تونس تحقق زيادة في عائدات زيت الزيتون بحوالي 80% مع موفى جوان 2024
11 يوليو 2024
الترا تونس - فريق التحرير
(نشر بتاريخ 2024/7/11 على الساعة 21.30)
أعلن الديوان الوطني للزيت، وفق بلاغ نشره الخميس 11 جويلية/يوليو 2024، أنّ تونس حققت زيادة في عائدات زيت الزيتون خلال موسم 2023-2024 بنسبة ناهزت 80% مع موفى جوان/يونيو 2024، لتبلغ قرابة 4392 مليون دينار.
الديوان الوطني للزيت: تونس حققت زيادة في عائدات زيت الزيتون خلال موسم 2023-2024 بنسبة ناهزت 80% مع موفى جوان 2024، لتبلغ قرابة 4392 مليون دينار
وأشار ديوان الزيت، إلى أن تونس صدّرت حوالي 165 ألف و 205 أطنان من زيت الزيتون منها 20 ألف و392 طن معلب بقيمة 590 مليون دينار، مع الإشارة إلى أن موسم زيت الزيتون انطلق يوم غرة نوفمبر/تشرين الثاني 2023.
وأوضح ديوان الزيت، أنّ معدل سعر الطن من زيت الزيتون السائب المصدر إلى الأسواق الدولية ناهز 26 ألفًا و 584 دينار في حين يقارب معدل سعر الطن المعلب في السوق الدولية 29 ألفًا و956 دينار.
الديوان الوطني للزيت: تونس سجلت خلال الموسم الحالي زيادة في حصة زيت الزيتون المعلب بنحو 32%
وأوضح بلاغ الديوان الوطني للزيت، أنّ تونس سجلت خلال الموسم الحالي زيادة في حصة زيت الزيتون المعلب بنحو 32%.
يذكر أنّ تونس صدّرت خلال موسم 2022-2023، قرابة 150 ألفًا و827 طنًا من زيت الزيتون السائب بقيمة 2.4 مليار دينار علمًا وأن معدل سعر تصدير الطن يقارب 16 ألفًا و181 دينار منها 15 ألفً و489 طن معلب بإيرادات قاربت 320 مليون دينار.

الكلمات المفتاحية

مرصد الطاقة والمناجم: تواصل تراجع نسبة الاستقلالية الطاقية مع موفّى أكتوبر 2025
المرصد الوطني للطاقة والمناجم: نسبة الاستقلالية الطاقية سجلت انخفاضًا لتستقر في حدود 35% بموفى شهر أكتوبر 2025 مقابل 41% خلال نفس الفترة من السنة الفارطة

بعد شغور لعدة أشهر.. تعيينات جديدة في مجلس إدارة البنك المركزي
يشار إلى أنّ مجلس إدارة البنك المركزي التونسي، لم يجتمع منذ 30 جويلية 2025، بسبب غياب النصاب القانوني نتيجة انتهاء ولاية عضوين من أعضائه دون تعويضهما، في "سابقة" تمّ اعتبارها رسالة غير مسؤولة للمموّلين الدوليين والشركاء..

العجز التجاري لتونس يتجاوز 20 مليار دينار إلى موفّى نوفمبر 2025
معهد الإحصاء: العجز التجاري لتونس تجاوز 20 مليار دينار، مع موفّى شهر نوفمبر 2025، وبلغت قيمته 20168.5 مليون دينار خلال الأشهر الإحدى عشر الأولى من سنة 2025

قطاع البنوك يقرّ حمل الشارة الحمراء مع تجمعات احتجاجية تتوّج بيوم غضب
كاتب عام جامعة البنوك: تأتي هذه التحركات "احتجاجًا على ضرب الحق النقابي وعلى انقطاع الحوار الاجتماعي و انسداد المسار التفاوضي والحق في زيادة منصفة في أجور شغيلة القطاع ودفاعًا عن الحق في تعديل المقدرة الشرائية المتدهورة للعاملين، خاصة في ظل الانعكاسات السلبية لقانون المالية لسنة 2025"

ثورة تونس في سنّ المراهقة.. جلسة فضفضة على أريكة طبيب نفسي
الباحث والناشط السياسي ماهر حنين لـ"الترا تونس": يجب أن تعمّ الحرية إيقاع الحياة الجماعية، وعلينا الاعتقاد جميعًا بأنّ الخلاص هو خلاص جماعي لا فردي.. على اعتبار أنه لا يمكن لأي طبقة أو أي تيار فكري أن ينعتق بمفرده، فإما أن تعود الحرية للجميع أو أنها لن تعود لأحد

طريق من الطين.. عن تلاميذ الأرياف والمسافات الوعرة نحو المدارس
تحوّلت مسالك الطريق الجبلي مع المطر إلى شريطٍ طينيٍّ زلِق، بالكاد تشعر بثبات خطوتك فيه، فكلّ حركة هي بمثابة مغامرة صغيرة بين ارتكاز القدم والحذر من الانزلاق في طريق وعرة. فالتضاريس قاسية، كأنّها تختبر عزيمة أيّ شخص في كلّ منعطف

تجمّع لأنصار قيس سعيّد أمام المسرح البلدي بالعاصمة في ذكرى الثورة
رفع هؤلاء المتظاهرون عديد الشعارات، من بينها: "بالروح والدم نفديك يا علم"، "لا مصالح أجنبية على الأراضي التونسية"، "لا وصاية أجنبية على الأراضي التونسية"، "الشعب يريد قيس من جديد"، "الشعب يريد تطهير البلاد"..

17 ديسمبر.. من عيد ثورة الحرية إلى عيد "أنصار الرئيس"
تطوي الثورة التونسية التي اندلعت في 17 ديسمبر 2010، وألهمت الشعوب العربية على الانتفاض ضد أنظمة القهر والاستبداد، عامها الخامس عشر في مناخ لم يعد يطرح السؤال حول تحقيق أهدافها كما كان يُطرح دومًا في أفق المنجز الاقتصادي والاجتماعي الذي كان عنوانه حادثة إضرام محمد البوعزيزي النار في جسده، بل بات يطرح سؤال الحسرة حول ما كان يُقدَّم بوصفه "المنجز الوحيد للثورة": حرية التعبير
