حراك "يزي" يعلن هويته السياسية: نرفض حكم الفرد في تونس
9 سبتمبر 2026
أعلن حراك "يزّي" (كفى)، في تونس عن هويته السياسية، التي تُعبّر عن مبادئه ومواقفه وأهدافه، وأكد "رفض حكم الفرد الذي ترسّخ بعد 25 جويلية/يوليو 2021"، معتبرًا أن "احتكار القرار هو أصل الأزمة، وأن انتظار الإصلاح من هذه المنظومة ليس إلا طوق نجاة نتشبث به لمزيد ترسيخ الاستبداد".
وقال نشطاء حراك "يزّي" في بيان لهم، إن "الحراك مستقل، وهو ليس حزبًا أو مشروع حكم، ولا يقوم على أيديولوجيا موحّدة أو زعامة تسعى إلى السلطة". وأوضحوا أنهم "يجتمعون رغم اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم. وقد جمعتهم بديهيات التفكير السليم وتجربة الاستبداد المريرة"، مشددين على أن "الديكتاتورية كالوباء متى بدأ انتشارها لن تفرّق عصاها بين أحد، وسيطال أذاها الجميع".
حراك "يزّي": نرفض حكم الفرد الذي ترسّخ بعد 25 جويلية 2021 في تونس، ونعتبر أن احتكار القرار هو أصل الأزمة، وأن انتظار الإصلاح من هذه المنظومة ليس إلا طوق نجاة نتشبث به لمزيد ترسيخ الاستبداد
وقال نشطاء حراك "يزّي" في بيان لهم: "لسنا ضد تونس ولسنا ضد الدولة ولسنا ضد مؤسساتها. نحن ضد تحويل الدولة إلى مجرد مزرعة تخضع لإرادة شخص. نحن ضد أن يصبح مستقبل بلد كامل مجرد فضاء لتحقيق أهواء شخص منفرد. نحن ضد أن يصبح الاختلاف مع الحاكم خطرًا على صاحبه. نحن مع الحرية ولا شيء غير الحرية التي ضحّت من أجلها أجيال متعاقبة ودفع من أجلها الشعب التونسي كوكبة من الشهداء. لن نقبل بالخوف، يزّي مالخوف".
وأفاد نشطاء حركة "يزّي" بأن مطلبهم واضح وهو "تغييرٌ شاملٌ لا ترقيع جزئي"، مشددين على أنه "لا يمكن اليوم إجراء أي حلول ترقيعية، فهذا النظام الذي صمّ آذانه على أصوات العقل لن يتراجع اليوم مهما كانت المقترحات الترقيعية، خاصة بعد تورطه المفضوح في دماء التونسيين خلال أزمة الكهرباء التي سببتها سياساته العشوائية، وتورطه غير الإنساني في دماء التونسيين الذين يسقطون اليوم بالعشرات داخل السجون المكتظة رغم التحذيرات والتنبيهات، لكن سياسات النظام القمعية كانت تتعامل بمنطق وحيد مع هذا الشعب، وهي الزجر السجني على أتفه الأمور، وهي سياسة معهودة عند كل الأنظمة الديكتاتورية لترهيب الشعوب وقمعهم".
اقرأ/ي أيضًا: حمل اسم "يزي".. تأسيس حراك شبابي احتجاجي في تونس
وأضاف الحراك: "نحن لا نريد أن نحكم بدلًا من التونسيين، بل نريد أن نعيد لهم حقهم في اختيار من يحكمهم. نحن لا نريد أن نكتب لهم مستقبلهم. نريد أن نعيد إليهم القدرة على كتابته، جئنا لنُعيد الأمل. جيلٌ بأكمله فقد ثقته في الغد واختار الرحيل عبر البحر. نقول له: مكانك هنا، والتغيير الذي نحلم به يبدأ بك، وعليك أن تتحرّك معنا. المعركة اليوم على الحريات وعلى الكرامة: كرامةٌ اقتصاديةٌ لا تترك الشباب بين البطالة وقوارب الموت".
وتابعوا بقولهم: "سبعون سنة مرّت منذ الاستقلال، وتعاقبت الأجيال على الحكم، والنتيجة أمام أعيننا: ظلت البلاد حبيسة في عجزها وتأخرها، وظلت تراوح مكانها لعقود، وكانت مقبرة لأحلام شبابها الطامحين عبر كل الأجيال".
وشدد نشطاء حراك "يزي" السياسي، على أن "تونس أكبر من أي رئيس، وأبقى من أي حزب، وأكبر من أي أيديولوجيا، فالتاريخ سيمضي وستنشأ الحكومات وتتغير الأحزاب، ولكن سيظل هذا الوطن ثابتًا وسيظل الأثر الذي سنكتبه اليوم حيًا. فمن يتحرك اليوم سيجني وطنًا حرًا له ولأبنائه ولأجيال من بعده يحق لهم فيه التفكير، العمل وصناعة مصيرهم بحرية".
نشطاء حراك "يزي": الحراك مستقل، وهو ليس حزبًا أو مشروع حكم، ولا يقوم على أيديولوجيا موحّدة أو زعامة تسعى إلى السلطة.. نحن لا نريد أن نحكم بدلًا من التونسيين، بل نريد أن نعيد لهم حقهم في اختيار من يحكمهم
وأضافوا في بيانهم، "اجتمعنا اليوم معًا لنقولها بصوت عالٍ: يِـزّي. (أي كفى)، كفى من رصّ أبناء الشعب في السجون، والموت وراء القضبان، كفى خوفًا وتكميمًا للأفواه وحديث المؤامرات واستغفال الشعب".
ودعا نشطاء الحراك، "كل القوى الحية إلى التحرك وتوحيد النضالات والمبادرات من أجل تونس تعددية وديمقراطية"، معبرين عن رفضهم "للشعبوية وإهدار المال العام على المشاريع الوهمية والشركات الأهلية والمجالس الصورية"، وفق نص البيان.
وأطلقت مجموعة من الشباب التونسي، حراك "يزّي" (كفى)، وفق ما تمّ الإعلان عنه في الصفحة الرسمية للحراك بتاريخ 26 أوت/أغسطس 2026. وعرّف هذا الحراك نفسه بأنّ "يزّي" هو "صرخة غضب من الشعب التونسي لإنقاذ تونس من الانهيار وإنهاء حالة الفوضى وبناء تونس كما يحلم بها شبابها".
وأضاف الشباب المطلق لهذا الحراك: "قررنا عدم السكوت على الوضع الحالي الذي تعيشه بلادنا تونس وتأسيس حراك، (يزّي) لأننا لن نسمح لهذا البلد العزيز بالانهيار". ودعا هذا الحراك إلى الكفّ عن "الفشل والتلوث وقطع الكهرباء والماء وفقدان الأدوية وغلاء الأسعار والبطالة والظلم والقمع والسجن والمستشفيات البالية وإهدار المال العام..".
كما دعا حراك "يزّي" التونسيين إلى "الاحتجاج و التظاهر بداية من يوم 26 أوت/أغسطس انطلاقًا من الثامنة مساءً في كل ولايات الجمهورية التونسية". ولم يتسنّ لـ"الترا تونس" التعرّف على القائمين على هذا الحراك، الذي لا يعدّ الأول من نوعه. فقد سبقته عدة مبادرات شبابية ومدنية أخرى، لعلّ آخرها "نفس" الذي نظّم عدة مسيرات في تونس مؤخرًا.
الكلمات المفتاحية
حزب تونسي يستنكر ما رافق محاكمة رياض بن فضل ويطالب بالإفراج الفوري عنه
حزب القطب: منع دخول ممثلي الحزب إلى المحكمة، لا يمكن اعتباره تفصيلاً إجرائيًا عابرًا، بل هو مؤشر إضافي على مناخ التضييق الذي يطبع التعامل مع المعارضة
عبير موسي: كريم كريفة تحول إلى خصم وأطالبه بالانسحاب من هيئة الدفاع
عبير موسي تطالب من سجن بلاريجيا بانسحاب المحامي كريم كريفة والقيادي في الحزب، من قائمة أعضاء هيئة الدفاع عنها، وشطب اسمه من الملفات المنشورة ضدها والشكايات المرفوعة نيابة عنها وطنيًا ودوليًا
القانون الانتخابي.. شروط الترشّح تثير جدلًا تحت قبة البرلمان التونسي
استأثر مقترح إقرار ضمان مالي للترشح للانتخابات التشريعية بحيّز هام من النقاش.. فكيف تباينت المواقف بشأن هذا الشرط؟
الإمارات تفرض البطاقة عدد 3 على التونسيين الراغبين في العمل بها
بالنسبة إلى المواطنين التونسيين الموجودين بدولة الإمارات بتأشيرات زيارة، الذين تحصلوا على فرص عمل ويرغبون في تسوية وضعياتهم القانونية واستكمال إجراءات الحصول على تأشيرات عمل، أفادت القنصلية بأنهم يتمتعون بمهلة قدرها 45 يومًا من تاريخ دخول القرار حيز التنفيذ.
طقس تونس.. سحب كثيفة مع أمطار وانخفاض في درجات الحرارة
معهد الرصد الجوي: درجات الحرارة القصوى تشهد انخفاضًا نسبيًا، وتصل أقصاها إلى 31 درجة بأقصى الجنوب
معهد الرصد الجوي يكشف الولايات المعنيّة بنزول أمطار غزيرة يوم الجمعة
معهد الرصد الجوي: يتواصل نزول أمطار متفرقة ومؤقتًا رعدية يوم الغد السبت 10 أكتوبر 2026 بالمناطق الساحلية الشمالية
الإمارات تفرض البطاقة عدد 3 على التونسيين الراغبين في العمل بها
بالنسبة إلى المواطنين التونسيين الموجودين بدولة الإمارات بتأشيرات زيارة، الذين تحصلوا على فرص عمل ويرغبون في تسوية وضعياتهم القانونية واستكمال إجراءات الحصول على تأشيرات عمل، أفادت القنصلية بأنهم يتمتعون بمهلة قدرها 45 يومًا من تاريخ دخول القرار حيز التنفيذ.
طقس تونس.. الحرارة في انخفاض ملحوظ مع أمطار غزيرة بعدد من الجهات
معهد الرصد الجوي: الريح تكون قوية نسبيًا فتدريجيًا قوية قرب السواحل الشرقية وبالجنوب حيث تثير محليًا الرمال والأتربة وضعيفة فمعتدلة ببقية الجهات