تواصل أشغال شورى النهضة.. واليوم انطلاق الإعداد لمؤتمر الحزب القادم

تواصل أشغال شورى النهضة.. واليوم انطلاق الإعداد لمؤتمر الحزب القادم

النهضة تدعم "حكومة سياسية واسعة منفتحة على الأحزاب السياسية"

 

الترا تونس - فريق التحرير

 

انطلقت أمس السبت 8 أوت/ أغسطس 2020 الدورة 42 لمجلس شورى حركة النهضة بمدينة الحمامات و"على جدول أعمالها تقدير الموقف السياسي الوطني والدولي"، كما أوردت الصفحة الرسمية للحزب في موقع التواصل فيسبوك.

ويشهد اليوم الثاني من الدورة، الأحد 9 أوت/ أغسطس الجاري، انطلاق مسار الإعداد للمؤتمر الحادي عشر للنهضة عبر انتخاب اللجنتين المادية والمضمونية.

انطلاق مسار الإعداد للمؤتمر الحادي عشر للنهضة عبر انتخاب اللجنتين المادية والمضمونية

وكان قد صرح النائب عن حركة النهضة وعضو مجلس الشورى معز بلحاج رحومة لـ"ألترا تونس"، أمس السبت، أن حركة النهضة خصصت اليوم الأول من هذه الدورة لمجلسها لتقدير موقف حركة النهضة من الوضع السياسي في علاقة بالمستجدات التي شهدها مجلس نواب الشعب ومسار تشكيل الحكومة القادمة.

وكشف بلحاج رحومة، لـ"ألترا تونس"، أنّ لقاء جمع المكلف بتشكيل الحكومة هشام المشيشي برئيس حركة النهضة راشد الغنوشي صباح السبت قبل انعقاد مجلس الشورى، مشيرًا إلى أنّ هذا اللقاء كان بطلب من المشيشي، تمّ خلاله التطرق إلى الحديث عن الوضع العام بالبلاد وصعوبته في علاقة بالأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي تعيش على وقعها البلاد، فضلاً عن الجانب السياسي.

وتابع النائب عن حركة النهضة القول إنّ حكومة بلا سند سياسي لن تعمّر طويلًا، مشيرًا إلى أنّه تم التأكيد على هذه النقطة لهشام المشيشي سواءً من طرف راشد الغنوشي، أو من طرف نائب رئيس حركة النهضة ورئيس الحكومة السابق علي العريض خلال لقاء المشيشي برؤساء الحكومات السابقة.

لقاء جمع المشيشي بالغنوشي صباح السبت قبل انعقاد مجلس الشورى وكان بطلب من المشيشي

ولفت معز بلحاج رحومة، في الإطار ذاته، إلى أنّ موقف النهضة يتناغم مع ما طالب به رئيس حركة تحيا تونس ورئيس الحكومة السابق يوسف الشاهد، معتبرًا أنّ الخيار الأسلم والأنسب هو تشكيل حكومة ذات سند سياسي حقيقي وليس مجرّد سند صوري، وفق تعبيره.

ويرى القيادي بحركة النهضة أن ما يُفهم من تصريحات المشيشي على هامش لقاءاته الفارطة أنه يبحث عن تشكيل حكومة تكنوقراط قريبة من السياسيين وليس حكومة سياسية، وفق تقديره.

وقال، في نفس السياق، إن "تونس في أمسّ الحاجة إلى تعميق تجربتها الديمقراطية وعدم الانتكاس عنها"، مردفًا أننا "اليوم، بعد تسع سنوات من تجذير الخيارات السياسية وتعميق التجربة السياسية، نبحث عن حكومة أكثر انسجامًا وأكثر تمثيليّةً للطّيف الشاسع من المكونات السياسية".

معز بلحاج رحومة لـ"الترا تونس": الخيار الأسلم والأنسب هو تشكيل حكومة ذات سند سياسي حقيقي وليس مجرّد سند صوري

وأضاف "نحن اليوم في مجلس شورى حركة النهضة دعونا إلى تشكيل حكومة سياسية واسعة منفتحة على الأحزاب السياسية، حتى تكون قادرة على أخذ قرارات جريئة في علاقة بالمجال الاقتصادي، على غرار ملف المؤسسات العمومية ومعضلة الزيادة في الأجور، حسب تقديره.

وأردف محدّث "ألترا تونس"ّ: بعيدًا عن الشعارات التي يُدلى بها هنا وهناك، سواء من طرف رئيس الجمهورية والمحيطين به، أو من طرف بعض الأصوات "النشاز" من عدد من الأحزاب على غرار الحزب الدستوري الحر وأمثاله، تونس اليوم في حاجة أكثر من أيّ وقت مضى إلى تجميع كل العائلات السياسية في هذه الحكومة وإلى تكاتف جهود كل الأطراف السياسية والمنظمات الاجتماعية من أجل إنقاذ تونس من مغبّة الانهيار وما يمكن أن يتبع ذلك من هزّات اجتماعية.

 

اقرأ/ي أيضًا:

عضو شورى النهضة لـ"ألترا تونس": هذا ما جاء في لقاء المشيشي والغنوشي

سياسية أم تكنوقراط: شورى النهضة يدرس موقف الحركة من الحكومة القادمة