا الفقر والخصاصة لكان ابني الآن بين أحضاني يستعدّ مثل أترابه للعطلة المدرسية وينتظر فرحة الاحتفال برأس السنة"، بهذه الكلمات تحدثت فوزية بن نصر عن ابنها ثامر بن نصر المفقود منذ سنة 2022.
قبل سنتين من الآن، قرر ثامر الذي كان حينها يبلغ من العمر 14 عامًا الانقطاع عن الدراسة والمشاركة في عملية هجرة غير نظامية انطلقت من شواطئ قربة من ولاية نابل، ليُفقد بعدها أثره بالكامل وتنطلق أمه وحيدةً في رحلة بحث شاقة تتواصل إلى اليوم دون نتيجة تُذكر.
فوزية بن نصر.. قصة أم تناضل وحيدة لمعرفة مصير ابنها
تقول والدته فوزية في حديثها مع "الترا تونس"، إنّ ابنها سيكون الآن قد بلغ سن الـ16 إذا كان على قيد الحياة، لكنها لا تعرف حقًا مصيره وأين انتهت به تلك الرحلة التي شارك فيها رفقة العشرات من أبناء الجهة وانقطعت أخبار غالبيتهم عن عائلاتهم وأحبائهم.
وعلى الرغم من صغر سنّ ثامر الذي كان حينها طفلاً صغيرًا إلا أنه كان يحمل على عاتقه مسؤولية عائلته ويحلم بأن يعيش رفقة والدته وأخته حياة كريمة بعد وفاة والده الذي كان عائلهم الوحيد، بحسب ما أكدته والدته.
فوزية بن نصر لـ"الترا تونس": لولا الفقر والخصاصة لكان ابني الآن بين أحضاني، لكن ها أنا اليوم أجهل مصيره ولا أعلم أين انتهت به تلك الرحلة التي شارك فيها رفقة العشرات من أبناء الجهة الذين انقطعت أخبار غالبيتهم عن عائلاتهم وأحبائهم
تعيش والدة ثامر وحيدةً في منزل متواضع بمعتمدية الميدة بنابل بعد زواج ابنتها الوحيدة، ولا تزال تنتظر عودة ابنها إلى أحضانها ليكون ونيسها وسندها في الحياة بعد أن بلغت من الكبر عتيًّا وأخذ منها الحزن مأخذًا.
وخلال السنتين الماضيتين، عانت فوزية من مرارة الفقد وكرست كل جهدها للبحث عن حقيقة اختفاء طفلها الصغير الذي لا يزال مصيره مجهولاً وانقطعت عنها أخباره، لكنها لم تجد إجابة لكل الأسئلة التي تجول في خاطرها.
تقول فوزية: "أمضيت سنتين من حياتي وأنا أركض بين مراكز الأمن ومكاتب وزارة الخارجية التونسية والمنظمات الحقوقية، أشارك في كل التحركات التي تخوضها عائلات المفقودين وأرفع صوتي عاليًا وصورة ابني في يدي لعلّني أجد من يسمعني أو يشعر بآلامي ومأساتي".
تضيف "منذ أن انقطعت أخبار طفلي أصبحت أعاني من اضطرابات نفسية وفقدت طعم الحياة ولم يعد العيد عيدًا، فأنا أواجه الحياة وحيدةً وأبحث عن ابني دون توقف ودون أي دعم من الدولة".
فوزية بن نصر لـ"الترا تونس": "أمضيت سنتين من حياتي وأنا أركض بين مراكز الأمن ومكاتب وزارة الخارجية والمنظمات الحقوقية، علّني أسمع خبرًا عن ابني أو أجد له طريقًا.. ورغم كل المعاناة لن أفقد الأمل ما دمت أتنفس"
تواصل حديثها قائلة: "رغم معاناتي من المرض والتعب النفسي منذ فقدان ابني إلا أنني أسعى جاهدة للبحث عنه رغم قلة ذات اليد، ومع ذلك فقد تحملت التعب النفسي والجسدي والمادي ومشقة البحث عن ابني علّني أسمع أخباره أو أجد له طريقًا.. لن أفقد الأمل ما دمت أتنفس".
حسناء الشتيوي: انقطعت أخبار ابنيّ عني منذ سنوات ولن أستسلم
بوجهٍ شاحبٍ وعينين تملؤهما الدموع، تقف حسناء الشتيوي أصيلة ولاية بنزرت أمام المسرح البلدي بالعاصمة تحمل في يدها اليمنى صورة ابنها محمود وفي يدها اليسرى صورة شقيقه آدم، وهما مفقودان منذ سنة 2021.
وبمناسبة اليوم العالمي للمهاجرين، نظمت جمعية "الأرض للجميع" وقفة احتجاجية تحت شعار "وينهم أولادنا"، شاركت فيها عائلات المهاجرين المفقودين وهتفت بصوت واحد بضرورة التسريع في البتّ في ملفات أبنائها الذين فقدوا عقب مشاركتهم في عمليات هجرة غير نظامية.
حسناء الشتيوي لـ"الترا تونس": ابني آدم خيّر ركوب الأمواج مراهنًا على حياته، في السنة التي من المفترض أن يباشر فيها دراسة مرحلة البكالوريا، وألقى بنفسه إلى التهلكة رفقة شقيقه بعد أن عانت العائلة الويلات بسبب الفقر والخصاصة
تقول حسناء (عاملة بمصنع)، في حديثها مع "الترا تونس"، إنّ ابنيها محمود وآدم السويسي شاركا في عملية هجرة غير نظامية قبل 3 سنوات ومنذ أن خرجا من المنزل لا تعلم عنهما شيئًا.
ومنذ فقدان ابنيها، تحرص حسناء على المشاركة في كل التحركات الاحتجاجية التي تطالب بالكشف عن مصير المفقودين أملاً منها في أن يصل صوتها وصوت عشرات العائلات إلى المسؤولين في تونس والتحرك لإيجاد من فُقد أثرهم وهم يتوقون لحياة كريمة.
ووفق حسناء، فإنّ ابنها آدم خيّر ركوب الأمواج مراهنًا على حياته، في السنة التي من المفترض أن يباشر فيها دراسة مرحلة البكالوريا، مؤكدة أنه "ألقى بنفسه إلى التهلكة رفقة شقيقه بعد أن عانت العائلة الويلات بسبب الفقر والخصاصة".
البحث عن الحقيقة.. رحلة شاقة ممزوجة بألم نفسي
وتصف الأم رحلة البحث عن ابنيها بالشاقة جدًا، فهي تضطر لترك ابنها الصغير والوحيد الذي تبقّى لها والتنقل بشكل دوريّ إلى العاصمة تونس علّها تظفر بنبأ يطفئ لهيب شوقها لهما أو يرجع الأمل إلى روحها التي عانت، ولا تزال، من ألم الشوق والفقد.
ووفق محدثة "الترا تونس"، فإنّ حياتها تحولت إلى جحيم منذ فقدان ابنيها، مؤكدةً أنّ شقيقهما الأصغر يعاني من أزمة نفسية ويبكي بشكل مستمر وهو ما أثر على دراسته وعلى حياته اليومية.
حسناء الشتيوي لـ"الترا تونس": حياتي تحولت إلى جحيم منذ فقدان ابنيَّ ، خاصةً وأنّ شقيقهما الأصغر يعاني من أزمة نفسية.. وها أنا اليوم أبحث عن ابنيَّ المفقوديْن بمفردي ودون أيّ مساعدة من الدولة
وتؤكد حسناء أنّها تعاني، إلى جانب ألم فقدان أبنيها وعدم معرفة مصيرها أو أخبارها، من ضعف الموارد المالية ما حال دون قدرتها على تعيين محامٍ للبحث عنهما، كما أنها تتكبد عناء التنقل والمصاريف شهريًا دون أن تحصل على خبر وحيد عن ابنيها.
تضيف "أنا تونسية وابناي يحملان الجنسية التونسية ومع ذلك لم يتم البحث عنهما ووجدت نفسي أفتّش عنهما بمفردي، حتى أنني بتّ أحلم أن يتم على الأقل معاقبة "الحرّاق" الذي كان سببًا في هجرتهما، وهو ما لم يحصل".
ليلى صالح.. أم ملتاعة تبيع الخبز للبحث عن ابنها المفقود
ولا تختلف قصة ليلى صالح عن قصة حسناء وفوزية، فهي بدورها أم ملتاعة انقطعت أخبار ابنها البكر عنها فجأة وغاب صوته عن المنزل، لتجد نفسها تركض وحيدةً علّها تجد من يدلها على مكان أو مصير ابنها.
سنة 2022، شارك ابنها بدر الدين حسين عندما كان حينها يبلغ من العمر 26 عامًا، في عملية هجرة غير نظامية لتنقطع أخباره منذ تلك اللحظة رفقة من كانوا معه على متن أحد قوارب الهجرة.
ووفق والدته ليلى صالح، أصيلة منطقة النفيضة من ولاية سوسة، فإنّ ابنها لا يزال مفقودًا منذ تلك اللحظة على الرغم من حصولها على أخبار تفيد بكونه كان يعمل عند مواطن إيطالي قبل أن يُفقد أثره بالكامل.
وتضيف ليلى أنّها بدأت منذ تلك اللحظة رحلةً شاقةً ومعقدةً للبحث عن ابنها، زادت صعوبتها أكثر بسبب الأزمة المالية التي تمر بها العائلة التي تتكون من طفلين وأم وأب متقاعد.
ليلى صالح لـ"الترا تونس": "قدري أن أعيش حزينةً خائفةً أبحث عن ابني المفقود بمفردي وأحاول أن أمنع شقيقه من الهجرة بدوره فهو الآخر يعاني من أزمة نفسية ويهدد دائمًا بـ "الحرقة" للبحث عن شقيقه
وبحسب ليلى صالح، فإنها تقاوم رغم كل الظروف المادية والتعب النفسي والصحي لبيع الخبز من أجل التنقل والبحث عن ابنها وطرق أبواب المسؤولين في وزارة الخارجية التونسية وفي المنظمات الحقوقية التي تُعنى بشؤون المهاجرين، وفقها.
وتؤكد ليلى صالح أنّ ابنها الذي يعيش معها يعاني من أزمة نفسية ويهدد دائمًا بـ "الحرقة" للبحث عن شقيقه، مشيرة إلى أنها تعيش على أمل إيجاد ابنها المفقود والخوف من فقدان ابنها الموجود.
تضيف: "قدري أن أعيش حزينةً خائفةً أبحث عن ابني المفقود وحيدةً وأحاول منع شقيقه من الهجرة من جهة أخرى"، مستطردةً القول: "سأواصل البحث عن بدر الدين ما دمت أتنفس ولن أستسلم رغم خذلاني وخذلان عشرات العائلات الملتاعة".
وتؤكد ليلى أن اسم ابنها موجود في سجل المفقودين بوزارة الخارجية التي أعلمتهم أنها تقوم بالتحريات والأبحاث حول مصير التونسيين الذين فقدوا، مشيرة إلى أنه لا يزال لديها أمل بالعثور على ابنها وإعادتها إلى بلاده إن كان على قيد الحياة".
من جهتها، تبحث نعيمة سلام عن ابنها حبيب سلام أصيل ولاية المنستير، الذي فُقد بعد أيام من مشاركته في عملية هجرة غير نظامية سنة 2022 ووصوله إلى الأراضي الإيطالية سالمًا.
نعيمة سلام: السلطة في تونس لا تبذل أي مجهود جديّ للبحث عن المهاجرين المفقودين أو معرفة مصيرهم.. وها أنا أموت في اليوم مائة مرة وأعاني من نوبات هلع وخوف شديدة خاصة وأنّ مصير ابني مجهول ولا أعرف إن كان حيًا أو ميتًا"
ووفق حدثها مع "الترا تونس"، قالت نعيمة إنّها تمتلك مقاطع فيديو وصور توثق وصول ابنها بأمان إلى الأراضي الإيطالية قبل أن يُفقد أثره بشكل نهائيّ، مشيرة إلى أنها مدت الخارجية التونسية لكل التسجيلات التي لديها لكنها لم تحصل إلى حدود اللحظة عن أي ردّ أو خبر حوله.
وتؤكد محدثة "الترا تونس"، أن السلطة في تونس لا تبذل أي مجهود جديّ للبحث عن المهاجرين التونسيين المفقودين أو معرفة مصيرهم، مؤكدةً أنها ترددت على مكاتب الوزارات والسفارات عشرات المرات دون أي نتيجة تذكر.
تضيف: "أموت في اليوم مائة مرة وأعاني من نوبات هلع وخوف شديدة خاصة وأنّ مصير ابني مجهول ولا أعرف إن كان حيًا أو ميتًا، لقد تحولت حياتنا إلى جحيم كعائلة فقدت ابنها لكننا لن نستسلم وسنواصل البحث عنه".
عماد السلطاني: يجب وضع حدّ لمعاناة عائلات المفقودين
يؤكد رئيس جمعية "الأرض للجميع" عماد السلطاني، أنّ عائلات المفقودين تعاني من الضغوطات النفسية والقلق والتوتر وطول الانتظار جراء غموض مصير أبنائها المختفين إثر عمليات هجرة غير نظامية، إضافة إلى معاناتها من الفقر والخصاصة وعدم قدرتها على مواصلة البحث عن أبنائها خصوصًا الذين مرت فترات طويلة على اختفائهم.
رئيس جمعية "الأرض للجميع" لـ"الترا تونس": عائلات المفقودين تعاني من الضغوطات النفسية والتوتر وطول الانتظار جراء غموض مصير أبنائها المختفين إثر عمليات هجرة، إضافة لمعاناتها من الفقر والخصاصة وعدم قدرتها على مواصلة البحث
وأضاف السلطاني في حديثه مع "الترا تونس"، أنّ العائلات لم تطلب المستحيل، فهي تبحث عن إجابة لسؤال وحيد تطرحه باستمرار ألا وهو "وينهم أولادنا"، مؤكدًا أنّ عشرات المفقودين أغلبهم من الشباب مصيرهم ظلّ مجهولاً.
ووفق السلطاني، فقد تكونت سابقًا لجنة للتحقيق في مصير التونسيين الذين فُقدوا أثناء مشاركتهم في عمليات هجرة غير نظامية نحو إيطاليا، غير أنّ السلطات الإيطالية لم تتعاون مع اللجنة وتجاهلتها، داعيًا إلى "مزيد بذل الجهد والضغط على الجانب الإيطالي لكشف مصير المفقودين"، وفقه.
وأكد السلطاني في ذات السياق، أنّ عائلات المفقودين تعاني من وضعيات مادية متدهورة إضافة إلى الألم النفسي والضغط اليومي الذي تعيشه بسبب غياب أبنائها دون معرفة مصيرهم أو أمكان تواجدهم.
رئيس جمعية "الأرض للجميع" لـ"الترا تونس": "البحر الأبيض المتوسط أصبح مقبرة لأحلام المهاجرين الشباب الذين يركبونه بحثًا عن حياة أفضل وهربًا من الفقر والاحتياج"
وأشاد السلطاني بـ "المجهودات الكبيرة التي تبذلها العائلات الملتاعة للبحث عن أبنائها والحديث عن قصصهم وإيصال أصواتهم للمسؤولين"، معربًا عن أمله في أن يتفاعل رئيس الجمهورية قيس سعيّد مع مطالب العائلات والعمل على إيجاد سياسة جديدة في التعامل مع ملفات المفقودين.
ويرى الناشط في المجتمع المدني أنّ "البحر الأبيض المتوسط أصبح مقبرة لأحلام المهاجرين الشباب الذين يركبونه بحثًا عن حياة أفضل وهربًا من الفقر والاحتياج"، داعيًا في ذات السياق إلى "ضرورة العمل على احترام كرامة المهاجر".
وأظهرت إحصائيات رسمية نشرها المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية في شهر سبتمبر/ أيلول 2024، أنّ عدد الضحايا والمفقودين في البحر الأبيض المتوسط بلغ حتى شهر أوت/أغسطس الفائت نحو 946 أي بنسبة 62.28%.
الناطق باسم منتدى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية رمضان بن عمر لـ"الترا تونس": من المتوقع أن يناهز عدد الضحايا والمفقودين في السواحل التونسية إثر غرق مراكب للهجرة غير النظامية أكثر من 700 ضحية ومفقود حتى شهر ديسمبر
ووفق الدراسة ذاتها والتي اطلع "الترا تونس" على نسخة منها، فقد بلغ عدد الضحايا والمفقودين في السواحل التونسية حتى شهر أوت/أغسطس 2024، نحو 573 أي بنسبة 37.72%، في حين وصل 1014 تونسيًا إلى السواحل الإيطالية.
وقال الناطق الرسمي باسم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية رمضان بن عمر، لـ "الترا تونس"، إنّ الأرقام التي كشفها المنتدى بخصوص عدد الضحايا والمفقودين في البحر الأبيض المتوسط وعلى السواحل التونسية تعود للأشهر الثمانية الأولى من سنة 2024.
وأضاف بن عمر أنّ السلطات التونسية امتنعت بعد هذا التاريخ عن مدهم بالإحصائيات والأرقام الحديثة، مشيرًا إلى أنّ المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية يتوقع أن يناهز عدد الضحايا والمفقودين في السواحل التونسية حتى شهر ديسمبر/كانون الأول 2024، أكثر من 700 ضحية ومفقود.
الكلمات المفتاحية
زيادات في أسعار الأدوية تخلّف استياءً واسعًا ومخاوف على المرضى في تونس
خلّفت مراجعة أسعار عدد من الأدوية، وإقرار زيادات في أسعار عدد منها، بعد المنشور الصادر مؤخرًا عن الصيدلية المركزية المتعلق بتحيين أسعار الأدوية والذي شمل نحو 300 دواء، تفاعلات عديدة في تونس.
البلاستيك مقابل الكراسات.. ما قصة هذه المبادرة البيئية الفريدة في قرقنة؟
مبادرة بيئية في قرقنة تحثّ التلاميذ على جمع النفايات مقابل مستلزماتهم المدرسية بعنوان "قرقنة صفر بلاستيك" وتحت شعار "معًا لعودة مدرسية سعيدة وبيئة نظيفة".. إليك التفاصيل
قمم مبتورة.. عندما تتحول الجبال في تونس إلى أكياس أسمنت
"ندوب" بيضاء ورمادية هائلة تشقّ الجبال وتلوح للناظر من على بعد كيلومترات. إنّها مقاطع الحجارة والرخام والحصى التي تعمل منذ عقود دون توقف..
لماذا ينتظر تونس خريف استثنائي؟ مختص في الشأن البيئي يوضّح
حمدي حشاد (مختص في الشأن البيئي): من المتوقع استمرار ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ خلال أشهر الخريف، فضلًا عن تأثير ظاهرة "النينيو" المناخية
سوسة.. الحرس الوطني يكشف عن شبكة لترويج المخدرات وغسيل الأموال
تم حجز سيارتين تستعملان في نقل وترويج المواد المخدرة ومبلغ مالي هام بالعملة التونسية، يشتبه في كونه من عائدات الترويج
رابطة حقوق الإنسان: انتهاكات طالت 113 امرأة في تونس خلال سنتين
نشرت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان معطيات كمية حول الإبلاغات المتعلقة بالانتهاكات المسلطة على النساء..
إليسا ترمي الكوفية في مهرجان قرطاج وتثير موجة انتقادات
أثارت الفنانة اللبنانية إليسا جدلًا واسعًا بعد تداول مقطع فيديو ظهرت فيه وهي..