جمعيات تستنكر وصف الصافي سعيد لمزدوجي الجنسية بـ

جمعيات تستنكر وصف الصافي سعيد لمزدوجي الجنسية بـ"اللقطاء"

النائب المستقل الصافي سعيد (أيمن الزوالي/أ.ف.ب)

 

الترا تونس - فريق التحرير

 

أدانت جمعيات تونسية ما ورد في مداخلة النائب الصافي سعيد، خلال جلسة منح الثقة لحكومة الحبيب الجملي، حين وصف الوزراء التونسيين الحاملين لجنسية ثانية بـ"اللقطاء" ودعا الى طردهم من البرلمان، معتبرة هذا التصريح يمثل انتهاكًا للكرامة الإنسانية ووصمًا اجتماعيًا.

وأضافت في بيان، الإثنين 13 جانفي/كانون الثاني 2020، أن استعمال هذه العبارة "من قبل نائب يفترض أنه يمثل كل أطياف الشعب لتبخيس التونسيين والتونسيات هو انتهاك فاضح للقانون الإنساني الدولي" مذكرة بتأكيد المفوضية السامية لحقوق الانسان على حق كل مواطن في اكتساب جنسية وتغييرها والاحتفاظ بها.

اعتبرت الجمعيات أن النائب الصافي سعيد"اغتنم وجود مساحة من الحرية وتهافت بعض وسائل الإعلام على الإثارة والتهريج"

وقالت الجمعيات إنها ليست المرة الأولى التي يتهجم فيها النائب المذكور على التونسيين الحاملين لجنسية ثانية إذ سبق وتوعدهم عبر قناة الحوار التونسي "بطردهم بنفسه" مستعملًا نفس العبارات النابية والعنصرية.

كما ذكرت أن للصافي سعيد "جولات سابقة في الاعتداء اللفظي على الأشخاص والمؤسسات"، مشيرة إلى تنديد نقابة الصحفيين التونسيين باعتدائه على منشط إذاعي سبّا وشتمًا لأقذع العبارات، وفق نص البيان.

واعتبرت الجمعيات أن النائب المذكور "اغتنم وجود مساحة من الحرية وتهافت بعض وسائل الاعلام على الإثارة والتهريج" مضيفة أنه استفاد، هذه المرة، من صمت زملائه النواب ورئاسة المجلس والسلطات عمومًا.

وعبرت عن مساندتها التامة للتونسيين الحاملين لجنسية ثانية "الذين كان العديد منهم رافدًا مهمًا في مواجهة الديكتاتورية ضد التهجمات العنصرية والألفاظ السوقية" مؤكدة وقوفها إلى جانبهم في حالة تتبع أي منهم للنائب المذكور قضائيًا.

ومن الجمعيات الممضية على البيان·الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان، والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين.

 

اقرأ/ي أيضًا:

قيس سعيّد يدعو إلى مراجعة مقاييس العفو الخاص

غازي الشواشي: راشد الغنوشي تحمّس لإسقاط حكومة الجملي!