ultracheck
مجتمع

جيل زد في تونس.. جيل مجازف يبحث عن خلاصه الفردي

13 يناير 2026
جيل زد في تونس.. جيل مجازف يبحث عن خلاصه الفردي
مختصة في علم الاجتماع التربوي لـ"الترا تونس": جيل زد وجيل ألفا الذي يليه هما بصدد التحرك داخل مجتمعاتهم للتعبير عن وجودهم وتقديم أنفسهم من خلال فنون جديدة تشبههم (صورة تعبيرية/ Getty)
رمزي العياري
رمزي العياريصحفي من تونس

عندما بدأت التحركات الاحتجاجية في تونس أواخر شهر ديسمبر/كانون الأول من سنة 2010، تفاجأت النخب السياسية والنقابية والجامعية والثقافية والإعلامية والمجتمع التونسي عمومًا، بالدور الحيوي والدافع بحسم في اتجاه ثورة سلمية مغيرة لملامح البلاد لشباب تونسي، تمرّس بالواقع الافتراضي عبر شبكة الإنترنات وذلك بسرعة نشر الأخبار إلى كل العالم حول تطورات الاحتجاجات والمظاهرات ومآلات الوضع السياسي في تونس وتكثيف التدوينات التحليلية والتفسيرية لدوافع تلك الاحتجاجات الاجتماعية بلغات عديدة.

وقد عُرف هذا الجيل بـ"المدونين الشباب" ومن رموزه يمكن أن نذكر الراحلين لينا بن مهني وزهير اليحياوي ومالك الصغيري وآخرون. هذا الجيل الذي كان يراوح بثبات وروح نضالية بين الساحات التي تتعالى منها أصوات الأحرار منادية بالتغيير والتمترس الواعي أمام الشاشات يحدوه أمل جديد يرفع البلاد إلى أعالي الأمجاد ويدفع بحركة التاريخ إلى الآفاق المضيئة، تبين أنه لم يجنِ سوى التحييد والإقصاء والتهميش أمام لهفة أجيال من المناضلين القدامى الذين انبروا بنهم وتعطش لتقاسم السلطة والتطاحن حولها فيما بينهم.

مختصة في علم الاجتماع لـ"الترا تونس": جيل زد هو تلك الفئة العمرية التي تبدأ من مواليد 1995 حتى بداية الألفينات وما بعدها بقليل، والمقصود بها ليس تحديد العمر فقط، بل البيئة الاجتماعية المحلية والعالمية التي نشأ فيها ذاك الجيل

كما لم ينتبه أحد لارتباط هذا الجيل بالثورة الاتصالية التي تعيشها البشرية فجلس إليه واعتبره شريكًا حقيقيًا في بناء الوطن بالرغم من الإسناد السيبرني الكبير الذي قام به أثناء الثورة التونسية.. كما لم تذهب النخب المفكرة في تونس في تفسير وتفكيك التركيبة "النفسية الاجتماعية" لجيل المدونين وأبناء ثورة الإنترنت وأحلامه الكبرى والبحث حول تصوراته الجديدة لشكل المجتمع الذي يروم تأسيسه في ظل سطوة ما بات يعرف بـ"المجتمعات الافتراضية"، فحدث نوع من الشرخ اللامرئي أو لنقل هوّة كبيرة بين هذا الجيل وبقية الأجيال السابقة التي تتميز بكلاسيكياتها في الأداء والبدائل، كما تواصل التعاطي مع ظاهرة "أجيال الإنترنات" بشيء من اللامبالاة والتحييد وذلك في اللحظة التي كان فيها العالم ينظر باهتمام شديد لهذا المتغيّر الساري في مجتمعاته وأخذه بعين الاعتبار أثناء تشوّف المستقبل والتخطيط له.

الآن في تونس، وبعد تلك القطيعة الشهيرة التي عاشتها أجيال الإنترنات بمختلف تصنيفاتها وتسمياتها العلمية مع طبقة القرار وساسة البلاد، وبعد مضيّ 15 سنة من لحظة الثورة، انتبه التونسيون بشكل متأخر نسبيًا إلى سطوة التكنولوجيا الاتصالية على عقول الأجيال الجديدة وأساسًا الجيل الذي ولد في 2010 وتلك العلاقة الانصهارية التي حدثت بينهم وبين تكنولوجيات الاتصال والعالم الافتراضي الواسع والمترامي الذي أسست له والحياة اليومية لهذا الجيل وتأثير ذلك على السلوك ونشأة ملامح قيم مجتمعية جديدة.. فاليوم هناك أسئلة حارقة فرضت نفسها على التونسيين وهي كيف السبيل إلى التعاطي مع ما يعرف بأجيال الإنترنات؟ وكيف نحمي هذه الأجيال الجديدة من سطوة العيش في العالم الافتراضي؟ وكيف السبيل إلى وضع خطط استراتيجية تراعي كل هذه التحولات في البنية النفسية المجتمعية ومزاحمة العالم الافتراضي للعالم الواقعي؟ والتساؤل عن مستقبل "جيل زد" في تونس وخاصة في مستوى تعايشه مع الأجيال القديمة؟

  • مختصة في علم الاجتماع: جيل زد جيل مجازف ولا يشبه إلا نفسه

أوضحت الأستاذة والكاتبة المختصة في علم الاجتماع والباحثة بالجامعة التونسية الدكتورة آية بن منصور، لـ"الترا تونس"، أنّ جيل زد تحوّل إلى ظاهرة تهم كل المجتمعات في العالم بما في ذلك المجتمع التونسي، لكن هذه الظاهرة لا بدّ لنا من مقاربتها مفهوميًا وتاريخيًا حتى نفهم هذه التسميات من الداخل ونفهم مسارات تشكّلها، فبالعودة إلى أدبيات علم الاجتماع نجد أن مصطلح جيل زد وفد من علم الديموغرافيا كتصنيف عمري، لكن إذا ما تحولنا بهذا المصطلح من مجاله الأصلي إلى علم الاجتماع بتفريعاته المهتمة بالأجيال وتركيبة المجتمعات وثقافة الشباب.. نجد أن هذه الفئة العمرية تبدأ من مواليد 1995 حتى بداية الألفينات وما بعدها بقليل، والمقصود بها ليس تحديد العمر فقط، بل البيئة الاجتماعية المحلية والعالمية التي نشأ فيها ذاك الجيل، هذا طبعًا إذا ما اعتمدنا مفهوم الجيل حسب عالم الاجتماع (كارل مانهايم) الذي يرى أنّ "الجيل تحدده التجربة الاجتماعية"، وفقها.

آية بن منصور (مختصة في علم الاجتماع) لـ"الترا تونس": نمط عيش جيل زد مختلف تمامًا عن باقي الأجيال الملتزمة بمثلث: دراسة، عمل، زواج.. فهو جيل يبحث عن بدائل وعن نجاحات فردية غير متشابهة بالمرة يرى فيها تحقيقًا لذاته

وأشارت الأستاذة بن منصور إلى أنّ جيل زد ظهر في سياق تحولات اجتماعية عالمية هامة أبرزها الظهور الطاغي للإنترنات والأزمة الاقتصادية العالمية وارتداداتها ثم الثورات الاجتماعية التي ساهم فيها هذا الجيل، ولنا في الثورات العربية نموذج على دور هذا الجيل في إعلاء مفهوم الثورة المغيّرة وأيضًا معايشة هذا الجيل لأزمة فيروس كورونا وما انبثق عنها من تحولات في المفاهيم والسلوكات المجتمعية.

وأكدت بن منصور أن علم الاجتماع يجانب كل الكليشيهات المحيطة بهذا الجيل والتي تُجمع على أنه هذا جيل موسوم بالاستهتار ولا يبالي بالقيم الاجتماعية القديمة والموصوفة بالقيم الصلبة مثل التضامن.. بل وينظر باهتمام لهذا الجيل والقيم الجديدة التي يدافع عنها ومنها نجد الفردانية وهي سمة هذا الجيل في كل مكان من العالم.

اقرأ/ي أيضًا: "تراجع بنسبة 10%".. باحثة في علم الاجتماع: الزواج لم يعد أولوية لدى الشباب التونسي

وأضافت محدثتنا أن هذا الجيل مجازف بعيدًا عن العائلة ومؤسسات المجتمع بحثًا عن خلاصه الفردي في رسم هويته التي تشبهه وهو يستمد قوته في ذلك من عواصف شبكات التواصل الاجتماعي. معتبرة أنّ نمط عيش جيل زد مختلف تمامًا عن باقي الأجيال الملتزمة بمثلث: دراسة، عمل، زواج.. فهو جيل يبحث عن بدائل وعن نجاحات فردية غير متشابهة بالمرة يرى فيها تحقيقًا لذاته. وحتى مفهوم العمل تغير مع هذا الجيل فهو لا تغريه المهن القديمة واستحدث لنفسه مهنًا جديدة جزء كبير منها مرتبط بشبكة الإنترنات، فمهنة "مؤثر" مثلًا أصبحت مغرية أكثر من المهن الكلاسيكية وهذا مرتبط بتأثير شبكات التواصل الاجتماعي على البنية النفسية لأبناء هذا الجيل الجديد.

 

مختصة في علم الاجتماع لـ"الترا تونس": مفهوم العمل تغير مع جيل زد فهو لا تغريه المهن القديمة واستحدث لنفسه مهنًا جديدة جزء كبير منها مرتبط بشبكة الإنترنات (Getty)

 

وختمت أستاذة علم الاجتماع آية منصور بأن تونس لن تشذ أجيالها الجديدة عن نظرائها في بلدان العالم مادامت الإنترنت هي الجغرافيا الجديدة التي يتحرك فوقها الشباب اليوم وخلقوا ضمنها نظمهم وقيمهم الجديدة.. وهذه الحقائق يجب أن نصدقها ونعقلنها حتى نفهمها ونعيد ترتيب العيش المشترك على نحو جديد كي لا تحدث الشروخ، وفق تقديرها.

  • أستاذ فلسفة: النخب التونسية مطالبة بتقديم مقارباتها الفكرية بخصوص جيل زد

حدثنا أستاذ الفلسفة والباحث بالجامعة التونسية الأستاذ كريم الطرابلسي، من جانبه، منذ البداية، على ضرورة المسارعة في وضع هذا الموضوع للنقاش والجدل الفلسفي في زمن المابعديات وعوالم التغيّر التي تعيشها البشرية بشكل متتال لا يجعل مساحات التفكير المتأني متاحة بالقدر الكافي. وأضاف الطرابلسي أن اللحظة التاريخية تقتضي فيما تقتضي إلى الانتباه إلى السماء السيبرانية التي تغطي كوكب الأرض التي أنتجت ما نسميه بـ"الفرد الرقمي" الذي يتسم بالكثافة الافتراضية. 

وأشار أستاذ الفلسفة إلى أنّ هذا الفرد الرقمي مزهو بانتصاراته والمتمثلة أساسًا في خلق العالم الافتراضي وهو مكان جديد تقيم فيه البشرية، وقد بدأ الأمر في بدايته مجرد نزهات يقوم بها الفرد داخل الجغرافيا الافتراضية الجديد لكنها سرعان ما تحولت إلى مكان للإقامة الدائمة وقد تكثف هذا المشهد مع الأجيال الجديدة التي ولدت مع الألفية الجديدة وهو ما عبرنا عنه في تلك اللحظة بجيل زد وهو جيل تحولت معه الوقائع التاريخية الجديدة من مجرد وقائع تكنولوجية مشحونة بهالة وسطوة شبكة الأنترنات إلى إحداث تجربة وجود هي الآن بصدد التشكل والاكتمال.

كريم الطرابلسي (أستاذ فلسفة) لـ"الترا تونس": جيل زد في تونس الذي عاش التحولات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية المصيرية في وقت وجيز هو بصدد ولادة نفسه، هو جيل له نظرة مختلفة لكل شيء، ويستميت في الدفاع عن فردانيته وقيمه الجديدة

ويذهب الأستاذ كريم الطرابلسي إلى مقاربة تعريفية لجيل زد، فقال إنه جيل يسكن وجودًا افتراضيًا وله هوية جديدة انقلبت عن المعايير الكلاسيكية والحديثة وقطعت مع المجتمع الانضباطي والمجتمع الصناعي التكنولوجي نحو مجتمع جديد زالت فيه الحدود بين الواقعي والافتراضي بين الوجود وممكن الوجود، جيل له قيم تحكمها ثنائيات الظاهر والباطن، الوضوح والغموض، الآلي والحيوي، الإنساني وشبه الإنساني..

اقرأ/ي أيضًا: حوار| مختص في الصحة النفسية: جيل زد أكثر وعيًا وأكثر هشاشة في الوقت نفسه

ويضيف بأن الفلسفة لا زالت في وضعية التمثل الأوّلي لرسم صورة حول ملامح فرد جيل زد ومحاولة الوعي بطبيعة حضوره وأبعادها البسيكولوجية والاجتماعية، لكن الأكيد أنها صورة إنسان جديد اقترب فيه عالمه النهائي من العالم اللانهائي، المعرفي من الأسطوري.. ويرى أستاذ الفلسفة بأن جيل زد بقدر نقاط التشابه فيما بينهم رغم اختلاف الحواضن الثقافية والاجتماعية التي نشأوا فيها، فإن التحديات التي تنتظرهم كبيرة خاصة في مستوى دفاعهم عن قيمهم الجديدة، وقد يؤدي ذلك إلى صراعات كبرى بينهم وبين العالم القديم.

ويذهب الأستاذ الطرابلسي إلى أن جيل زد في تونس الذي عاش التحولات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية المصيرية في تونس في وقت وجيز هو بصدد ولادة نفسه، هو جيل له نظرة مختلفة لكل شيء، هو جيل يستميت في الدفاع عن فردانيته وقيمه الجديدة، إنه بصدد خلق نمط حياة جديد مغاير للسائد ونحن كمجتمع تونسي نلمس ذلك في محيطنا العائلي وفي الفضاءات المدرسية والجامعية حيث يتكثف حضور هذا الجيل.

 

مختصة في علم الاجتماع التربوي لـ"الترا تونس": البشرية تستعد لمرحلة ما بعد جيل زد وهو "جيل ألفا" المفتوح على المجهول والذي يتمثل في استحواذ التكنولوجيات الذكية على كل شيء (Getty)

 

ويرى أستاذ الفلسفة كريم الطرابلسي أن النخب التونسية وخاصة منها الفكرية والجامعية مطالبة بتقديم مقارباتها حول هذا الموضوع والمشاركة في رسم الاستراتيجيات المتعلقة بالتعاطي مع هذا الجيل الجديد.

  • مختصة في علم النفس التربوي: المدرسة التونسية لم تهتم بعد الاهتمام الكافي بجيل زد

ترى الأستاذة سوسن درين مختصة في علم النفس التربوي، أنّ جيل زد هو جيل ما بعد العولمة الذي يعتمد الإنترنت في كل شيء، وقد عاش كل أطوار تطور الإنترنت وصولًا إلى مرحلة الذكاء الاصطناعي، وأضافت أنهم يطلقون عليه أيضًا تسمية "الجيل الرقمي" ، ووضحت الأستاذة درين أنّ البشرية تستعد لمرحلة ما بعد جيل زد وهو "جيل ألفا" المفتوح على المجهول والذي يتمثل في استحواذ التكنولوجيات الذكية على كل شيء.

وتؤكد المختصة في علم النفس أنّ تونس لم تستعد الاستعداد اللازم للتعاطي مع جيل زد وخاصة في المدرسة، موضحة أنّ النظام التعليمي في تونس مازال يعمل بنفس الآليات القديمة سواء في مستوى القوانين المدرسية أو مستوى المعارف التي تقدمها المدرسة لهذه الأجيال، وبيّنت محدثتنا أنّ هناك من الأطفال والمراهقين من يعلمون أشياء تهم التكنولوجيا والإعلامية أكثر من مدرسيهم وهذا دليل على أزمة داخل المدرسة، كما مازالت المدرسة التونسية تواجه هذا الجيل الذي يحيا بشاشات الهواتف بل يتنفسها بالزجر والمنع بدل التوظيف الإيجابي، كما تحدثت المختصة في علم النفس التربوي عن ثقافة جيل زد داخل المدرسة فهو لا يعترف بالمنظومة الثقافية المدرسية من نواد وأنشطة، بل خلق لنفسه أشكالًا ثقافية تعبيرية خاصة به لم تُدرس إلى اليوم بل يُنظر لها كخروج عن التراتيب والنواميس التربوية. 

سوسن درين (مختصة في علم الاجتماع التربوي) لـ"الترا تونس": هناك من التلاميذ من يعلمون أشياء تهم التكنولوجيا والإعلامية أكثر من مدرسيهم وهذا دليل على أزمة داخل المدرسة، التي مازالت تواجه هذا الجيل الذي يحيا بشاشات الهواتف بالزجر والمنع بدل التوظيف الإيجابي

وأشارت سوسن درين إلى أن العائلة التونسية تعيش هي الأخرى أزمتها مع هذا الجيل الجديد فهو يبدو غير مفهوم وغامض ولا يحسن التعبير عن دواخله الضاجة وهواجسه المتلاطمة وأحلامه المختلفة، هو جيل لا يمكن إغراؤه بسهولة، نظرته يغيب منها الانبهار والدهشة، لا يقيم طويلًا في لذة الأشياء.. وهنا لابد من تكاتف أدوار مؤسسات المجتمع حتى يتسنى لهذا الجيل العيش بسلام ويحقق اندماجه.

وأشارت المختصة في علم الاجتماع التربوي إلى أنّ جيل زد وجيل ألفا الذي يليه هما بصدد التحرك داخل مجتمعاتهم للتعبير عن وجودهم وتقديم أنفسهم من خلال فنون جديدة ورسوم مختلفة وكتابات بأساليب مغايرة وسينما تشبههم.. وتونس لا محالة ستعيش حالتها في قادم الأيام.

إنّ جيل زد هو خلاصة سرديات عاشتها البشرية ووفرت لها كل مستلزمات النجاح انطلاقًا من الثورة الكوبرنيكية إلى الاكتشافات الكبرى إلى الثورة الصناعية إلى الثورة الرقمية ثم الثورة الاتصالية وصولًا إلى ثورة الذكاء الاصطناعي.. وهو أيضًا إرهاص لولادة الإنسان الجماهيري الجديد، وكل المجتمعات تقريبًا تعيش الآن حيرتها الثقافية والفلسفية والإبستيمية بخصوص هذا الجيل، وتونس ليست بمنأى عما يحدث، فقط عليها فتح النوافذ حتى تهب رياح التفكير حول جيل مختلف يريد تغيير العالم وتفسيره على نحو مغاير.

الكلمات المفتاحية

من العادات التونسية في شهر رمضان المعظّم

أبرز عادات شهر رمضان في تونس.. من بوطبيلة إلى موائد الإفطار

حول عادات التونسيين في رمضان، يذكر الشيخ محمد الحشائشي في كتابه "الهدية في العادات التونسية" في الجانب الذي خصصه لشهر رمضان المعظم: "جميع الحواضر يتأنق أهلها فيه وخصوصًا الحاضرة (العاصمة) وتكثر من ألوان الطعام والحلويات فيه وكل يدعو أحبابه للعشاء عنده (...) ويسرفون في ذلك زيادة على العادة، وتسرج فيه جميع المنائر بالمصابيح ليلًا ويحيون لياليه بالألعاب.."


طفل اعتداء istockphoto

اعتداء جنسي على طفل في روضة.. ملاحقة المشتبه بهم وغضب واسع في تونس

هزّت واقعة الاعتداء الجنسي على طفل داخل أحد رياض الأطفال مؤخرًا، الرأي العام في تونس، وتصاعدت مواقف الاستنكار لهذه الواقعة والمطالبة بالتحرك العاجل من طرف السلطات


حرية التعبير احتجاج وقفة الترا تونس.jpg

زيادة بنحو 23%.. تصاعد نسق الاحتجاجات في تونس خلال جانفي 2026

منتدى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية: شهد شهر جانفي لسنة 2026، تصاعدًا في نسق الاحتجاج في تونس، بتسجيله 501 تحركًا احتجاجيًا أي بزيادة بنحو 23% مقارنة بنفس الفترة من سنة 2025


هل تدق أمطار 2026 صفارة الإنذار؟ مختصّون يفكّكون أزمة التخطيط في تونس

هل تدق أمطار 2026 صفارة الإنذار؟ مختصّون يفكّكون أزمة التخطيط في تونس

رئيس غرفة الباعثين العقاريين لـ"الترا تونس": المشكل الأساسي يكمن في تفشي البناء العشوائي، الذي تمثّل نسبته 54% من البنايات المنجزة دون رخصة بناء.. وأصغر مثال تهيئة في تونس عمره 16 سنة

فنّ العرائس في تونس.. حكايات فنانين وجدوا ذواتهم في أجساد الدمى
ثقافة وفنون

فن العرائس في تونس.. حكايات فنانين وجدوا ذواتهم في أجساد الدمى

في فضاء المسرح التونسي، يظلّ فنّ العرائس واحدًا من أكثر الفنون التباسًا وسوءًا للفهم. إذ يُختزل غالبًا في الترفيه السريع أو في عروض موجّهة للأطفال، بينما يُخفي في جوهره اشتغالًا معقّدًا على الصوت والجسد والخيال، وعلى تلك المنطقة الرمادية بين الإنسان وما يصنعه بيديه. في هذا الهامش بالذات، اختار محمد الأخوص وأسامة الماكني أن يغوصا في تفاصيل هذا العالم بحثًا عن معنى أعمق للفعل المسرحي

كوثر بن هنية صوت هند رجب
ثقافة وفنون

رفضت قبول جائزة في برلين.. كوثر بن هنية: ما حدث لهند رجب جزء من إبادة جماعية

كوثر بن هنية: ما حدث لهند رجب ليس استثناءً، بل هو جزء من إبادة جماعية، والليلة في برلين، هناك أشخاص وفروا الغطاء السياسي لتلك الإبادة عبر إعادة توصيف القتل الجماعي للمدنيين على أنه "دفاع عن النفس" أو كـ "ظروف معقدة" وعبر تشويه سمعة المحتجين


تاكسي John Wreford SOPA Images LightRocket Getty
مجتمع

بعد سطو مسلح… نقابة التاكسي تطالب بتركيب كاميرات داخل السيارات

دعت النقابة الأساسية للتاكسي الفردي الجهات المعنية إلى الإسراع بفرض تركيب كاميرات مراقبة داخل جميع سيارات الأجرة، على غرار وسائل النقل العمومي الحديثة، بهدف الحدّ من الجريمة وتأمين الحماية الضرورية للسائقين والحرفاء. كما شددت على أهمية تدخل وزارة العدل لمراجعة العقوبات وتسليط أشدّ الجزاءات على المتورطين في جرائم السطو

طقس تونس شمس.jpg
منوعات

طقس تونس.. سحب عابرة وارتفاع في درجات الحرارة

أفاد المعهد الوطني للرصد الجوي، يوم الأربعاء 18 فيفري 2026، بأنّ طقس تونس سيكون مميّزًا بسحب عابرة بأغلب المناطق وتكون الريح من القطاع الجنوبي ضعيفة فمعتدلة، ثمّ تتقوّى تدريجيًا لتصبح قوية نسبيًا قرب السواحل

الأكثر قراءة

1
منوعات

"صبرية في السبعينات" و"صاحبك راجل 2".. مسلسلات كوميديا رمضان 2026 في تونس


2
مجتمع

أبرز عادات شهر رمضان في تونس.. من بوطبيلة إلى موائد الإفطار


3
مجتمع

نقابة ديوان التونسيين بالخارج: تجاوزات خطيرة وهرسلة المُبلّغين عن الفساد


4
مجتمع

تفكيك وفاقين إجراميين ينشطان في تبييض الأموال وترويج المخدرات في تونس


5
مجتمع

جمعية: مقترح قانون التقاعد المبكّر للنساء تمييزي ويُعمّق أزمة الصناديق الاجتماعية