تغير جغرافيا أندية البطولة التونسية.. الإفريقي والترجي أكبر المستفيدين
29 مايو 2025
غالبًا ما تكون الجمعيّات الرياضيّة وثيقة الصلة نشأة وجمهورًا وتسمية بالمدينة أو الجهة أو الإقليم الذي تنتمي إليه، قُلْ لي ما اسم الفريق أخبرك عن موقعه ومقرّه، فقلما تخضع هذه القاعدة إلى الاستثناء في تونس أو خارجها، وإن حصل نضطرّ حينئذ تدقيقًا وتخصيصًا إلى إضافة نعت العاصميّ/ العاصميّة على سبيل المثال إلى النادي الإفريقي أو الترجيّ الرياضي التونسيّ في حين تحمل جمعيات النادي الصفاقسي واتحاد بن قردان واتحاد بوسالم والنادي البنزرتي وغيرها عناوينَها في أسمائها.
هذه المعطيات البسيطة تغري الباحث بدراسة جغرافيا الجمعيات الرياضيّة، وتحثّ على مقاربة موضوعيّة لتوزّع الأندية على الخريطة شمالاً ووسطًا وجنوبًا، ومنها يمكن النظر وفق هذا التبويب في حجم الحضور والنتائج والتتويجات وما طرأ عليها من تحوّلات، لنتساءل بعدها عن المعطيات المساهمة في فارق الهيمنة والهوّة الكرويّة بين الجهات كميًّا ونوعيًّا، وقد يكون ذلك مدخلاً مساعدًا في فهم الاختلافات بين المناطق في البنية الذهنيّة والنفسيّة والأخلاقيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة، وقد تكون العلاقة جدليّة فتصبح هذه البُنى في ذاتها مؤثّرة تأثيرًا في التباين الرياضي ومساهمة في تنامي الشغف الجماهيري في هذه المنطقة وفتوره وانحساره في ذاك الإقليم.
ثلث أندية الرابطة الأولى لكرة القدم من العاصمة!
يمثّل الصعود إلى الرابطة الأولى لكرة القدم (البطولة التونسية) في تونس تتويجًا كرويًّا وجهويًّا يتجسّد من خلال التصريحات الصادرة عن الأحبّاء والمسيّرين والمسؤولين الجهويين، ولا عجب في ذلك فالجمعيّات الرياضيّة ليست شركات مستقلّة كما الشأن بالنسبة إلى العديد من الدول الأخرى، إنّما هي نواد تتقاضى جانبًا هامًّا من ميزانيّتها ومصاريفها من الولاية والبلديّة والمندوبيّة الجهويّة للرياضة، هذا فضلاً عن ارتباط النوادي عضويًّا بالسلطة التنفيذيّة الجهويّة من التأسيس إلى التنظيم إلى فضاءات التمارين واللقاءات الرسمية والوديّة، وقد يمتدّ الأمر في بعض الأحقاب إلى الولاء السياسيّ كما أشرنا في مقال سابق.
نهاية موسم 2024- 2025 دعّمت الهيمنة التي ما انفكّت جمعيّات العاصمة تفرضها كميًّا ونوعيًّا، فقد أثمرت النتائج النهائيّة محافظة الترجي التونسيّ على لقب البطولة التونسية وترشّحه لملاقاة الملعب التونسيّ في نهائي الكأس، ممّا يجعل اللقبين حكرًا على فريقين من العاصمة على امتداد سنتين متتاليتين
الناظر في الخريطة الجغرافيّة لأندية الرابطة التونسية الأولى لكرة القدم (البطولة التونسية) واجد أنّ نهاية موسم 2024- 2025 قد دعّمت الهيمنة التي ما انفكّت جمعيّات العاصمة تفرضها كميًّا ونوعيًّا، فقد أثمرت النتائج النهائيّة محافظة الترجي التونسيّ على لقبه وترشّحه لملاقاة الملعب التونسيّ في نهائي الكأس، ممّا يجعل اللقبين حكرًا على فريقين من العاصمة على امتداد سنتين متتاليتين.
ولئن بدا الأمر من حيث النتائج والألقاب بديهيًّا متأصلاً في كرة القدم التونسيّة والعالميّة فإنّ حجم الأندية من العاصمة يبدو في تونس مختلفًا عن بقيّة الدوريات في العالم فبعد صعود مستقبل المرسى ومحافظة الشبيبة الرياضيّة بالعمران على مركزها مع الكبار بلغ عدد أندية العاصمة في الرابطة الأولى خمسة من جملة ستّة عشر وهو ما مثّل أعلى نسبة منذ الاستقلال أي ما يعادل الثلث تقريبًا، وللتحقّق من عدم التوازن في هذه النسبة ومن أنّ الأمر يثير الحرج والاستغراب يمكننا مقارنة التوزيع الجغرافي لأندية الرابطة الأولى بين تونس وفرنسا، ففي بطولة فرنسا موسم 2024-2025 الفريق العاصمي الوحيد هو باريس سان جارمان وأقرب ناد للمركز هو ناد ستاد ريمس يبعد 130 كم عن باريس وجل الفرق المنافسة للفريق العاصمي تبعد أكثر من 500 كم، وقد أعددنا للغرض الجدول التالي للتحقّق من قراءتنا.
| النادي | المكان | البعد عن العاصمة بالكم |
| مارسيليا | الجنوب | 775 |
| موناكو | الجنوب | 690 |
| نيس | الجنوب الشرقي | 934 |
| ليون | الوسط الشرقي | 470 |
| ستراسبورغ | الشرق على الحدود مع ألمانيا | 490 |
| لانس | الشمال | 200 |
| ستاد بريست | أقصى الغرب | 506 |
| تولوز | الجنوب الغربي | 680 |
| أوكسير | الشمال الشرقي | 170 |
| ستاد ران | الغرب | 350 |
| نانت | الشمال الغربي | 342 |
| أنجيه | الغرب | 300 |
| لوهافر | الشمال الغربي | 200 |
| ستاد ريمس | الشمال الشرقي | 130 |
| سان تيتيان | جنوب فرنسا | 553 |
| مونبيلييه | الجنوب | 750 |
لو أعدنا النظر مرة ثانية إلى جغرافيا الأندية التونسيّة في الرابطة الأولى لكرة القدم لتبيّن لنا أنّ أندية الجنوب ما انفكّ عددها يتراجع، مقابل تضخّم عدد أندية العاصمة، فبعد نزول القوافل الرياضيّة بقفصة واتحاد تطاوين، لم يبق منها إلّا ثلاثة هي اتحاد بن قردان، وترجي جرجيس والنجم الرياضي بالمتلوي.
في المقابل بلغ العدد في موسم 2014 -2015 خمسة وهي الترجي الجرجيسي، والملعب القابسي، والنجم الرياضي بالمتلوي، والقوافل الرياضية بقفصة، والمستقبل الرياضي بقابس، وتكرّس هذا الرقم في الموسم 2015-2016 (النجم الرياضي بالمتلوي، الملعب القابسي، الترجي الرياضي الجرجيسي، الاتحاد الرياضي ببن قردان، القوافل الرياضية بقفصة) وتواصل الحضور بهذا الكمّ في بقيّة المواسم وإن تغيّرت الأسماء صعودًا ونزولاً.
سيكون اتحاد بن قردان والترجي الجرجيسي أكثر الجمعيات تضرّرًا، من تغيّر خريطة أندية الرابطة الوطنية الأولى لكرة القدم في تونس، وسيتّخذ الضرر خلال الموسم المقبل لونين، أمّا الأوّل فيتمثل في التدرّب على ملعب اصطناعي، واللون الثاني من المحن التي سيواجهها ممثّلا الجنوب الشرقي هو محنة التنقّل
أندية الجنوب ومثلُها في الوسط الغربي حتّى إن ضمنت الصعود فهي قلّما تضمن الاستقرار والبقاء، ذاك شأن أولمبيك سيدي بوزيد والمستقبل الرياضي بالقصرين وجمعية جربة وجريدة توزر التي غادرت الرابطة الأولى موسم 2013-2014 ثمّ تواصل انحدارها حتى تدحرجت إلى قسم الهواة، وقد عرف أولمبيك مدنين نفس المسار الانحداري بعد موسم 2017-2018. ولو توغلنا في التاريخ الكروي التونسيّ أكثر لزادت دهشتنا لِما حلّ بجمعية سكك الحديد الصفاقسي بطل تونس موسم 1967-1968 وقس على ذلك محيط قرقنة الذي كانت له صولات وجولات ضدّ كبار الأندية وغادر الرابطة الأولى سنة 1997 دون رجعة وهو موقف مؤسف رياضيًّا يمكن التعبير عنه على لسان المتنبّي بالقول "لكِ يا منازل في القلوب منازل أقفرت أنت وهُنّ منك أواهل".
مصاعب ترجي جرجيس وبن قردان عند أندية العاصمة فوائد
سيكون اتحاد بن قردان والترجي الجرجيسي أكثر الجمعيات تضرّرًا، من تغيّر خريطة أندية الرابطة الوطنية الأولى لكرة القدم (البطولة التونسية)، وسيتّخذ الضرر خلال الموسم المقبل لونين أوضحهما قاتم وألطفهما مُضجر، أمّا الأوّل فيتمثل في التدرّب على ملعب اصطناعي والاضطرار إلى اللعب ضدّ أندية أغلبها يحظى بملاعب معشّبة أندية العاصمة والنادي الصفاقسي وناديَيْ الساحل وناديي الشمال الغربي في بنزرت وباجة (وعود باكتمال معشّب بوجمعة الكميتي في أوت/أغسطس 2025) فضلاً عن الشبيبة القيروانية الفريق الصاعد هذا الموسم.
اللون الثاني من المحن التي سيواجهها ممثّلا الجنوب الشرقي هو محنة التنقّل التي ستتعاظم خلال الموسم المقبل وللتحقّق من هذا الأمر المضجر نعقد مقارنة بين تنقّلات الترجي الرياضي التونسي شيخ الأندية ورائدها والأكثر تتويجًا وتنقّلات اتحاد بن قردان الصاعد منذ خمس سنوات إلى الرابطة الأولى والمستقرّ فيها رغم المتاعب.
الأوّل: يتدرّب في مركب حسان بلخوجة ويلاقي النادي الإفريقي ذهابًا وإيابًا في رادس ويباري الملعب التونسي وشبيبة العمران في الشاذلي زويتن وهو ملعب يمكن الذهاب إليه من مقرّ الترجّي الرياضي على الأقدام ويتنقّل فريق الأحمر والأصفر إلى ملعب عبد العزيز الشتيوي لملاقاة مستقبل المرسى في رحلة قريبة مسافتها لا تكاد تُذكر.
أمّا الرحلات التي يمكن احتسابها فمجموعها على امتداد جولات البطولة الثلاثين 2781 كم، وفق التفصيل التالي حسب الترتيب التنازلي بعدًا عن العاصمة بالكلومتر: بن قردان (592)، جرجيس (550كم)، المتلوي (378 كم)، قابس (319 كم)، صفاقس (269 كم)، القيروان (160 كم)، سوسة (حوالي 150 كم)، المنستير (168 كم) باجة (حوالي 100 كم) بنزرت (65 كم)، سليمان (30 كم).
فريقا اتحاد بن قردان وترجي جرجيس يدخلان منذ بداية السباق في منافسة غير متكافئة ضدّ بقيّة الفرق عامّة وفرق العاصمة خاصّة.. وضعف أندية الجنوب في المنافسة على الألقاب والبقاء في الرابطة الأولى لكرة القدم في تونس لا يرجع إلى أسباب ثقافيّة وذوقيّة.. إنّما المسألة ماديّة وتنظيميّة
في المقابل يقطع فريق اتحاد بن قردان 7018 كلمترًا، تفصيلها على النحو التالي، إلى العاصمة خمس مرّات ليلاقي أندية العاصمة (592×5)، ومرّة إلى كلّ من سليمان (600 كم)، والقيروان (600 كم) وبنزرت (589 كم)، وباجة (584 كم)، وسوسة (418 كم)، والمنستير (420 كم) وصفاقس (330 كم)، وجرجيس (87 كم)، وقابس (180 كم) والمتلوي (250 كم).
هذه الأرقام إضافة إلى المسافات المقطوعة في مسابقة الكأس، تؤكّد أن فريقي اتحاد بن قردان وترجي جرجيس يدخلان منذ بداية السباق في منافسة غير متكافئة ضدّ بقيّة الفرق عامّة وفرق العاصمة خاصّة، وهو عنصر من العناصر الكثيرة التي تفسّر صعوبة المنافسة على اللقب بالنسبة إلى ممثّلي الجنوب الشرقي من جهة والعديد من أندية الجنوب عامّة.
الرزنامة الموجهة والتمييز الإيجابي.. لمَ لا؟
من خلال ما تقدّم يمكن الانتهاء إلى ثلاث نتائج واقتراحين:
النتيجة الأولى: تتّصل بالتناغم بين عدم التوازن الديمغرافي وعدم التوازن في الخريطة الرياضيّة فأكثر من مليون نسمة يسكنون العاصمة، وهو ما يضاهي عدد سكّان الجنوب الشرقي بأكمله (قابس ومدنين، وتطاوين)، لكنّ المشهد يظلّ في كلّ الأحوال غير متعادل في عدد أندية الرابطة الأولى، خمسة من تونس العاصمة، وثلاثة فقط من الجنوب الغربي (بن قردان، الترجي الجرجيسي، مستقبل قابس).
النتيجة الثانية: مفادها أنّ ضعف أندية الجنوب في المنافسة على الألقاب والبقاء في الرابطة الأولى لكرة القدم في تونس لا يرجع إلى أسباب ثقافيّة وذوقيّة، فالولع بهذه الرياضة الشعبيّة والإقبال على متابعتها وممارستها هو أعدل المشاعر والهوايات توزيعًا بين التونسيين من الجنوب إلى الشمال إنّما المسألة ماديّة وتنظيميّة.
النتيجة الثالثة: لا بدّ أن نعترف بأنّ الثورة قد مثّلت طالع خير على أندية الجنوب فقد ارتفع عددها في الرابطة الأولى منذ 2013، ولئن تراجعت في نهاية هذا الموسم بنزول فريقين دفعة واحدة وعدم صعود أي فريق فإنّ المردود الذي أظهره فريقا اتحاد تطاوين والقوافل الرياضيّة بقفصة هذه السنة ينبئ بأنّهما عائدين لا محالة في القريب العاجل.
رزنامة الموسم المقبل ستدرك أعلى درجات الضغط، وستكون الأندية مجبرة على خوض ثلاث مباريات في الأسبوع، فالرابطة متمسكة بنظام المجموعة الواحدة من ستة عشر فريقًا والمنتخب الوطني تنتظره مسابقات عديدة
وبناءً على ما تقدّم نرفع إلى الرابطة الأولى لكرة القدم مقترحين:
المقترح الأوّل: الدعوة إلى توزيعيّة موجَّهة للمباريات التي تخوضها فرق الجنوب ضدّ أندية العاصمة حسب الإمكان، كأن يُجري الفريق مباراتين متتالين أو أكثر في العاصمة قبل العودة إلى قواعده، فيختار القيام بتربص مغلق في الحمامات أو في غيرها من مدن الشمال القريبة، أو أن تكون مبارياته في العاصمة متباعدة، فمن الغبن أن يلاقي اتحاد بن قردان على سبيل المثال مستقبل المرسى يوم الأحد ثمّ يعود إلى بن قردان ليستقبل النجم الساحلي منتصف الأسبوع ويسافر بعدها إلى العاصمة من جديد ليكون ضيفًا على النادي الإفريقي أو الترجي أو الملعب التونسي في نهاية نفس الأسبوع.
هذا المقترح يكتسي وجاهته للأسباب المذكور، ونظرًا إلى أنّ رزنامة الموسم المقبل ستدرك أعلى درجات الضغط، وستكون الأندية مجبرة على خوض ثلاث مباريات في الأسبوع، فالرابطة متمسكة بنظام المجموعة الواحدة من ستة عشر فريقًا والمنتخب الوطني تنتظره مسابقات عديدة: الكأس العربيّة من غرة ديسمبر/كانون الأول 2025 إلى 18 منه، وكأس أمم إفريقيا من 25 ديسمبر/كانون الأول إلى 18 جانفي/يناير 2026، هذا فضلاً عن إلزاميّة الفراغ من سباقي البطولة والكأس قبل نهاية شهر ماي/أيار استعدادًا لخوض مغامرة كأس العالم بداية من 11 جوان/يونيو 2026.
التوزيعيّة الموجهة ليست بدعة في كرة القدم وقد تمّ العمل بها مع الأندية التي تشترك في ملعب واحد في العاصمة (واحد يستقبل والثاني ينزل ضيفًا)، فلم لا يتمّ اعتمادها مع ناديين يعانيان من محنة التنقل ربحًا للمال والراحة ورفعًا لضروب أخرى من الحرج.
المقترح الثاني: توخّي التمييز الإيجابيّ في علاقة بأندية الجنوب، في الملاعب والمنح والحجوزات في النزل والسفر عبر الطائرة في الرحلات الداخليّة، فهي جمعيّات تعاني من ضعف البنية التحتيّة والتنقّل المستمرّ آلاف الكلومترات، ولا بدّ أن يتشكّل هذا التمييز الإيجابي كذلك من خلال تثمين جهد القائمين على هذه الأندية النائية عن العاصمة أندية الحدود وفرسانها، فنكفّ إعلاميًّا عن الإفراط في إظهار التحيّز للفرق التقليديّة العريقة وأندية العاصمة وما جوارها والتغافل عن مجهود الجمعيات الصاعدة خاصّة أندية الجنوب أو فرق الحدود إن صحّ التعبير.
الكلمات المفتاحية
دروس من كأس العالم.. كيف تصنع الهزائم الثقيلة والإخفاقات مستقبل المنتخبات؟
"لئن كان النجاح حاثًّا على الاستقرار بمقتضى القاعدة الجوهريّة في كرة القدم "لا نغيّر فريقًا فائزًا"، فإنّ الإخفاق غالبًا ما يكون دافعًا إلى المراجعات والإقدام على إحداث تغييرات جوهريّة.."
تونس ضدّ اليابان.. المباراة الـ 1000 في تاريخ كأس العالم مميّزة لأكثر من سبب
ستحظى مباراة تونس واليابان، بتغطية استثنائية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) وغيرها من الوسائل الإعلامية العالمية لتوثيق هذا الإنجاز الرقمي في سجلات كرة القدم باعتبراها ستكون المباراة رقم 1000 في تاريخ المونديال
الأندية العربية تهيمن على رابطة أبطال إفريقيا حضورًا وتتويجًا
الأندية العربيّة تخطّت رهان المشاركة والفوز بالألقاب في دوري أبطال إفريقيا إلى مرتبة الهيمنة المطلقة حضورًا وتتويجًا
تهديدات بالقتل تطال حمة الهمامي وآخرين.. استنكار واسع لتصاعد خطاب الكراهية في تونس
الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان: مقاومة خطاب الكراهية والتحريض على العنف ليست خيارًا سياسيًا، بل هي واجب قانوني وأخلاقي، وأن التساهل مع هذه الممارسات يمثل تهديدًا مباشرًا للديمقراطية وللحق في الحياة
منظمات: مذكرة التفاهم مع الاتحاد الأوروبي أجّجت انتهاكات حقوقية جسيمة في تونس
قالت 47 منظمة حقوقية وإنسانية، في بيان مشترك صدر اليوم، الخميس 16 جويلية/يوليو 2026، إن "على الاتحاد الأوروبي ..
طقس تونس.. أجواء حارة وبحر قليل الاضطراب
أفاد المعهد الوطني للرصد الجوي بأن طقس تونس يوم الخميس 16 جويلية/يونيو 2026، سيكون..
كيف علّق وزير طاقة سابق على إجراء القطع المتعمَّد للكهرباء في تونس؟
منجي مرزوق: تونس تُعد نموذجًا جيدًا لدولة حققت وصولاً شبه شامل للكهرباء، لكنها ما زالت تلجأ إلى تخفيف (تقنين) موسمي ومحدد النطاق للكهرباء