رئيس نقابة الفلاحين بسليانة يوضح لـ

رئيس نقابة الفلاحين بسليانة يوضح لـ"الترا تونس" أسباب إتلاف فلاحين للمحاصيل

242 مشاهدة
قام فلاحون بالشمال الغربي بإتلاف كميات من البطاطا والبصل

الترا تونس – فريق التحرير

 

قال رئيس النقابة الجهوية للفلاحين بسليانة بلال الحرباوي، في تصريح لـ"الترا تونس"، الأربعاء 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2018، إن الفلاح لا يحتج إلا عندما يتجاوز سعر تكلفة منتوجه الثمن الذي سيبيعه به، وذلك تعليقًا على قيام فلاحين بإتلاف محاصيلهم من البطاطا والبصل مؤخرًا في الشمال الغربي.

وبيّن الحرباوي أن السعر الذي يبيع به الفلاح محصوله لا يغطي تكلفة إنتاجه من يد عاملة وارتفاع أسعار الأدوية والبذور التي هي في تزايد مستمرّ، رغم أن سعر المنتوجات الفلاحية لم يتغيّر. واعتبر رئيس نقابة الفلاحين بسليانة أنه ليس هناك إرادة من الحكومة للنهوض بقطاع الفلاحة بل هناك توجه نحو التوريد، مؤكدًا أن مؤسسات الدولة هي سبب الأوضاع التي آل إليها القطاع.

رئيس نقابة الفلاحين بسليانة لـ"الترا تونس": لا نية للحكومة في جدولة ديون الفلاحين

وأشار إلى أن الوسيط هو المستفيد مما يحصل في حين أن الفلاح والمستهلك هما الطرف الخاسر، مبينًا أن الفلاح يبيع منتوجه بـ200 أو 300 مليم ويشتريها المستهلك بـ1000 مليم وبالتالي فإن الوسيط هو الذي يستفيد من هذه الوضعية. وفيما يتعلّق بأزمة البذور والأسمدة، أكد رئيس النقابة الجهوية للفلاحة بسليانة أن هذا الإشكال يتكرّر سنويًا، موضحًا أن تحاليل البذور التي تقوم بها وزارة الفلاحة تتمّ بشكل متأخر ومن ثم يقوم التجار باحتكارها لتصل إلى الفلاحين بسعر مرتفع.

وأشار محدثنا إلى أن هذا الإشكال تضاعف خلال هذه السنة نظرًا إلى أن عديد الولايات عانت من إجاحة طبيعية وكان من المفترض أن تقوم سلطة الإشراف بجدولة ديون الفلاحين حتى يتمكنوا من الحصول على قروض لشراء الأسمدة والبذور ولكن ذلك لم يتمّ إلى اليوم، حسب تعبيره. وأوضح الحرباوي أن جدولة ديون الفلاحين تتم عادة في شهر أوت/ آب ولكنها هذا العام لم تصدر بعد في الرائد الرسمي للجمهورية التونسية، معتبرًا أن ذلك يدلّ على أنه ليس هناك نية للحكومة للقيام بهذه الخطوة.

 

اقرأ/ي أيضًا:

نقابة الفلاحين: تخوف من إغراق السوق التونسية بالإنتاج الأجنبي

قطاع الدواجن في تونس يواجه التهميش وخطر التوريد "المشبوه"