تراجع قيمة استثمارات القطاع الصناعي المصرّح بها سنة 2025 في تونس
18 سبتمبر 2025
تراجعت قيمة الاستثمارات المصرّح بها في القطاع الصناعي، في تونس خلال النصف الأوّل من سنة 2025، بنسبة 9.1 بالمائة، مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2024، حسب المؤشرات الصادرة عن وكالة النهوض بالصناعة والتجديد.
وورد في النشرية المتعلقة بالسداسي الأوّل من 2025، أن قيمة الاستثمارات المصرح بها في القطاع الصناعي في تونس تراجعت إلى 955.1 ملايين دينار، خلال النصف الأول من السنة الحالية، مقابل 1051 مليون دينار في الفترة نفسها من السنة الفارطة.
وكالة النهوض بالصناعة: قيمة الاستثمارات المصرح بها في القطاع الصناعي في تونس تراجعت إلى 955.1 ملايين دينار، خلال النصف الأول من سنة 2025
بدوره، عرف عدد الاستثمارات الصناعيّة المصرّح بها تراجعًا من 1686 مشروعًا خلال السداسي الأول من سنة 2024، إلى 1443 مشروعًا خلال السداسي الأوّل من 2025.

ولفتت النشرية ذاتها إلى أنه من المقدر أن تساهم هذه المشاريع في إحداث 15564 موطن شغل، مقابل 18129 موطن شغل تم الإعلان عنها خلال النصف الأوّل من سنة 2024.
قطاعات شهدت ارتفاعًا على مستوى الاستثمار
- قطاع النسيج والملابس زيادة بنسبة 90.4 بالمائة
- قطاع صناعة الجلود والأحذية زيادة بنسبة 129.9 بالمائة
- قطاعات الصناعات الميكانيكية والكهربائية زيادة بنسبة 18.5 بالمائة
- قطاع موّاد البناء والخزف والبلور ارتفاع بنسبة 26.3 بالمائة
وكالة النهوض بالصناعة: عرف عدد الاستثمارات الصناعيّة المصرّح بها تراجعًا من 1686 مشروعًا خلال السداسي الأول من سنة 2024، إلى 1443 مشروعًا خلال السداسي الأوّل من 2025
وتطورت قيمة الاستثمارات المصرّح بها في إطار مشاريع الإحداث الجديدة من 377.4 مليون دينار خلال النصف الأول لسنة 2024، إلى 417.5 مليون دينار خلال السداسي الأوّل من 2025.
أما قيمة الاستثمارات المصرّح بها في إطار مشاريع أخرى غير الإحداثات الجديدة أي التوسعة أو التجديد فقد انخفضت قيمتها إلى 537.6 مليون دينار مقابل 673.6 مليون دينار خلال النصف الأوّل من 2024.

الكلمات المفتاحية

مرصد الطاقة والمناجم: تواصل تراجع نسبة الاستقلالية الطاقية مع موفّى أكتوبر 2025
المرصد الوطني للطاقة والمناجم: نسبة الاستقلالية الطاقية سجلت انخفاضًا لتستقر في حدود 35% بموفى شهر أكتوبر 2025 مقابل 41% خلال نفس الفترة من السنة الفارطة

بعد شغور لعدة أشهر.. تعيينات جديدة في مجلس إدارة البنك المركزي
يشار إلى أنّ مجلس إدارة البنك المركزي التونسي، لم يجتمع منذ 30 جويلية 2025، بسبب غياب النصاب القانوني نتيجة انتهاء ولاية عضوين من أعضائه دون تعويضهما، في "سابقة" تمّ اعتبارها رسالة غير مسؤولة للمموّلين الدوليين والشركاء..

العجز التجاري لتونس يتجاوز 20 مليار دينار إلى موفّى نوفمبر 2025
معهد الإحصاء: العجز التجاري لتونس تجاوز 20 مليار دينار، مع موفّى شهر نوفمبر 2025، وبلغت قيمته 20168.5 مليون دينار خلال الأشهر الإحدى عشر الأولى من سنة 2025

قطاع البنوك يقرّ حمل الشارة الحمراء مع تجمعات احتجاجية تتوّج بيوم غضب
كاتب عام جامعة البنوك: تأتي هذه التحركات "احتجاجًا على ضرب الحق النقابي وعلى انقطاع الحوار الاجتماعي و انسداد المسار التفاوضي والحق في زيادة منصفة في أجور شغيلة القطاع ودفاعًا عن الحق في تعديل المقدرة الشرائية المتدهورة للعاملين، خاصة في ظل الانعكاسات السلبية لقانون المالية لسنة 2025"

ثورة تونس في سنّ المراهقة.. جلسة فضفضة على أريكة طبيب نفسي
الباحث والناشط السياسي ماهر حنين لـ"الترا تونس": يجب أن تعمّ الحرية إيقاع الحياة الجماعية، وعلينا الاعتقاد جميعًا بأنّ الخلاص هو خلاص جماعي لا فردي.. على اعتبار أنه لا يمكن لأي طبقة أو أي تيار فكري أن ينعتق بمفرده، فإما أن تعود الحرية للجميع أو أنها لن تعود لأحد

طريق من الطين.. عن تلاميذ الأرياف والمسافات الوعرة نحو المدارس
تحوّلت مسالك الطريق الجبلي مع المطر إلى شريطٍ طينيٍّ زلِق، بالكاد تشعر بثبات خطوتك فيه، فكلّ حركة هي بمثابة مغامرة صغيرة بين ارتكاز القدم والحذر من الانزلاق في طريق وعرة. فالتضاريس قاسية، كأنّها تختبر عزيمة أيّ شخص في كلّ منعطف

تجمّع لأنصار قيس سعيّد أمام المسرح البلدي بالعاصمة في ذكرى الثورة
رفع هؤلاء المتظاهرون عديد الشعارات، من بينها: "بالروح والدم نفديك يا علم"، "لا مصالح أجنبية على الأراضي التونسية"، "لا وصاية أجنبية على الأراضي التونسية"، "الشعب يريد قيس من جديد"، "الشعب يريد تطهير البلاد"..

17 ديسمبر.. من عيد ثورة الحرية إلى عيد "أنصار الرئيس"
تطوي الثورة التونسية التي اندلعت في 17 ديسمبر 2010، وألهمت الشعوب العربية على الانتفاض ضد أنظمة القهر والاستبداد، عامها الخامس عشر في مناخ لم يعد يطرح السؤال حول تحقيق أهدافها كما كان يُطرح دومًا في أفق المنجز الاقتصادي والاجتماعي الذي كان عنوانه حادثة إضرام محمد البوعزيزي النار في جسده، بل بات يطرح سؤال الحسرة حول ما كان يُقدَّم بوصفه "المنجز الوحيد للثورة": حرية التعبير
