حركة تونس إلى الأمام تدعو إلى التحقيق في حيثيات إصدار حكم بالإعدام بسبب تدوينات
3 أكتوبر 2025
أكد المكتب السياسي لحركة تونس إلى الأمام، مساء الجمعة 3 أكتوبر/تشرين الأول 2025، "حتمية فتح تحقيق في حيثيات إصدار حكم بالإعدام ضدّ مواطنٍ تونسي استنادًا للمرسوم 54 وللمجلّة الجزائيّة على خلفيّة تدوينات".
وقال المكتب السياسي للحزب، إنه "تم يوم الأربعاء 1 أكتوبر/تشرين الأول 2025 إصدار حكم من قبل الدائرة الجنائيّة بالمحكمة الابتدائيّة بنابل قِمَّةً في الغرابة، وهو حكم بالإعدام في حقّ مواطنٍ استنادًا للمرسوم 54 وللمجلّة الجزائيّة على خلفيّة تدوينات تستهدف الرئيس التونسي، وذلك بعد أن وجهت للمواطن التونسي تهم "نشر أخبار زائفة تستهدف موظفًا عموميًّا وإتيان أمر موحش تجاه رئيس الجمهورية".
حركة تونس إلى الأمام تؤكّد "حتمية فتح تحقيق في حيثيات إصدار حكم بالإعدام ضدّ مواطنٍ تونسي استنادًا للمرسوم 54 وللمجلّة الجزائيّة على خلفيّة تدوينات"
وعبّر حزب حركة تونس إلى الأمام عن "رفضه القطعي لهذا الحكم الذي يمثّل، باعتبار مستنداته وأسبابه وحيثياته، سابقة في تاريخ القضاء"، مؤكدًا أنه "يتابع مجريات القضيّة من حيث المنطلق والمستندات".
اقرأ/ي أيضًا: حكم بالإعدام بسبب منشورات فيسبوكية يثير استغرابًا واستنكارًا في تونس
وشدد الحزب في بيانه، على "حتميّة فتح تحقيق في حثيات هذا الحكم لمحاسبة فعليّة تُؤدّي إلى إجراءات تكون في حجم غرابة هذا الحكم وما قد يخلّفه من تقييمات وردود فعل".
وذكر أعضاء المكتب السياسي بدعواتهم المتكرّرة في كلّ البيانات الصادرة عن حركة تونس إلى الأمام بضرورة إلغاء المرسوم 54، مجددين الدّعوة إلى "ضرورة مراجعة فعليّة للتّشريعات التي تضمَن بإصلاحها ومراجعتها، التّأسيس الفعلي لقضاء عادل ومستقلّ، وذلك على غرار تركيز المجلس الأعلى للقضاء والمحكمة الدستوريّة ومراجعة المجلّة الجزائيّة".
ويشار إلى أن الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بنابل، كانت قد أصدرت ليل الأربعاء 1 أكتوبر/تشرين الأول 2025، حكمًا بالإعدام في حق شخص، على خلفية تدوينات فيسبوكية، وهو الموقوف منذ 22 جانفي/يناير 2024، الأمر الذي خلّف استغرابًا لدى عديد النشطاء والحقوقيين، واستياءً كبيرًا في صفوف منظمات وجمعيات تعنى بالحقوق والحريات.

الكلمات المفتاحية

أحزاب تونسية تحمّل السلطة مسؤولية "الإهمال والتقصير" بعد السيول الأخيرة
الحزب الجمهوري: ما حصل من حل وتجميد لمؤسسة المجالس البلدية وإحالة صلاحياتها العديدة إلى كتاب عامين عاجزين عن الحلول محلها والقيام بأدوارها أدى إلى تعطل الكثير من الخدمات الأساسية..

جبهة الخلاص: عدم استباق التقلبات المناخية وغياب الاستعداد لها يعدّ تقصيرًا غير مبرّر
جبهة الخلاص الوطني: "التقلّبات المناخية ولئن كانت قوّة قاهرة لا يمكن دفعها، فإنّ تطوّر وسائل الرّصد وتبادل المعلومات يجعلان عدم الاستباق وغياب الاستعداد النّاجز والملائم تقصيرًا غير قابل للتّبرير".

اتحاد الشغل: تونس تشهد تعطّلًا للمسار الديمقراطي وتمر حاليًا بأصعب الظروف
المكتب التنفيذي لاتحاد الشغل: رغم توالي المحاكمات ومحاولات اختراق المنظّمة وتدجين العمل النقابي فإن كل تلك المحاولات باءت بالفشل

طقس تونس.. سحب عابرة وأمطار في عدد من المناطق
معهد الرصد الجوي: أمطار متفرقة بالشمال الغربي ثم تشمل تدريجيًا أثناء الليل بقية مناطق الشمال ومحليًا الوسط والجنوب وتكون مؤقتًا رعدية

تأجيل جميع مقابلات كرة اليد المبرمجة نهاية الأسبوع في تونس
أعلن المكتب الجامعي للجامعة التونسية لكرة اليد، يوم الأربعاء 21 جانفي/يناير 2026 عن تأجيل جميع المقابلات التي كانت مبرمجة نهاية هذا الأسبوع، بمختلف الأصناف والاختصاصات، وذلك نظرًا لتواصل التقلبات الجوية وما نتج عنها من أضرار، فضلًا عن تعذّر استغلال عدد من القاعات الرياضية. وأكدت الجامعة أنه سيتم لاحقًا تحديد المواعيد الجديدة لإجراء هذه المقابلات

جبهة الخلاص: عدم استباق التقلبات المناخية وغياب الاستعداد لها يعدّ تقصيرًا غير مبرّر
جبهة الخلاص الوطني: "التقلّبات المناخية ولئن كانت قوّة قاهرة لا يمكن دفعها، فإنّ تطوّر وسائل الرّصد وتبادل المعلومات يجعلان عدم الاستباق وغياب الاستعداد النّاجز والملائم تقصيرًا غير قابل للتّبرير".

تعليق الجلسات القضائية في عدة محاكم تونسية بسبب سوء الأحوال الجوية
قرر عدد من الفروع الجهوية للمحامين في تونس تعليق جميع الجلسات بمحاكم الاستئناف والمحاكم الابتدائية على مستوى عدة ولايات، وذلك يوم الأربعاء 21 جانفي 2026، نظرًا لسوء الأحوال الجوية التي تشهدها البلاد، وفقهم

