حزب العمال عن

حزب العمال عن "الوطد" : خط انتهازي يميني واحتياطي عند الشق الليبرالي!

زعيم حزب العمال حمة الهمامي مع زعيم حزب "الوطد" زياد الأخضر في مسيرة (صورة أرشيفية/فتحي بلعيد/أ.ف.ب)

 

الترا تونس - فريق التحرير

 

هاجم حزب العمال، في بيانه الختامي إثر انعقاد الدورة السادسة للجنة المركزية الخميس 11 جويلية/يوليو 2019، حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد (الوطد)، معتبرًا أن الجبهة الشعبية خاضت "صراعًا داخليًا بين الخط المتمسك بالاستقلالية السياسية للجبهة وبأرضيتها الثورية والتقدمية المتماسك وبين الخط الانتهازي اليميني الذي يريد تحويل الجبهة إلى احتياطي عند الشق الليبرالي من منظومة الفساد والاستبداد والتبعية".

وأضاف أن هذا الشق، في إشارة لحزب "الوطد"، "يتستّر وراء شعارات الديمقراطية وحرية النقد والتداول على المسؤوليات في الوقت الذي يُنتهك فيه أبسط مبادئ التعامل الديمقراطي" مضيفًا أنه يحاول فرض رأيه الأقلّي بوسائل غير أخلاقية من تشويه وتخوين وفق نص البيان.

حزب العمال: خاضت الجبهة الشعبية صراعًا داخليًا بين الخط المتمسك بالاستقلالية السياسية للجبهة وبأرضيتها الثورية والتقدمية وبين الخط الانتهازي اليميني الذي يريد تحويل الجبهة إلى احتياطي عند الشق الليبرالي

وجدّد الحزب، في المقابل، تمسكه بالجبهة الشعبية "إطارًا سياسيًا وتنظيميًا مناضلًا ومنحاًزا للشعب ومعاديًا للتحالف الطبقي والسياسي الرجعي الحاكم بفرعيه، الحداثوي والظلامي".

وقال حزب العمال إنه يدين مساعي الإجهاز على الجبهة من "قِبل التوجّه الأقلي المهادن الذي فكّك كتلة الجبهة بالبرلمان والذي يسعى الآن إلى الاستيلاء على تمثيلها القانوني بما لا يخدم خطّها المستقل باعتبارها رافعة للمشروع الوطني الديمقراطي الشعبي".

ودعا مناضلي الحزب التجنّد للاستحقاق الانتخابي مع مكوّنات الجبهة الشعبية الأخرى، واتّخاذ كلّ الإجراءات ووضع كلّ إمكانيات الحزب ومنظماته البشرية والمادية على ذمّة قائمات الجبهة ومرشحاتها ومرشحيها.

في جانب آخر، انعقدت دورة اللجنة المركزية لحزب العمال بعنوان "التحية والإسناد لثورتي الجزائر والسودان"، وقد أدان بيانها الختامي بالخصوص ما وصفها "حرب الإبادة" التي تقودها السعودية والإمارات ضد اليمن.

اقرأ/ي أيضًا:

تمسكًا بالجبهة الشعبية: استقالة قيادات في حزب القطب

ناجي جلول: خرجت من نداء تونس بسبب رجال الأعمال