تعيينان جديدان على رأس شركة إسمنت بنزرت والشركة التونسية للسكر
13 يونيو 2025
أعلنت وزارة الصناعة والمناجم والطاقة عن تعيينين جديدين على رأس كل من شركة إسمنت بنزرت والشركة التونسية للسكر.
وشملت التعيينات الجديدة على رأس المؤسسات التابعة لوزارة الصناعة وفق البلاغ الصادر عن الوزارة، "تعيين سهيل العرفاوي، رئيسًا مديرًا عامًا لشركة إسمنت بنزرت"، وذلك خلفًا لمحمد العبيدي.
وزارة الصناعة تعلن عن تعيينين جديدين على رأس كل من شركة إسمنت بنزرت والشركة التونسية للسكر
وسبق أن عُيّن بمقتضى قرار من وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة مؤرخ في 8 مارس/آذار 2024، محمد العبيدي متصرفًا ممثلاً للدولة لدى مجلس إدارة شركة إسمنت بنزرت عوضًا عن الشاذلي السعيداني.
وتأسست شركة "إسمنت بنزرت" منذ عام 1950، وهي تعمل في مجال إنتاج وتوريد مواد البناء منذ ذلك الحين. ويتمثل دورها أساسًا في إنتاج وتوزيع الإسمنت والجير، بالإضافة إلى المنتجات الأخرى المرتبطة بالبناء.
كما أعلنت وزارة الصناعة في بلاغها، تعيين محسن بولعراس، رئيسًا مديرًا عامًا للشركة التونسية للسكر، خلفًا لمحمد البحري القابسي.
ويشار إلى أن مجلس إدارة الشركة التونسية للسكر صادق على تعيين محمد البحري القابسي، رئيسًا مديرًا عامًا للشركة، منذ شهر أفريل/نيسان 2018، تبعًا لقرار وزارة الصناعة تعيين رئيس مدير عام للشركة التونسية للسكر آنذاك.
والشركة التونسية للسكر هي شركة خفية الاسم من أقدم الشركات التونسية إذ يعود تأسيسها إلى 29 جويلية/يوليو 1960، وتهتم هذه الشركة بتكرير السكر من خلال معمل السكر بباجة.
الكلمات المفتاحية

المصادقة على قانون انتداب أصحاب الشهائد العليا ممن طالت بطالتهم
صادق مجلس نواب الشعب يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2025 خلال جلسته العامة على مقترح قانون عدد 23/2023 المتعلق بأحكام استثنائية لانتداب خريجي التعليم العالي الذين طالت بطالتهم بالقطاع العام والوظيفة العمومية

جمعيات ومنظمات تونسية: وفاة نعيم البريكي تُجسّد مجددًا سياسة الإفلات من العقاب
جمعيات ومنظمات تونسية: حادثة وفاة نعيم البريكي تعيد إلى الواجهة المآسي المتكررة للعنف البوليسي الممنهج، وتُجسّد مجددًا سياسة الإفلات من العقاب

النيابة العمومية تفتح بحثًا تحقيقيًا للكشف عن ملابسات وفاة شاب بالقيروان
الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بالقيروان: النيابة العمومية كانت قد فتحت بحثًا أوليًا في حادثة تعرض الشاب إلى إصابات خطيرة وإيوائه بالمستشفى بقسم الإنعاش منذ 22 نوفمبر المنقضي.

مع اقتراب رأس السنة.. حجز كميات من المرطبات وإتلافها وغلق 10 محلات لصنعها
الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية: أسفرت العمليات الرقابية بالكاف، عن حجز 540 كلغ من المواد الغذائية غير صالحة للاستهلاك (89 كلغ من الفواكه الجافة ملوثة بفضلات القوارض وحشرات السوس، 62 كلغ من الحلويات منتهية الصلوحية، 50 كلغ من المواد الأولية لصنع المرطبات المنتهية الصلوحية والمحتوية على ملون غير مرخص في استعماله)

ثورة تونس في سنّ المراهقة.. جلسة فضفضة على أريكة طبيب نفسي
الباحث والناشط السياسي ماهر حنين لـ"الترا تونس": يجب أن تعمّ الحرية إيقاع الحياة الجماعية، وعلينا الاعتقاد جميعًا بأنّ الخلاص هو خلاص جماعي لا فردي.. على اعتبار أنه لا يمكن لأي طبقة أو أي تيار فكري أن ينعتق بمفرده، فإما أن تعود الحرية للجميع أو أنها لن تعود لأحد

طريق من الطين.. عن تلاميذ الأرياف والمسافات الوعرة نحو المدارس
تحوّلت مسالك الطريق الجبلي مع المطر إلى شريطٍ طينيٍّ زلِق، بالكاد تشعر بثبات خطوتك فيه، فكلّ حركة هي بمثابة مغامرة صغيرة بين ارتكاز القدم والحذر من الانزلاق في طريق وعرة. فالتضاريس قاسية، كأنّها تختبر عزيمة أيّ شخص في كلّ منعطف

تجمّع لأنصار قيس سعيّد أمام المسرح البلدي بالعاصمة في ذكرى الثورة
رفع هؤلاء المتظاهرون عديد الشعارات، من بينها: "بالروح والدم نفديك يا علم"، "لا مصالح أجنبية على الأراضي التونسية"، "لا وصاية أجنبية على الأراضي التونسية"، "الشعب يريد قيس من جديد"، "الشعب يريد تطهير البلاد"..

17 ديسمبر.. من عيد ثورة الحرية إلى عيد "أنصار الرئيس"
تطوي الثورة التونسية التي اندلعت في 17 ديسمبر 2010، وألهمت الشعوب العربية على الانتفاض ضد أنظمة القهر والاستبداد، عامها الخامس عشر في مناخ لم يعد يطرح السؤال حول تحقيق أهدافها كما كان يُطرح دومًا في أفق المنجز الاقتصادي والاجتماعي الذي كان عنوانه حادثة إضرام محمد البوعزيزي النار في جسده، بل بات يطرح سؤال الحسرة حول ما كان يُقدَّم بوصفه "المنجز الوحيد للثورة": حرية التعبير

