حذف الفوسفوجيبس من قائمة النفايات الخطرة يثير استياءً ومخاوف في تونس
6 مارس 2025
أثار قرار المجلس الوزاري، المنعقد الأربعاء 5 مارس/آذار 2025، في علاقة بحذف مادة الفوسفوجيبس من قائمة النفايات الخطرة، جدلًا واسعًا في تونس.
وكان مجلس وزاري مضيق قد أقرّ، في اجتماع عقده الأربعاء بقصر الحكومة بالقصبة للنّظر في البرنامج المستقبلي لتطوير إنتاج ونقل وتحويل الفسفاط خلال الفترة 2025-2030، جملة من القرارات، من بينها "حذف الفسفوجيبس من قائمة النفايات الخطرة وإدراجه كمادة منتجة واستعمالها في مجالات متعددة بشروط مضبوطة".
جاء ذلك بعد لقاء جمع الرئيس التونسي قيس سعيّد الثلاثاء 4 مارس/آذار 2025 بقصر قرطاج بوزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، أكد خلاله "ضرورة إيجاد حلّ نهائي للفوسفوجيبس بقابس"، إلى "إمكانية استغلاله دون أيّ أثر سلبي على البيئة"، حسب ما ورد في بلاغ للرئاسة التونسية.
وقد خلق قرار حذف مادة الفوسفوجيبس من قائمة النفايات الخطرة ضجة واسعة في تونس، واعتبره نشطاء قرارًا غير مدروس ستكون له تداعيات سلبية وخطرة على صحة المواطن وعلى التنوع البيولوجي.
ويرى البعض أنّ هذا القرار ستكون له انعكاسات على النظم البيئية والبنية التحتية والمسطحات المائية بسبب تسرب المواد الكيميائية التي يحتويها الفوسفوجيبس إلى التربة والمياه الجوفية، ناهيك عن تأثيراته الخطيرة جدًا خاصة على صحة الإنسان وحياته.
وأكدوا أنّ "السياسات التنموية ومحاولة تحقيق نمو اقتصادي سريع عبر جذب الاستثمارات الصناعية لا يجب أن تكون على حساب التضحية ببيئة صحية واستدامة الموارد الطبيعية ومستقبل آمن للأجيال القادمة"، حسب تصورهم.
خلق قرار حذف مادة الفوسفوجيبس من قائمة النفايات الخطرة ضجة واسعة في تونس، واعتبره نشطاء قرارًا غير مدروس ستكون له تداعيات سلبية وخطرة
وكان المختص في التنمية والتصرف في الموارد حسين الرحيلي قد أكد، الأربعاء 5 مارس/آذار 2025 في تصريح لإذاعة "إكسبرس" (محلية)، أن "الإشكال المتعلق بالفوسفوجيبس مطروح في تونس منذ سنة 1992"، مذكرًا بأنّ "مادة الفوسفوجيبس تعدّ من النفايات الخطرة، ويجب التعامل معها على هذا الأساس".
وأضاف: "يجب التفكير في طريقة تخليص خليج قابس من هذه النفايات، وقد تم طرح عدة حلول منها المصبات الأرضية، وهناك عمل كبير في عدة دول حول إعادة تثمين هذه المادة"، مشيرًا إلى أنه سبق أن كانت هناك محاولات لإدماج مادة الفوسفوجيبس في صناعة الإسمنت في تونس، لكن نظرًا لإنتاج كميات ضخمة من الفوسفوجيبس لم يكن ذلك حلًا".
وأكد المختص في التنمية أنه "ليس هناك قرار سياسي يقضي بإيقاف تصريف هذه المادة في البحر وإيجاد حلول في علاقة بذلك"، حسب تصوره.
والفوسفوجيبس هو منتج ثانوي لصناعة الأسمدة المشتقة من الفسفاط، ويتكون بشكل أساسي من كبريتات الكالسيوم مع كميات متفاوتة من الفوسفور، والفلوريدات، والمعادن الثقيلة، وأحيانًا مواد مشعة طبيعية مثل الراديوم-226 الذي يتحلل إلى غاز الرادون المشع، مما يشكل خطورة على صحة الإنسان.
وقد يحتوي الفوسفوجيبس على عناصر سامة مثل الكادميوم والرصاص، التي يمكن أن تتسرب إلى التربة والمياه الجوفية، مما يؤدي إلى تلوث البيئة ويؤثر على الكائنات الحية. كما قد يؤدي إلى تآكل التربة وتدمير التوازن البيئي في المناطق المحيطة بمواقع التخزين.
وعند تصريف الفوسفوجيبس في البحار أو الأنهار دون معالجة، فإنه قد يؤدي إلى تغيير درجة الحموضة في الماء وقتل الحياة البحرية. كما أن تسرب المواد السامة إلى المياه الجوفية يمكن أن يؤدي إلى تلوث مياه الشرب.
ويمكن أن يتسبب التعرض المستمر لغبار الفوسفوجيبس في مشكلات تنفسية وتهيج للجلد والعينين. كما أن الاستنشاق الطويل للغازات الناتجة عنه قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي أو السرطان.
الكلمات المفتاحية

جامعة القيمين: مظاهر عنف وتتبعات ونحمل السلطات المسؤولية
عبّرت الجامعة العامة للقيمين والقيمين العامين، في بيان، يوم السبت 17 جانفي 2026، عن استيائها من تدهور الأوضاع داخل المؤسسات التربوية، في ظل ما وصفه بـ"تفشي مظاهر العنف وضرب الحق النقابي وتعطيل الحوار الاجتماعي"، معتبرة أن "السياسة المعتمدة تقوم على تعطيل المفاوضات وغلق قنوات الحوار، والالتفاف على الاتفاقيات الممضاة وعدم تفعيلها، إضافة إلى اللجوء إلى نقل تعسفية في حق القيمين…

جامعة التعليم الثانوي تندد بتراجع وزارة التربية عن الاتفاقيات
أصدرت الجامعة العامة للتعليم الثانوي، يوم الخميس 15 جانفي 2026، بيانًا احتجاجيًا عبّرت فيه عن استنكارها البالغ وقلقها الشديد إزاء ما اعتبرته تراجعًا من وزارة التربية عن الاتفاقيات القطاعية الممضاة، والتفافًا على التزامات سابقة، معتبرة أنّ ذلك يشكّل ضربًا ممنهجًا للحقوق النقابية والمكاسب المهنية التي تحقّقت بنضالات طويلة امتدّت على سنوات

جمعية النساء الديمقراطيات: نُدين تصاعد موجة العنف السيبراني ضد الجمعية وعضواتها
الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات: ارتفاع منسوب خطاب الكراهية ضدّ ناشطتين في الجمعية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك على خلفية مشاركتهما في تظاهرات سلمية في الفضاء العام

منظمة: 1493 احتجاجًا خلال الربع الأخير من سنة 2025 في تونس
سجّل الربع الأخير من سنة 2025 أعلى حصيلة احتجاجية على امتداد السنة، حيث بلغ عدد التحركات المرصودة 1493 احتجاجًا، مسجّلًا ارتفاعًا بنحو 45 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024، وفق معطيات كشف عنها المرصد الاجتماعي التونسي التابع للمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

البطولة التونسية.. النادي الإفريقي يشدّد الملاحقة على الترجي الرياضي
فاز النادي الإفريقي على مستقبل المرسى، وتعادل سلبي بين النادي البنزرتي ونجم المتلوي، بالإضافة إلى تغلّب النجم الساحلي على شبيبة العمران، في إطار الدفعة الأخيرة من الجولة 16 للبطولة

تضاعف العجز الطاقي 4 مرات خلال السنوات العشر الأخيرة
وزارة التجارة التونسية: بلغت قيمة الصادرات سنة 2025 حوالي 63695.1 مليون دينار مقابل 62077.6 مليون دينار سنة 2024 مسجلة ارتفاعًا بنسبة 2.6%. في حين بلغت قيمة الواردات حوالي 85495.4 مليون دينار مقابل 81005.2 مليون دينار مسجلة زيادة بنسبة 5.5%

تعرّف على أهم الأخبار في تونس خلال هذا الأسبوع
في ما يلي جولة إخبارية تلخّص أبرز الأحداث والتطورات التي شهدتها تونس خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 17 جانفي 2026، وشملت مستجدات سياسية ونقابية وقضائية وحقوقية، إلى جانب أخبار اجتماعية ورياضية طبعت المشهد الوطني خلال هذا الأسبوع

جامعة القيمين: مظاهر عنف وتتبعات ونحمل السلطات المسؤولية
عبّرت الجامعة العامة للقيمين والقيمين العامين، في بيان، يوم السبت 17 جانفي 2026، عن استيائها من تدهور الأوضاع داخل المؤسسات التربوية، في ظل ما وصفه بـ"تفشي مظاهر العنف وضرب الحق النقابي وتعطيل الحوار الاجتماعي"، معتبرة أن "السياسة المعتمدة تقوم على تعطيل المفاوضات وغلق قنوات الحوار، والالتفاف على الاتفاقيات الممضاة وعدم تفعيلها، إضافة إلى اللجوء إلى نقل تعسفية في حق القيمين…
