تأخير النظر مجددًا في القضية الاستعجالية لإيقاف نشاط الوحدات الملوثة بقابس
13 نوفمبر 2025
أكد رئيس الفرع الجهوي للمحامين بقابس، منير العدوني، في تصريح خاص لـ"الترا تونس" يوم الخميس 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أن المحكمة الابتدائية بقابس قررت تأخير النظر في القضية الاستعجالية لإيقاف نشاط الوحدات الصناعية الملوثة للمجمع الكيميائي إلى تاريخ الخميس 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
وبالتزامن مع الجلسة صباح الخميس 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، نفّذ عدد من المتساكنين وقفة احتجاجية أمام مقر المحكمة الابتدائية بقابس، رفعوا خلالها شعارات عبروا فيها عن تمسكهم بتنفيذ قرار تفكيك الوحدات، ومن ضمنها "الشعب يريد تفكيك الوحدات"، و"يا مواطن يا ضحية إيجا (أي تعال) وشارك في القضية".
رئيس الفرع الجهوي للمحامين بقابس لـ"الترا تونس": المحكمة الابتدائية بقابس قررت تأخير النظر في القضية الاستعجالية لإيقاف نشاط الوحدات الصناعية الملوثة للمجمع الكيميائي إلى جلسة 20 نوفمبر 2025
وأضاف رئيس الفرع الجهوي للمحامين بقابس، أن "قرار التأخير يأتي بناءً على طلب من المكلف العام بنزاعات الدولة في حق وزارة الصناعة، بعد دخوله كطرف في هذه القضية".
وبين أن تأخير القضية يأتي استجابة لحق الطرف الآخر في الدفاع، وإعداد مؤيداته للإجابة على ما تقدمت به هيئة الدفاع في القضية الاستعجالية، والتي تضمنت نتائج التقرير الصادر عن المجمع نفسه"، وهذه النتائج الواردة في التقرير تؤكد عدم مطابقة وحدات الإنتاج بالمجمع للمعايير والقوانين المعمول بها، وفق ما أكده سابقًا نشطاء في الشأن البيئي في قابس.
رئيس الفرع الجهوي للمحامين بقابس لـ"الترا تونس": قرار التأخير يأتي بناءً على طلب من المكلف العام بنزاعات الدولة في حق وزارة الصناعة، ومن المنتظر أن تُحجز القضية الاستعجالية للمفاوضة والتصريح بالحكم في الجلسة المقبلة
واعتبر رئيس الفرع الجهوي للمحامين بقابس، منير العدوني، في حديثه مع لـ"الترا تونس"، أنه من المنتظر أن تُحجز القضية الاستعجالية للمفاوضة والتصريح بالحكم في الجلسة المقبلة، إذ لن يقبل المحامون بتأجيلها أكثر من ذلك"، وفق قوله.
وفي تصريح سابق لـ"الترا تونس" يوم الاثنين 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، بين المحامي مهدي التلمودي أن "المجمع الكيميائي يعمل على ربح الوقت من خلال تمسكه بعدم اختصاص القضاء الاستعجالي بهذا الملف، وطلب تدخل وزارة الصناعة باعتبارها الوزارة المشرفة على المجمع الكيميائي، وذلك بهدف إلغاء الصبغة الاستعجالية للقضية وتحويلها إلى قضية أمام القضاء الإداري".
اقرا/ي أيضًا: نشطاء: متساكنو قابس مُتمسّكون بتفكيك الوحدات الملوّثة والاحتجاجات مستمرة
وبين أن "المحامين قدموا قضية استعجالية بالنظر إلى أن الانبعاثات الغازية متواصلة في مختلف أنحاء المدينة، وتضرر المتساكنين قائم ومستمر ويحتاج إلى قرار وحلول عاجلة".
وقال إن "أي تقديم لهذا الملف أمام القضاء الإداري سيتطلب وقتًا للنظر في الملف والحسم فيه"، وشدد المحامي مهدي التلمودي، على أن "غاية المجمع الكيميائي التونسي هي عدم الحسم في هذا الملف قضائيًا، رغم أن المسألة متأكدة وتهم خطرًا محدقًا وتتوفر في الملف شروط القضية الاستعجالية"، حسب تأكيده.
ويذكر أن المحكمة الابتدائية بقابس، كانت قد قررت في مناسبة سابقة بتاريخ 23 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تأجيل النظر في القضية الاستعجالية لوقف الإنتاج بالمجمع الكيميائي بالجهة إلى حين تفعيل قرار تفكيكه ونقله، إلى جلسة يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، ويشار إلى أنّ عرض القضية الاستعجالية المتعلقة بطلب إيقاف تشغيل الوحدات الملوثة للمجمّع الكيميائي يأتي في سياق تصاعد الاحتقان الاجتماعي بمدينة قابس، التي تشهد منذ منتصف أكتوبر/تشرين الأول 2025 موجة من التحركات البيئية المطالِبة بتطبيق قرار حكومي صدر منذ سنة 2017 يقضي بتفكيك الوحدات الملوثة.

الكلمات المفتاحية

تجمّع لأنصار قيس سعيّد أمام المسرح البلدي بالعاصمة في ذكرى الثورة
رفع هؤلاء المتظاهرون عديد الشعارات، من بينها: "بالروح والدم نفديك يا علم"، "لا مصالح أجنبية على الأراضي التونسية"، "لا وصاية أجنبية على الأراضي التونسية"، "الشعب يريد قيس من جديد"، "الشعب يريد تطهير البلاد"..

محسن مرزوق: أزمة السياسة في تونس استبداد الحكم وتعفن المجتمع السياسي
قال السياسي التونسي محسن مرزوق في تدوينة يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2025: "ما تعيشه تونس اليوم من فوضى حكم واستبداد وظلم هو وضع مرفوض طولًا وعرضًا". وأضاف: "حكم الرئيس قيس سعيّد الحالي يمثّل، في رأيي، جملة وخلاصة وتلخيص آثامنا وخطايانا خلال الفترة الممتدة من سنة 2011 إلى 2019 وما بعدها"

عميد المحامين التونسيين: جريمة اغتيال محمد الزواري لا تزال دون محاسبة حقيقية إلى اليوم
أحيت الهيئة الوطنية للمحامين بتونس، يوم الثلاثاء 16 ديسمبر/كانون الأول 2025،، الذكرى التاسعة لاغتيال الشهيد المهندس محمد الزواري، وذلك خلال تظاهرة انتظمت بدار المحامي بالعاصمة تونس، بحضور عدد من المحامين والحقوقيين وممثلين عن قوى سياسية ومدنية، إلى جانب شخصيات تونسية وفلسطينية

ثورة تونس في سنّ المراهقة.. جلسة فضفضة على أريكة طبيب نفسي
الباحث والناشط السياسي ماهر حنين لـ"الترا تونس": يجب أن تعمّ الحرية إيقاع الحياة الجماعية، وعلينا الاعتقاد جميعًا بأنّ الخلاص هو خلاص جماعي لا فردي.. على اعتبار أنه لا يمكن لأي طبقة أو أي تيار فكري أن ينعتق بمفرده، فإما أن تعود الحرية للجميع أو أنها لن تعود لأحد

طريق من الطين.. عن تلاميذ الأرياف والمسافات الوعرة نحو المدارس
تحوّلت مسالك الطريق الجبلي مع المطر إلى شريطٍ طينيٍّ زلِق، بالكاد تشعر بثبات خطوتك فيه، فكلّ حركة هي بمثابة مغامرة صغيرة بين ارتكاز القدم والحذر من الانزلاق في طريق وعرة. فالتضاريس قاسية، كأنّها تختبر عزيمة أيّ شخص في كلّ منعطف

تجمّع لأنصار قيس سعيّد أمام المسرح البلدي بالعاصمة في ذكرى الثورة
رفع هؤلاء المتظاهرون عديد الشعارات، من بينها: "بالروح والدم نفديك يا علم"، "لا مصالح أجنبية على الأراضي التونسية"، "لا وصاية أجنبية على الأراضي التونسية"، "الشعب يريد قيس من جديد"، "الشعب يريد تطهير البلاد"..

17 ديسمبر.. من عيد ثورة الحرية إلى عيد "أنصار الرئيس"
تطوي الثورة التونسية التي اندلعت في 17 ديسمبر 2010، وألهمت الشعوب العربية على الانتفاض ضد أنظمة القهر والاستبداد، عامها الخامس عشر في مناخ لم يعد يطرح السؤال حول تحقيق أهدافها كما كان يُطرح دومًا في أفق المنجز الاقتصادي والاجتماعي الذي كان عنوانه حادثة إضرام محمد البوعزيزي النار في جسده، بل بات يطرح سؤال الحسرة حول ما كان يُقدَّم بوصفه "المنجز الوحيد للثورة": حرية التعبير

