ديلو: سيسجل التاريخ أن التهمة الموجهة للمتظاهرين الموقوفين هي تصوير المظاهرات

ديلو: سيسجل التاريخ أن التهمة الموجهة للمتظاهرين الموقوفين هي تصوير المظاهرات

توقّع أن أن يكون الموقوفون قد تعرضوا إلى اعتداءات "لأنه تم منع أعضاء من هيئة الوقاية من التعذيب من لقائهم" (ياسين القايدي/ الأناضول)

الترا تونس - فريق التحرير

 

أفاد المحامي والنائب بالبرلمان المعلقة أعماله سمير ديلو، الجمعة 14 جانفي/يناير 2022، أن التهمة التي تم توجيهها لكل الموقوفين من المتظاهرين ضد سياسات الرئيس التونسي قيس سعيّد والمتواجدين بمركز الشّرطة العدلية بحيّ الخضراء هي "تصوير المظاهرات" وفقه.

واعتبر ديلو، في تصريح لقناة "الجزيرة"، أن "هذه التهمة مضحكة وبلا سند قانوني وسيسجلها التاريخ"، معقّبًا أن "السلطة القائمة في تونس اليوم لا تريد أن تخرج صور الانتهاكات والتجاوزات إلى العالم، لكن رغم ذلك الصورة خرجت وشاهد الجميع المظاهرات التي فضحت الممارسات الأمنية على غرار استعمال خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع"، حسب قوله.

ديلو: السلطة القائمة في تونس اليوم لا تريد أن تخرج صور الانتهاكات والتجاوزات إلى العالم، لكن رغم ذلك شاهد الجميع المظاهرات التي فضحت الممارسات الأمنية على غرار استعمال خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع

وأشار إلى أنه يتواجد في مركز الأمن الذي تنقل إليه حوالي 34 موقوفًا من المتظاهرين، دون حساب من تم إيقافهم والاعتداء عليهم ثم إطلاق سراحهم لاحقًا، لافتًا إلى أنه "تم حجز هواتهم جميعًا وإخبارهم أنه لم يكن مسموحًا لهم التصوير، فكان رد جميعهم بأن التصوير في تونس لا يحتاج ترخيصًا"، على حد تصريحه.

كما توقع المحامي أن يكون الموقوفون بمركز الشرطة العدلية قد تعرضوا إلى اعتداءات لأنه تم منع أعضاء من الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب من زيارتهم رغم أن ذلك من صلاحيتها"، وفقه.

يشار إلى أن قوات الأمن التونسية قد عمدت، الجمعة، إلى إيقاف عدد من المتظاهرين من معارضي سياسات الرئيس التونسي قيس سعيّد والاعتداء عليهم بالضرب والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لصدّهم، في التحركات التي شهدتها العاصمة التونسية تزامنًا مع الذكرى الـ11 للثورة التونسية بدعوة من عدد من المكونات التونسية المعارضة للرئيس. 

 

اقرأ/ي أيضًا:

عميد المحامين السابق عبد الرزاق الكيلاني: 14 جانفي 2022 يوم أسود في تاريخ تونس

إيقافات واعتداءات أمنية على متظاهرين ضد سياسات الرئيس في تونس

استعمال مكثف للغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المحتجين في تونس