رابطة حقوق الإنسان: عقوبة الإعدام لا تحدّ من الجريمة بل تنسف الحق في الحياة

رابطة حقوق الإنسان: عقوبة الإعدام لا تحدّ من الجريمة بل تنسف الحق في الحياة

اعتبرت أن الإعدام في آخر المطاف هو جريمة قتل تقترف باسم الشعب والدّولة (Getty)

الترا تونس - فريق التحرير

 

اعتبرت الرّابطة التوّنسية للدّفاع عن حقوق الإنسان، الإثنين 28 سبتمبر/أيلول 2020، أن "عقوبة الإعدام لا تردع ولا تحدّ من تفشّي الجريمة".

وأكدت الرابطة، في بلاغ نشرته على صفحتها بموقع التواصل "فيسبوك"، "التزامها بالنضال ضد العنف عامة والنّضال ضد العنف المسلط على النساء باعتباره انتهاكًا لكرامتهن ومن أسباب موتهن".

وأضافت رابطة حقوق الإنسان أنها تتابع بكل انشغالها وتيرة موجة العنف والتطرف التي تشق المجتمع التونسي معربة عن استنكارها هذه الجرائم ووقوفها المبدئي والمساند للضّحايا وعائلاتهم.

رابطة حقوق الإنسان: الإعدام يمسّ من الحقّ في الحياة وهو في آخر المطاف جريمة قتل تقترف باسم الشعب والدّولة

وشدّدت الرابطة على مواصلة التزامها بإلغاء عقوبة الإعدام نظرًا إلى أنّها عقوبة "لا تحدّ من انتشار الجريمة، بل ما يحد منها هو التزام الدّولة بضمان الحقوق الاقتصاديّة والاجتماعيّة لجميع فئات الشّعب، معتبرة أن "الإعدام يمسّ من الحقّ في الحياة وهو في آخر المطاف جريمة قتل تقترف باسم الشعب والدّولة".

ودعت الرابطة التونسية للدّفاع عن حقوق الإنسان إلى التصدي للجريمة وكل مظاهر العنف والكراهية والتطرف والإرهاب بنشر وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان والمساواة والحرية ورفض التعذيب وكل المممارسات المهينة للذات البشرية.

وكانت جريمة قتل الشابة "رحمة" التي تمّ اكتشاف جثّتها بمنطقة "عين زغوان" يوم 25 سبتمبر/أيلول 2020، قد أثارت ردود فعل غاضبة ومستنكرة ومطالبات بتطبيق عقوبة الإعدام على الجاني.

 

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

جريمة قتل "رحمة": مطالب بتطبيق الإعدام ومسيرة غضب نحو قصر قرطاج

موجودة ولا تُنفّذ: ماذا تعرف عن عقوبة الإعدام في القانون التونسي؟